Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

موجة من السيارات الكهربائية الصينية الرخيصة قد تُعيد تشكيل صناعة السيارات في كندا

كتبت: كندا نيوز:الاثنين 6 أبريل 2026 02:10 مساءً انطلقتُ شمال لندن نحو ريف إسكس بينما كانت سيارة BYD Dolphin التي أقودها تتحكم بنفسها، وتحافظ على مسارها، وتضبط المسافة مع السيارات أمامها.

لكنني ما إن حاولت تعديل التكييف عبر الشاشة حتى انطلقت رسالة صوتية تأمرني بإبقاء عيني على الطريق، قبل أن تختفي معلومات السرعة وتظهر تحذيرات بأنني لا أمسك المقود بإحكام.

وهكذا بدت تجربة قيادة سيارة كهربائية صينية.

كندا تستعد لوصول عشرات الآلاف من السيارات الصينية

يستعدّ الكنديون لرؤية سيارات كهربائية صينية شعبية على الطرق للمرة الأولى، إذ ستصل 49 ألف سيارة سنويًا بفضل اتفاق تجاري خفّض الرسوم الجمركية من 100 في المئة إلى 6.1 في المئة.

وشهدت بريطانيا تجربة مشابهة بعد رسوم استيراد منخفضة، ما جعل السيارات الصينية تنتشر بسرعة وتصبح ضمن الأكثر مبيعًا.

فخلال ثلاث سنوات فقط شهدت بريطانيا انتشارًا واسعًا للسيارات الصينية، إذ أصبحت MG ضمن أفضل 10 علامات مبيعًا، بينما حققت Jaecoo نجاحًا كبيرًا بطرازها 7 SUV.

وبرزت BYD بشكل لافت، إذ انتقلت من غياب كامل في السوق البريطانية عام 2023 إلى 125 وكالة بحلول 2025.

وفي كندا، تخطط BYD لافتتاح 20 وكالة خلال هذا العام وحده.

جودة تصنيع عالية.. لكن بتقنيات مربكة

قدّمت السيارات الصينية في بريطانيا قيمة كبيرة مقابل السعر، إذ تفوقت بعض طرازاتها على علامات أوروبية في جودة التشطيب الداخلي والمساحات العملية.

ومع ذلك، عانت معظمها من مشكلات تقنية، مثل شاشات لمس معقدة، وترجمات غير دقيقة، وإعدادات أساسية مدفونة في قوائم متعددة.

كما التزمت الشركات الصينية بمعايير السلامة الأوروبية الصارمة، ما منحها تقييمات مرتفعة، لكنه أدى أحيانًا إلى ميزات سلامة مبالغ فيها تجعل القيادة مربكة في ظروف حقيقية.

وأظهرت اختبارات Euro NCAP أن العديد من السيارات الصينية حققت خمس نجوم من المحاولة الأولى، مثل Zeekr X.

لكن الالتزام الحرفي بالمعايير جعل بعض الطرازات، مثل MG 4، تتصرف بشكل مبالغ فيه في الحفاظ على المسار، ما أدى إلى مواقف مربكة عند وجود شجيرات أو دراجين على جانب الطريق.

وبرزت مشكلات مشابهة في سيارات أخرى، بما في ذلك التحذيرات المتكررة التي تمنع السائق من النظر إلى الشاشة لفترة كافية لضبط الإعدادات.

اختلاف المعايير بين أوروبا وكندا

أدى اختلاف معايير السلامة بين أوروبا وكندا إلى اختلاف التجربة، إذ تفرض أوروبا تشغيل أنظمة المساعدة على القيادة تلقائيًا عند تشغيل السيارة، بينما تكون هذه الأنظمة اختيارية في أسواق أخرى.

وقد يخفف ذلك من حدة الإرباك لدى السائقين الكنديين، لكنه لا يلغي التحديات التقنية.

تحديات متوقعة عند دخول السوق الكندية

شهدت بريطانيا في البداية نقصًا في قطع الغيار لبعض السيارات الصينية، ما دفع بعض شركات التأمين إلى رفض تغطيتها.

كما واجهت شركات صيانة صعوبات بسبب نقص تعليمات الإصلاح أو افتراضات خاطئة من الشركات الصينية حول تكاليف العمالة.

ومع ذلك، تحسنت الأمور تدريجيًا مع توسع السوق.

وتوقّع خبراء السيارات موجة من الخصومات عند دخول السيارات الصينية إلى كندا، إذ تُصنع هذه السيارات بتكلفة منخفضة، ما يسمح بهوامش سعرية واسعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ سعر BYD Dolphin Surf نحو 12,870 دولارًا في الصين، بينما تُباع في بريطانيا مقابل 34,500 دولار.

أما Dacia Spring، المصنوعة في الصين والمباعة في أوروبا، فتأتي بسعر أقل لكنها تحقق تقييم سلامة منخفضًا مقارنة بمنافسيها.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :