كتبت: كندا نيوز:الاثنين 6 أبريل 2026 05:22 صباحاً حذّرت دراسة علمية حديثة من تأثير متزايد قد يهدد سلامة الرحلات الجوية، مع ارتفاع أعداد المسافرين كبار السن على متن الطائرات، وهو ما قد يعيق عمليات الإخلاء في حالات الطوارئ.
وبحسب نتائج الدراسة، فإن الزيادة المستمرة في متوسط العمر، إلى جانب إقبال الأشخاص فوق سن الخمسين على السفر بشكل أكبر بعد جائحة كورونا، أدت إلى تغيير واضح في تركيبة الركاب داخل الطائرات.
تفرض القوانين الجوية إخلاء الطائرة خلال 90 ثانية فقط في حال وقوع طارئ، إلا أن الباحثين يرون أن هذا الهدف قد يصبح غير واقعي مع تزايد أعداد كبار السن.
وأظهرت محاكاة شملت عشرات السيناريوهات لحالات إخلاء على طائرات من طراز “إيرباص A320” أن أسرع عملية إخلاء استغرقت نحو 141 ثانية، وهو وقت يتجاوز الحد المسموح به بشكل كبير.
تشير الدراسة إلى أن وجود عدد أكبر من كبار السن قد يؤدي إلى بطء ملحوظ في الإخلاء، نتيجة عدة عوامل، أبرزها:
انخفاض سرعة الاستجابة
محدودية الحركة الجسدية
الحاجة إلى المساعدة أثناء الطوارئ
صعوبات في السمع أو الرؤية
احتمالية الارتباك أو الذعر
كما لفتت إلى أن توزيع الركاب داخل الطائرة يلعب دورًا حاسمًا، حيث يؤدي تركز كبار السن في مناطق معينة إلى ازدحام يعرقل حركة باقي الركاب.
حلول مقترحة لشركات الطيران:
في ضوء هذه التحديات، أوصى الباحثون بضرورة اتخاذ إجراءات استباقية، مثل:
توزيع الركاب كبار السن بشكل متوازن داخل المقصورة
تقديم إرشادات سلامة إضافية ومبسطة
تحسين أساليب التواصل خلال حالات الطوارئ
وأكدت الدراسة أن الهدف من هذه التوصيات ليس تقييد سفر كبار السن، بل تعزيز سلامة جميع الركاب وتقليل المخاطر المحتملة.
ومع استمرار تزايد أعداد كبار السن بين المسافرين، يبدو أن شركات الطيران قد تحتاج إلى إعادة النظر في بعض سياساتها التشغيلية، خاصة فيما يتعلق بتوزيع المقاعد وإجراءات السلامة.
وتشير هذه النتائج إلى أن قطاع الطيران قد يشهد تغييرات مهمة في الفترة المقبلة لضمان تحقيق التوازن بين تلبية الطلب المتزايد على السفر والحفاظ على أعلى معايير الأمان.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :