كتبت: كندا نيوز:الخميس 2 أبريل 2026 01:34 مساءً قدّم رجل من تورنتو يواجه الترحيل بسبب خرقه للعقوبات المفروضة على إيران دعوى قضائية ضد الحكومة الكندية بعد رفض محاولته لكفالة والدته للهجرة.
وجاء في الدعوى التي رفعها أمين يوسفجام، المعروف أيضًا باسم أمين كوهين، أمام المحكمة الفيدرالية أن قرار الرفض كان غير عادل، رغم أن ملفه لم يشر إلى أن وكالة خدمات الحدود الكندية تسعى لترحيله باعتباره تهديدًا أمنيًا.
تسارع إجراءات الترحيل وسط صمت رسمي
أوضحت سجلات مجلس الهجرة واللاجئين أن قرار ترحيله متوقع خلال الأسابيع المقبلة، بينما أظهرت وثائقه القضائية أنه يقيم حاليًا في ريتشموند هيل بأونتاريو.
ولم يرد يوسفجام على طلبات التعليق، فيما أحالت وكالة الحدود الأسئلة إلى وزارة الهجرة التي امتنعت عن التعليق بحجة أن القضية أمام المحكمة.
وأكد متحدث باسم الوزارة أن المقيم الدائم لا يحق له كفالة أحد والديه إذا كان هو نفسه غير مقبول في كندا لأسباب أمنية أو جنائية.
ماضٍ مثير للجدل وتهم مرتبطة بالعقوبات
وُلد يوسفجام في إيران باسم أمين ريكي، وكان شرطيًا سابقًا في طهران قبل أن يغيّر اسمه إلى أمين يوسفجام ويصل إلى كندا عام 2016.
واعتُقل في تورنتو عام 2021 بناءً على تهم أميركية تتعلق بالتآمر لشحن تكنولوجيا حساسة إلى إيران في خرق للعقوبات الاقتصادية.
واحتُجز عشرة أشهر قبل تسليمه إلى ميشيغان، حيث أقرّ بالذنب، ثم رُحّل إلى أونتاريو حيث غيّر اسمه قانونيًا إلى كوهين، قائلاً إن الاسم “لامس شيئًا بداخله”.
وتورّط شقيقه آرش في القضية نفسها، وغيّر اسمه أيضًا إلى كوهين، قبل أن تُسحب رخصته المهنية كطبيب أسنان عام 2024 بعد كشف ماضيه.
تصاعد القضايا ضد مسؤولين إيرانيين سابقين
أحالت وكالة الحدود يوسفجام إلى جلسة ترحيل في فبراير 2025، معتبرة أن دوره في الالتفاف على العقوبات يجعله تهديدًا للأمن القومي، وأن أفعاله قوّضت سياسة كندا تجاه النظام الإيراني.
وادّعى يوسفجام خلال الجلسة أنه أقرّ بالذنب فقط لتسريع الإجراءات، مؤكدًا أن ذلك “لم يكن اعترافًا حقيقيًا”.
وكشفت وثائق المحكمة أنه قدّم طلب كفالة لوالدته في أغسطس 2025، أي بعد ستة أشهر من جلسة ترحيله، لكن طلبه رُفض لعدم دفع الرسوم.
وادّعى في استئنافه أن الدفع لم يُعتمد، واصفًا ذلك بأنه “خطأ حسن النية”، بينما مثّل نفسه قانونيًا دون محامٍ.
تحقيقات واسعة في وجود مسؤولين إيرانيين داخل كندا
أظهرت سجلات محكمة المطالبات الصغيرة أن يوسفجام وشقيقه وافقا عام 2019 على دفع 14 ألف دولار لامرأة إيرانية رفعت دعوى ضدهما وضد والدتهما، رغم نفيهما اتهاماتها بأنها تعرضت للتهديد بالترحيل.
وتزامنت قضية يوسفجام مع عشرات القضايا التي تستهدف إيرانيين يُشتبه بارتباطهم بالنظام الإيراني، وسط ضغوط على الحكومة لمنع استخدام كندا كملاذ آمن.
وأكدت وكالة الحدود أنها تلقت 280 بلاغًا فقط — وليس 700 كما أشيع — وفتحت 174 تحقيقًا، أُغلق معظمها لعدم وجود الأشخاص في كندا أو لعدم كونهم مسؤولين كبارًا.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :