Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

المناظرة الأخيرة قبل الحسم.. خلافات حادة حول الهجرة واللغة في سباق زعامة كيبيك

كتبت: كندا نيوز:الاثنين 30 مارس 2026 05:10 صباحاً هيمنت قضايا الهجرة واللغة والهوية على المناظرة الأخيرة بين المرشحين لقيادة حزب “التحالف من أجل مستقبل كيبيك” (CAQ)، حيث شهدت المواجهة بين برنارد درانفيل وفرشيت توتراً واضحاً، خاصة مع اقتراب موعد التصويت لاختيار زعيم جديد للحزب ورئيس وزراء المقاطعة.

فخلال المناظرة التي أُقيمت في لافال، لم يتأخر درانفيل في ربط عدة أزمات داخلية، مثل اكتظاظ المدارس، بارتفاع أعداد المهاجرين، مشيراً إلى أن “قدرة المقاطعة على الاستيعاب قد تم تجاوزها”، رغم الاستثمارات الكبيرة التي قال إنها شملت بناء أكثر من 100 مدرسة جديدة.

خلاف حول برامج الهجرة

وكان أحد أبرز محاور الجدل، مستقبل برنامج “تجربة كيبيك” (PEQ)، الذي تم إلغاؤه العام الماضي واستبداله ببرنامج أكثر تقييداً للعمال المهرة (PSTQ).

وقد تعهّد درانفيل بمنح استثناء لنحو 18 ألف مهاجر مؤقت كانوا في المقاطعة قبل إلغاء البرنامج، خاصة العاملين في قطاعات مثل التعليم والبناء، مع تقليص أعداد فئات أخرى من المهاجرين.

وفي المقابل، طرحت فرشيت خطة أكثر توسعاً، تقضي بالسماح لما يصل إلى 45 ألف شخص من “ضحايا إلغاء البرنامج” بتسوية أوضاعهم، إلى جانب إعادة العمل ببرنامج PEQ لمدة عامين مؤقتاً، مع التأكيد أن ذلك لن يتجاوز سقف الهجرة المحدد، إذ سيتم خصم هذه الأعداد من برامج أخرى.

اللغة الفرنسية في قلب النقاش

اتفق المرشحان على أن اللغة الفرنسية تواجه تحديات، لكن فرشيت ذهبت أبعد من ذلك، متعهدة بتوسيع تطبيق قانون اللغة (Bill 101) ليشمل التعليم المهني وتعليم الكبار، ما يعني إدخال نحو 10 آلاف متدرب إضافي في نظام التعليم باللغة الفرنسية.

وفي المقابل، انتقد درانفيل منافسته بشدة، متهماً إياها بالتردد في قضايا تتعلق بحماية اللغة، خاصة بعد موقفها الأولي من قضية رئيس شركة “طيران كندا”، قبل أن تتراجع وتطالب باستقالته.

وبلغ التوتر ذروته عندما اتهم درانفيل منافسته بالتباطؤ في التعامل مع معبر روكسهام رود الحدودي، وهو ما قوبل بصيحات استهجان من الجمهور.

وردت فرشيت بالتذكير بتغير مواقف درانفيل نفسه، مشيرة إلى انتقاله من طموح قيادة حزب آخر إلى السعي لقيادة CAQ.

دعم سياسي وتحالفات

على صعيد الدعم، حصلت فرشيت على تأييد مهم من وزير الخدمات الاجتماعية السابق ليونيل كارمان، الذي أعلن استعداده للعودة إلى الحزب إذا فازت، مشيداً برؤيتها لتطوير نظام الرعاية الصحية عبر إشراك القطاعين العام والخاص.

كما اقترحت تحسين خدمات الرعاية المنزلية وتوسيع الوصول إلى الطب عن بُعد، وهي نقطة انتقدها درانفيل معتبراً أنها ليست فكرة جديدة.

وفي المقابل، حشد درانفيل دعماً من جناح الشباب في الحزب، الذين أشادوا بجرأته في طرح أفكار مثل حظر الهواتف في الصفوف وتعزيز الانضباط المدرسي.

ومن المقرر أن يبدأ أعضاء الحزب التصويت في 7 أبريل، على أن تُعلن النتائج في 12 أبريل، حيث سيتولى الفائز خلافة فرانسوا لوغو في رئاسة حكومة كيبيك حتى موعد الانتخابات المقبلة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :