Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

10 سلوكيات مزعجة للمشاة في تورنتو.. من الدراجات العدوانية إلى عربات الأطفال “الهجومية”!

كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 24 مارس 2026 03:46 مساءً تشتهر تورنتو بأمور ثابتة: أعطال الـTTC، والعدد المتزايد بلا تفسير للشوارع ذات الاتجاه الواحد، وتقييد المسارات، والمعابر المؤقتة، ومواقع البناء المنتشرة في كل زاوية.

ورغم أن الحافلات والترام تبقى أفضل حالًا، والسيارات أسوأ، يبقى المشاة الأكثر معاناة.

فالمشكلة ليست فقط تقاطعًا مغلقًا أو شارعًا مقطوعًا، بل سلوكيات يومية مزعجة يرتكبها المشاة أنفسهم بلا خجل.

وفيما يلي بعض المواقف التي صادفتها أثناء السير في شوارع المدينة:

الإمساك بالأيدي عبر كامل عرض الرصيف

لا مشكلة لدي مع مظاهر المودة، لكن هل من الضروري تشكيل حاجز بشري يعترض طريق الآخرين؟ قليل من الاعتبار لن يضر أحدًا.

والأسوأ عندما يمتد الصف لدرجة يستحيل معها تجاوزهم، فتجد نفسك عالقًا في “مساحة ضيقة”.

دراجون عدوانيون.. أو غافلون تمامًا

وجود الدراجات على الأرصفة مزعج أصلًا.

أحترم الدراجين في تورنتو، فهم يناورون بين السيارات بسرعة جنونية، لكن أن يرنّ أحدهم الجرس على المشاة بينما مسار الدراجات يبعد قدمين فقط؟ هذا غير مقبول.

حركات ذراع عشوائية وغير متوقعة

التلويح العشوائي بالذراعين مزعج وخطير، خصوصًا إذا تفاجأت أو حاولت تفادي ضربة غير مقصودة.

فلا أحد يريد أن يفقد عينًا أو يسقط في الشارع وهو في طريقه لشراء حاجياته.

النظر إلى الهاتف أثناء المشي

إذا كان استخدام الهاتف أثناء القيادة ممنوعًا، فيجب أن يكون كذلك أثناء المشي.

خذ خطوة جانبية عندما ترد على رسالة أو تشاهد فيديو “لا يحتمل التأجيل”.

فالمشي في تورنتو صعب بما يكفي دون أن يندفع أحدهم مباشرة نحو السيارات لأنه منشغل بشاشته.

استخدام عربات الأطفال كمدرعات

هذا ليس هجومًا على الآباء، لكنه تذكير لطيف: عربة طفلك ليست جرّافة لفتح الطريق بالقوة.

لا تدفعها بقوة، ولا تصدم بها أرجل الآخرين، ولا تستخدمها لإجبار الناس على الابتعاد.

فوظيفتها حماية طفلك، لا إزاحة البشر.

رفض إفساح المجال للمارة

أليس من البديهي أن نترك مساحة للآخرين؟

نفتح الأبواب لمن خلفنا، نساعد كبار السن، ولا ندفع الأطفال.. فلماذا لا نتحرك قليلًا ليمر شخص قادم من الجهة المقابلة؟

وإذا كنتُ أصلًا ملتصقًا بحافة الرصيف، فلا تتجه نحوي مباشرة ثم تتفاجأ عندما أضطر لدفعك قليلًا كي لا أسقط في الشارع.

حجب المداخل والمخارج

لا شيء يكشف اللامبالاة بالآخرين مثل الوقوف أمام مدخل أو درج أو مخرج.

هل تعتقد أن هذا المكان صُمّم خصيصًا لك؟ تحرك خطوتين فقط، ودع الآخرين يستخدمون المكان أيضًا.

المشي ملاصقةً للآخرين (Tailgating)

هذه من أكثر الأمور التي تزعجني.

تعرضتُ لعشرات — بل مئات — المرات لدهس كعبي من أشخاص يمشون خلفي بلا أي احترام للمسافة الشخصية.

نعم، كلنا مستعجلون، لكن الالتصاق بي لن يجعلك تصل أسرع.

وإن كان هذا السلوك يترافق مع العطس مباشرة فوق رأسي، فذلك تجاوز غير مقبول يستدعي أقصى درجات الاستهجان.

ترك الكلاب تحتل كامل الرصيف

كلبك لطيف جدًا.. حقًا! لكن تركه يتجول بحرية على كامل عرض الرصيف أمر غير مقبول وخطير.

والمشكلة ليست في الكلب، بل في احتلال مساحة كبيرة من الممر.

ولا أحد يريد أن يدوس على ذيل أو مخلب بالخطأ وهو يركض للحاق بالحافلة.

عدم الالتزام بإشارات عبور المشاة

قبل أن يغضب أحد.. أنا في صف المشاة أولًا وآخرًا.

لكن الالتزام بإشارة العبور ضروري، لأن السيارات لا تلتزم دائمًا بالقواعد، وقد لا تتوقع وجود شخص يندفع عبر التقاطع في اللحظة الأخيرة.

نعم، لسنا دائمًا في أفضل حالاتنا عند الخروج من المنزل، لكن الحياة صعبة بما يكفي دون إضافة معارك صغيرة يمكن تجنبها بقليل من اللطف والوعي.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :