كتبت: كندا نيوز:السبت 14 مارس 2026 07:58 مساءً رفضت وزارة الخارجية الكندية ادعاءً أصدرته الحكومة العراقية يفيد بأن كندا ستعيد رجالًا كنديين كانوا محتجزين خلال فترة سيطرة تنظيم داعش.
وجاء الادعاء العراقي عقب اجتماع عُقد الثلاثاء بين السفير الكندي في بغداد، كريستوفر بوهيم، ومستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي.
وأصدر مكتب الأعرجي بيانًا بالعربية والإنجليزية قال فيه إن بوهيم “أبدى استعداد حكومته لاستقبال مواطنيها من بين المعتقلين الذين سُلّموا مؤخرًا” إلى العراق.
وكانت قوات كردية في سوريا قد احتجزت لسنوات عددًا من الأجانب في مراكز اعتقال بعد استعادة مناطق واسعة من تنظيم “داعش”.
وذكرت تقارير في وقت سابق من هذا العام أن معتقلين من عدة دول، بينها كندا، نُقلوا إلى العراق بناءً على طلب من بغداد، وهو طلب لاقى ترحيبًا من الحكومة السورية والتحالف الدولي ضد التنظيم.
عائلات المحتجزين تشكو الغموض والخوف من محاكمات غير عادلة
تواصلت سالي لاين، والدة جاك ليتس — وهو كندي كان محتجزًا في سوريا — مع الحكومة الفيدرالية بشأن بيان الحكومة العراقية، وردّ عليها موظف قنصلي في الخارجية الكندية بأن بغداد لم تنقل تصريحات السفير بدقة.
وكتب الموظف: “هذه المعلومات غير صحيحة، وقد نُقل كلام السفير بوهيم بشكل خاطئ، وكندا لا تعمل حاليًا على إعادة أي مواطن كندي معتقل من العراق”.
ولم يرد مكتب الأعرجي على طلب للتعليق يوم الخميس.
وفي بيان لوكالة الصحافة الكندية، أكدت الخارجية الكندية أنها لا تقوم حاليًا بعمليات إعادة.
وقالت المتحدثة ثيدا إيث: “تواصل الخارجية الكندية تقييم تقديم المساعدة الاستثنائية، بما في ذلك إعادة المواطنين، على أساس كل حالة على حدة”.
وأضافت أن المسؤولين القنصليين يتابعون التطورات مع الجهات المعنية في المنطقة، لكنها امتنعت عن ذكر تفاصيل بسبب اعتبارات الخصوصية والأمن.
وأشارت لاين إلى أن الرسالة التي تلقتها لم توضّح ما قاله السفير فعليًا، معربة عن خشيتها من أن يخضع ابنها لمحاكمة لا تستوفي المعايير القانونية، وأن الحكومة الفيدرالية سبق أن قالت إنها لا تتدخل في الأنظمة القضائية الأجنبية.
وكتبت: “ما زلنا لا نعرف شيئًا عن خطة كندا تجاه أحبّتنا”، معتبرة أن الحكومة قد تكون عمليًا تقبل بأحكام سجن طويلة.
وأضافت: “لم أعد قادرة على وصف حجم الرعب والصدمة من قسوة ممثلينا الذين يُفترض أن يحموا حقوق جميع الكنديين في الخارج”.
جدل قانوني وتحذيرات حقوقية من ظروف الاحتجاز في العراق
وفي السنوات الأخيرة، أعادت كندا عددًا من النساء والأطفال من سوريا بالتعاون مع السلطات الكردية، لكنها امتنعت عن إعادة الرجال.
وكانت محكمة الاستئناف الفيدرالية قد قضت بأن الحكومة الكندية غير ملزمة قانونيًا بإعادة ليتس وثلاثة رجال كنديين آخرين، ورفضت المحكمة العليا النظر في الطعن عام 2024.
وقبل شهر، أبلغت الخارجية الكندية لاين بأن ابنها ربما نُقل إلى العراق من شمال شرق سوريا، لكنها قالت إن المسؤولين ما زالوا يحاولون التأكد من هويته بسبب نقص المعلومات.
وزعمت منظمة العفو الدولية وجود “انتهاكات خطيرة” في السجون العراقية.
ويقول والدا ليتس إنهما لا يعرفان أي دليل يثبت أنه انضم إلى التنظيم، مؤكدين أنه عارض “داعش” علنًا وتعرّض للمحاكمة بسبب ذلك.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :