كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 24 مارس 2026 08:10 صباحاً كشفت تقارير حديثة أن إيران باتت تقترب من استنزاف جزء كبير من ترسانتها الصاروخية، بعد أسابيع من التصعيد العسكري المكثف في الشرق الأوسط، حيث استخدمت معظم قدراتها في قصف إسرائيل ودول خليجية.
وبحسب تقديرات مركز “ألما” للأبحاث في إسرائيل، كانت طهران تمتلك نحو 2500 صاروخ مع بداية الحرب، إلا أن هذا الرقم تراجع إلى حوالي 1000 صاروخ فقط، ما يعكس حجم الاستهلاك الكبير خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
ففي الأيام الأولى من النزاع، أطلقت إيران عشرات الصواريخ يوميًا، غير أن هذا المعدل انخفض بشكل واضح ليصل إلى نحو 10 صواريخ يوميًا في الوقت الحالي، وهو ما يشير إلى تراجع قدرتها على تنفيذ ضربات مكثفة مع اقتراب الحرب من شهرها الأول.
ورغم هذا التراجع، يرى خبراء أن إيران تمتلك سجلًا في إعادة بناء قدراتها بسرعة، إذ تمكنت سابقًا من تعويض جزء كبير من خسائرها العسكرية خلال أشهر قليلة فقط، بعد أن أعادت إنتاج نحو 1000 صاروخ خلال ثمانية أشهر عقب مواجهة سابقة.
وفي المقابل، أظهرت الهجمات الأخيرة قدرة بعض الصواريخ الإيرانية على اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، وهو ما أثار قلقًا متزايدًا بشأن فعالية تلك المنظومات.
وشهدت مدن إسرائيلية، بينها ديمونا وعَراد وتل أبيب، سقوط صواريخ تسببت في أضرار مادية وإصابات، خاصة بعد فشل بعض أنظمة الدفاع في اعتراضها.
كما تعرضت مناطق قريبة من منشآت حساسة لهجمات مباشرة، في تطور لافت في مسار التصعيد.
ولم تقتصر تداعيات الهجمات على إسرائيل، إذ امتدت إلى دول خليجية، حيث تضررت خطوط كهرباء في الكويت نتيجة شظايا دفاع جوي، فيما أعلنت السعودية اعتراض طائرات مسيّرة، وسُمعت صفارات الإنذار في البحرين.
هذا التوسع في نطاق التأثير يعكس طبيعة الصراع المتصاعدة، واحتمال تحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع إذا استمرت وتيرته الحالية.
وعلى الصعيد السياسي، تحدثت الولايات المتحدة عن إمكانية إجراء مفاوضات لوقف التصعيد، إلا أن طهران نفت وجود أي محادثات، ووصفت هذه الأنباء بأنها “محاولات للتأثير على الأسواق”.
وفي الوقت ذاته، أكد مسؤولون إسرائيليون استمرار العمليات العسكرية، ما يشير إلى غياب مؤشرات واضحة على قرب التهدئة.
ومع استمرار تبادل التهديدات، تزداد المخاوف من استهداف منشآت حيوية، مثل محطات الطاقة أو الممرات البحرية الاستراتيجية، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم، خاصة في حال تأثر إمدادات الطاقة أو المياه.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :