Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

في اللحظة الأخيرة.. كندا توقف ترحيل أب وابنه وسط مخاوف من تفكك عائلة لاجئة

كتبت: كندا نيوز:الاثنين 23 مارس 2026 11:22 صباحاً تدخل وزير اتحادي في كندا مؤقتًا لوقف ترحيل أب وابنه من مونتريال، في قرار جاء في اللحظات الأخيرة ويقول محامي العائلة إنه يعكس مخاوف متزايدة من أن السلطات الكندية تفصل بشكل مفاجئ عائلات لاجئين معترف بهم.

وجاء التدخل يوم السبت، قبل أيام فقط من موعد ترحيل الأب رافي تشوهان وابنه المقرر مساء الاثنين.

وقال محامي العائلة إن تأجيل الترحيل لمدة شهر سيمنح المسؤولين وقتًا لمراجعة الوضع والنظر في خيارات طويلة الأمد لإبقاء العائلة معًا.

ورحب محامي الهجرة ستيوارت إستفانفي بالقرار، مشيدًا بتدخل وزير السلامة العامة غاري أنانداسانغاري، لكنه قال إن القضية تثير القلق بشأن الطريقة التي تُنفذ بها أوامر الترحيل أصلًا.

تحذيرات من تفكك عائلات لاجئين

قال إستفانفي: “أنا سعيد جدًا بأن وزير السلامة العامة تدخل لإبقاء هذه العائلة معًا، وأنهم أدركوا أن خطأً خطيرًا قد وقع”.

وأضاف: “لكنني أشعر بخيبة أمل كبيرة من البيروقراطية التي تختار انتهاك الميثاق وحقوقنا الأساسية، وأريد تدخلًا سياسيًا حتى لا أضطر لتكرار الأمر الشهر المقبل”.

وأفاد ناشطون أن القضية ليست معزولة، إذ أكد عدد من محامي الهجرة ومجموعات مجتمعية أنهم شهدوا في الأسابيع الأخيرة زيادة في أوامر الترحيل التي تطال أزواج وأطفال أشخاص يتمتعون بوضع الحماية، وهو تحول يقولون إنه يهدد التزام كندا بلمّ شمل العائلات.

وأكدت ماريز بواسون من منظمة Montreal Welcome Collective أنها شهدت حالتين مماثلتين خلال الأسبوع الماضي.

تغيير مفاجئ في الممارسات

قالت بواسون: “نتلقى ردودًا من محامين في جميع أنحاء كندا يقولون إن هذا يخالف النصائح القانونية المقدمة للعائلات منذ سنوات، وبحسب علمنا، هذا غير مسبوق”.

وحتى وقت قريب، كان يُسمح لعائلات الأشخاص المحميين بالبقاء في كندا أثناء انتظار قرارات الإقامة الدائمة.

وقال إستفانفي: “إنه تغيير حاد عن الممارسات السابقة”.

ولا يُسمح للاجئين بالعودة إلى بلدانهم أثناء انتظار الإقامة الدائمة، كما أن تشوهان وابنه سيكون من غير المرجح حصولهما على تأشيرات للعودة إلى كندا إذا رُحّلا.

وتستغرق معالجة الإقامة الدائمة في كيبيك نحو عشر سنوات، وفقًا لموقع وزارة الهجرة الكندية.

تفاصيل القضية ومعاناة العائلة

وفي رد على طلب تأجيل الترحيل يوم الخميس، كتب أحد عناصر وكالة خدمات الحدود الكندية أن “الاستناد إلى مصلحة الطفل الفضلى لا يمثل سببًا كافيًا وحده لتأجيل الترحيل”.

وقال العنصر إن المحامي لم يقدم ما يكفي من الأدلة لإثبات كيف سيعاني ابن تشوهان من الانفصال عن والدته لمدة ست سنوات على الأقل.

وأضاف أن العائلة يمكنها البقاء على تواصل “عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي”، أو السفر إلى دولة ثالثة للقاء “في محاولة للحفاظ على العلاقة”.

وكانت العائلة قد فرت عام 2023 بعد تعرض الزوجة لهجوم وتهديد، وحصلت على صفة لاجئة في سبتمبر 2024.

خوف من المستقبل ودعوات لتغيير السياسة

التقى تشوهان بزوجته عندما كانت تعمل ممرضة ترعى والدته، وتزوجا بعد خمس سنوات في 2020.

وتعتمد العائلة على عمله في مطعم Tim Hortons في مونتريال، بينما تعتني زوجته بابنهما وتعاني من آثار نفسية وجسدية بسبب ما تعرضت له في الهند.

وقال تشوهان: “أحيانًا تبكي ليلًا.. أنا أعتني بها، وإذا لم أكن هنا، من سيعتني بزوجتي؟”.

وأكد أن قرار التأجيل “خبر جيد”، لكنه سيجتمع مع محاميه لاحقًا لمعرفة التفاصيل، معبرًا عن قلقه مما قد يحدث بعد شهر.

وأضاف: “زوجتي وابني متوتران جدًا”.

وفي رد سابق قبل تدخل الحكومة، قالت وكالة الحدود إن حصول أحد أفراد العائلة على وضع الحماية “لا يجعل أفراد الأسرة الآخرين محميين تلقائيًا ولا يمنحهم حصانة من الترحيل”.

ويدعو ناشطون وزارة الهجرة الكندية إلى وضع سياسة تمنع تكرار مثل هذه الحالات.

وقالت الوزارة في بيان إن قرارات الترحيل “لا تُتخذ باستخفاف”، وإن كل شخص يواجه الترحيل “يحق له الحصول على الإجراءات القانونية الواجبة”.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :