كتبت: كندا نيوز:الخميس 26 مارس 2026 06:10 صباحاً قُتل طالب هندي يبلغ من العمر 22 عامًا في حادثة إطلاق نار مروعة وقعت وضح النهار على طريق سريع في مقاطعة ألبرتا الكندية، ما أثار موجة من القلق بشأن سلامة الجاليات الأجنبية، خصوصًا في ظل تنامي مخاوف من جرائم الكراهية.
الضحية، بيريندر سينغ، وهو شاب من إقليم البنجاب وينتمي للطائفة السيخية، كان يقود سيارته برفقة أصدقاء على الطريق السريع جنوب مدينة إدمونتون في 14 مارس، عندما اقتربت شاحنة من سيارتهم، قبل أن يفتح أحد ركابها النار بشكل مفاجئ، ورغم تمكنه من إيقاف السيارة، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بجروحه.
لحظات صادمة.. “لوّح لهم فردّوا بإطلاق النار”
وروى أصدقاء الضحية الذين كانوا برفقته تفاصيل صادمة للحادثة، مؤكدين في حديثهم لشبكة Global News أن المهاجمين أشاروا لهم بإيماءة بدت وكأنها علامة سلام، فردّ عليهم سينغ بالمثل، قبل أن تُطلق رصاصة بعد ثوانٍ قليلة.
وقال أحدهم إنهم لم يقوموا بأي تصرف استفزازي، مضيفًا: “لم نتجاوزهم ولم نضايقهم.. لم نفعل شيئًا، لا نعرف لماذا حدث هذا، لكن يبدو أنه كان بدافع عنصري”.
وكان سينغ قد انتقل إلى كندا قبل ثلاث سنوات للدراسة في مجال إدارة الأعمال، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى إدمونتون حيث حصل على تصريح عمل وبدأ العمل في قطاع البناء، في مسار يعكس طموح آلاف الشباب الهنود الباحثين عن فرص أفضل.
وقد نُقل جثمانه إلى عائلته في الهند بعد حملة تبرعات أطلقها شقيقه، في مشهد مؤلم لعائلة كانت تأمل بمستقبل مشرق لابنها، قبل أن يعود إليهم جثمانًا.
اعتقال المشتبه به والدوافع لا تزال غامضة
وقد ألقت الشرطة الكندية القبض على شاب يبلغ 18 عامًا ووجهت له تهمة القتل من الدرجة الثانية، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الدافع الحقيقي للجريمة.
وأكدت السلطات أنه لا يوجد دليل على حدوث أي تواصل سابق بين المركبتين، ما يعزز فرضية أن الحادث قد لا يكون مرتبطًا بمشادة على الطريق، بل ربما بدوافع أخرى، من بينها الكراهية.
وأشار متحدث باسم الشرطة إلى أن التحقيق في احتمال كون الجريمة بدافع الكراهية لا يزال قائمًا، مؤكدًا أن الدوافع لم تُحسم بعد.
مخاوف داخل الجالية السيخية
وقد أثارت الحادثة غضبًا واسعًا داخل الجالية السيخية في كندا، حيث دعت منظمات حقوقية إلى التحقيق بجدية في احتمال استهداف الضحية بسبب هويته الدينية.
وأكدت جهات تمثل الجالية أن تصاعد خطاب الكراهية قد يزيد من احتمالات وقوع مثل هذه الجرائم، مشيرة إلى أن تكرار استهداف مجموعات معينة يخلق بيئة مشجعة على العنف.
رد رسمي
من جهتها، أعربت القنصلية الهندية في فانكوفر عن حزنها الشديد للحادث، مؤكدة تقديم الدعم الكامل لعائلة الضحية.
ومع استمرار التحقيقات، تترقب عائلة سينغ والجالية الهندية في كندا إجابات واضحة، ليس فقط حول ملابسات الجريمة، بل أيضًا حول مدى قدرة السلطات على ضمان أمن مئات الآلاف من الطلاب والعمال الأجانب في البلاد.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :