كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 مارس 2026 01:11 مساءً أظهر استطلاع جديد أجرته “بوستميديا – ليجيه” أن غالبية الكنديين يؤيدون منح المقاطعات مزيدًا من السيطرة على ملف الهجرة بهدف الحد من تدفق الوافدين الجدد، كما أيدت الأغلبية أيضًا اقتراح حكومة ألبرتا بتقييد الخدمات الاجتماعية الممولة من القطاع العام للمقيمين المؤقتين.
وتأتي النتائج وسط استياء عام من طريقة تعامل الحكومة الفيدرالية مع ملف الهجرة، وتشير إلى أن المقترحات المتعلقة بتوسيع إدارة المقاطعات للهجرة تحظى بدعم وطني يتجاوز حدود ألبرتا وكيبيك.
وبحسب الاستطلاع، قال 65 في المئة من المشاركين إنهم يؤيدون منح المقاطعات “سيطرة أكبر بكثير” على شؤون الهجرة، بما في ذلك تحديد مستويات الهجرة أو إعطاء الأولوية لفئات معينة بناءً على معايير اقتصادية، وعارض 19 في المئة منح هذه الصلاحيات، بينما قال 16 في المئة إنهم غير متأكدين.
مقترحات ألبرتا وتأثيرها على الرأي العام
تأتي نتائج الاستطلاع في وقت تقترح فيه حاكمة ألبرتا، دانييل سميث، فرض سيطرة أكبر على مستويات الهجرة استجابةً للزيادة الكبيرة في أعداد الوافدين إلى المقاطعة خلال السنوات الأخيرة.
واقترحت حكومة حزب المحافظين المتحد عدة أسئلة متعلقة بالهجرة ستُطرح في استفتاء لاحق هذا العام، من بينها احتمال تقييد الرعاية الصحية والخدمات العامة الأخرى على غير المقيمين الدائمين.
وقال أندرو إينز، نائب الرئيس التنفيذي لعمليات ليجيه في وسط كندا، إن نتائج الاستطلاع تشير إلى أن الدعم لإصلاحات الهجرة التي تطرحها سميث واسع الانتشار في جميع أنحاء البلاد.
وأضاف أن “سياسات سميث تبدو منسجمة مع شعور وطني أوسع يرى أن الدعم الاجتماعي المقدم للوافدين الجدد في كندا سخي للغاية”.
تفاوت الدعم بين المقاطعات والتيارات السياسية
توزع الدعم لمنح المقاطعات مزيدًا من السيطرة بشكل متقارب بين المقاطعات، ولم تكن ألبرتا الأكثر تأييدًا.
وجاءت كيبيك في الصدارة بنسبة 71 في المئة، تلتها المقاطعات الأطلسية (70 في المئة)، ثم مانيتوبا وساسكاتشوان (64 في المئة)، وألبرتا وأونتاريو (63 في المئة). أما بريتش كولومبيا فسجلت أدنى نسبة دعم عند 58 في المئة.
وكان ناخبو حزب الكتلة الكيبيكية الأكثر دعمًا لهذه الفكرة بنسبة 94 في المئة، تلاهم مؤيدو حزب المحافظين بنسبة 77 في المئة، ثم الليبراليون بنسبة 60 في المئة، فأنصار الحزب الديمقراطي الجديد بنسبة 58 في المئة، أما أعلى نسبة معارضة قوية فجاءت من الليبراليين بنسبة 12 في المئة.
وبحسب الاستطلاع، يؤيد الكنديون عمومًا السياسات التي تقيد وصول بعض المهاجرين إلى الخدمات العامة مثل الرعاية الصحية والتعليم، بما في ذلك بعض المقترحات التي ستُطرح في استفتاء ألبرتا، وأيد 73 في المئة إنهاء الخدمات الصحية الإضافية لطالبي اللجوء، بينما عارض 15 في المئة ولم يحدد 11 في المئة موقفهم.
وعند سؤال المشاركين عما إذا كانوا يؤيدون فرض رسوم على المقيمين المؤقتين مقابل استخدامهم أنظمة الرعاية الصحية العامة، قال 69 في المئة إنهم يؤيدون، بينما عارض 19 في المئة ولم يحدد 12 في المئة موقفهم.
كما أيد 72 في المئة اشتراط الإقامة الدائمة لمدة 12 شهرًا قبل الحصول على برامج الدعم الاجتماعي، وكانت أعلى نسبة تأييد في أونتاريو (74 في المئة).
وتدرس ألبرتا فرض رسوم على المقيمين المؤقتين واشتراط 12 شهرًا من الإقامة الدائمة للوصول إلى الخدمات ضمن استفتائها المقرر في أكتوبر 2026.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :