كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 17 مارس 2026 03:22 صباحاً كشفت تقارير غربية عن دور متزايد لروسيا في دعم إيران عسكرياً واستخباراتياً في ظل تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع إلى مستوى عالمي.
وبحسب مسؤولين غربيين، فإن فلاديمير بوتين يقدم دعماً غير مباشر لطهران يشمل معلومات استخباراتية وتقنيات عسكرية، دون الانخراط المباشر في القتال حتى الآن.
دعم استخباراتي وتقني متقدم
وقال أحد المصادر لصحيفة “واشنطن بوست”، أن موسكو زودت إيران ببيانات حساسة حول مواقع عسكرية أمريكية، بما في ذلك تحركات السفن الحربية والطائرات في المنطقة.
كما يُعتقد أن أقماراً صناعية روسية، مثل القمر المعروف باسم Kanopus-V (الذي أعيدت تسميته “خيّام” بعد استخدامه من قبل إيران)، لعبت دوراً في تحسين دقة الضربات الإيرانية.
ويرى خبراء أن هذا الدعم ساعد طهران على تنفيذ هجمات أكثر دقة ضد أهداف عسكرية، خصوصاً في أنظمة الرادار والبنية التحتية القيادية.
إلى جانب المعلومات الاستخباراتية، كشفت التقارير أن روسيا نقلت خبرتها في استخدام الطائرات المسيّرة إلى إيران، مستفيدة من تجربتها في الحرب في أوكرانيا.
وتشمل هذه التكتيكات إطلاق موجات من الطائرات المسيّرة في وقت واحد، مع تغيير مساراتها لتفادي أنظمة الدفاع الجوي، واستهداف المنشآت الحساسة بدقة عالية.
وقد أكد الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي أن موسكو تقدم دعمًا متزايدًا لإيران في هذا المجال.
علاقة استراتيجية متبادلة
إن العلاقة بين موسكو وطهران ليست جديدة، إذ تعاون الطرفان لسنوات في مجالات الصناعات العسكرية والتكنولوجيا النووية وبرامج الفضاء.
وقد زودت إيران روسيا سابقًا بطائرات مسيّرة استخدمت في الحرب في أوكرانيا، بينما قدمت موسكو لإيران معدات عسكرية شملت مروحيات هجومية ومركبات مدرعة وأنظمة دفاع جوي.
تأثير اقتصادي
وفي سياق متصل، أثار قرار الولايات المتحدة تخفيف بعض القيود على النفط الروسي جدلاً واسعًا، خاصة مع ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب.
ويرى المنتقدون أن هذه الخطوة قد تساعد روسيا على زيادة عائداتها النفطية وتمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا.
كما حذر قادة أوروبيون، من بينهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، من أن تخفيف العقوبات قد يبعث برسائل خاطئة ويقلل من الضغط على موسكو.
دعم سياسي واضح لإيران
أكد بوتين دعمه القوي لإيران، مشدداً على أن روسيا ستظل “شريكاً موثوقاً” لطهران، بما في ذلك دعم القيادة الجديدة بقيادة مجتبى خامنئي.
كما صرّح السفير الروسي في بريطانيا بأن موسكو “ليست محايدة” في هذا الصراع.
هل نحن أمام صراع عالمي؟
يرى محللون أن هذا التنسيق بين روسيا وإيران يعكس تحولاً أوسع في موازين القوى الدولية، مع تزايد التعاون بين دول تسعى لتحدي النفوذ الغربي.
وحذر خبراء من أن استمرار هذا الدعم دون رد قوي قد يشجع موسكو على توسيع دورها في الصراع، مما يزيد من خطر تحوله إلى مواجهة دولية أوسع.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :