كتبت: كندا نيوز:الخميس 26 مارس 2026 04:46 مساءً لأول مرة منذ نهاية الحرب الباردة، تنفق كندا نحو 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع الوطني، وهو هدف رئيسي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) كانت تفشل في تحقيقه سابقًا.
وتشير تقديرات الناتو الصادرة يوم الخميس إلى أن حكومة رئيس الوزراء مارك كارني نجحت في بلوغ هذا الهدف لعام 2025، من خلال إنفاق يزيد قليلاً عن 63 مليار دولار.
وتعرضت كندا في السنوات الأخيرة لضغوط من حلفائها، وخاصة الولايات المتحدة، لزيادة إنفاقها العسكري بشكل كبير.
وقال الأمين العام للناتو مارك روته إن جميع دول الحلف تمكنت من تحقيق هذا الهدف للمرة الأولى، مرجعًا ذلك إلى خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الدول التي تعتمد على غيرها في الدفاع.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي في بروكسل: “لا أعتقد أنه بدون الإدارة الأمريكية الحالية، كانت جميع دول الناتو ستصل إلى نسبة 2% بحلول نهاية 2025”.
وأشار إلى أن اقتصادات كبرى مثل إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وكندا كانت بعيدة عن هذا الهدف لفترة طويلة.
كما لفت إلى أن أوروبا وكندا اعتمدتا بشكل مفرط على القوة العسكرية الأمريكية لسنوات.
وكان كارني قد تعهد خلال حملته لقيادة الحزب الليبرالي بتقديم موعد تحقيق الهدف إلى عام 2030، أي قبل عامين من الجدول الذي وضعته حكومة جاستن ترودو.
لكنه أعلن بشكل مفاجئ الصيف الماضي أن حكومته ستحقق الهدف فورًا، مقدّمًا الجدول الزمني بعدة سنوات.
خطط مستقبلية لزيادة الإنفاق الدفاعي
تضمن أول ميزانية لحكومة كارني نحو 82 مليار دولار للإنفاق الدفاعي في السنوات المقبلة، مع إضافة 9 مليارات دولار إضافية لتحقيق هدف 2%.
لكن بلوغ هذا الهدف يُعد مجرد خطوة أولى في طريق طويل لإعادة تسليح الجيش الكندي والحفاظ على هذا المستوى من الإنفاق سنويًا.
كما تعهد كارني بالوصول إلى هدف جديد للناتو يقضي بإنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2035.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :