Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

احتجاجات قياسية في كندا.. عالم منقسم يدفع مئات الآلاف إلى الشوارع والشرطة تحذر 

كتبت: كندا نيوز:السبت 28 فبراير 2026 01:10 مساءً تشهد كندا تصاعدا في أعداد الاحتجاجات، وسط ما تصفه أجهزة الشرطة بـ “البيئة العالمية المتزايدة الاستقطاب”، والتي انعكست بشكل مباشر على الشارع الكندي.

ففي تورنتو، قدرت الشرطة مشاركة نحو 350 ألف شخص في احتجاج مؤيد للتغيير في إيران منتصف فبراير.

كما أشارت الشرطة إلى أنه على الأرجح أكبر احتجاج يشهده تاريخ المدينة في يوم واحد، بينما يرى منظمون أن العدد الفعلي ربما كان أكبر.

وفي اليوم ذاته، تجمع نحو 50 ألف شخص في فانكوفر استجابة لدعوات احتجاج عالمية، كما شهدت مدن مثل مونتريال وكالجاري وأوتاوا فعاليات مماثلة خلال الأشهر الأخيرة.

احتجاجات مستمرة منذ عام 2023

أظهرت بيانات الشرطة أن تورنتو شهدت نحو 4 آلاف تظاهرة منذ 7 أكتوبر 2023، بينها أكثر من 850 مظاهرة مرتبطة بالحرب في غزة.

كما أكدت الشرطة أن الاحتجاجات باتت تُنظم أسبوعيا، وأحيانا يوميا.

وفي كالجاري، ارتفع عدد الاحتجاجات بنسبة 300% خلال أربع سنوات، بينما سجلت فانكوفر زيادة بنحو 75% بين يناير 2025 ويناير 2026، ما تسبب بارتفاع ملحوظ في تكاليف العمل الإضافي لعناصر الشرطة.

جدير بالذكر أن الرابطة الكندية لرؤساء الشرطة حذرت العام الماضي من أن وتيرة الاحتجاجات تفرض “طلبا غير مستدام” على الموارد الأمنية.

من حروب الخارج إلى مطالب الداخل

شهدت كندا خلال السنوات الماضية احتجاجات متنوعة، من حركة “حياة السود مهمة” إلى قافلة “الحرية”، وصولا إلى مظاهرات مؤيدة لفلسطين وأخرى مناهضة لسياسات اقتصادية.

وأشار الخبراء إلى سمة جديدة تميز المرحلة الحالية، وهي تصاعد الاحتجاجات التي تقودها جاليات مهاجرة للمطالبة بتغييرات في بلدانها الأصلية، وفقا لسي تي في.

ويرى أكاديميون أن هذا التحول يعكس مستوى أعلى من الانخراط السياسي، لكنه أيضا يعبر عن تزايد الإحباط من المؤسسات السياسية التقليدية.

الإعلام الاجتماعي

يلعب الإعلام الاجتماعي دورا محوريا في تعبئة المحتجين.

فخلال احتجاجات التضامن مع إيران، اعتمد المنظمون بشكل رئيسي على منصة إنستغرام لنشر الدعوات، ما سهّل الوصول السريع إلى عشرات الآلاف خلال أيام قليلة.

كما أكد باحثون أن منصات التواصل شكلت “نقطة تحول” في تنظيم الاحتجاجات خلال السنوات الـ15 الماضية، إذ بات من الممكن حشد أعداد ضخمة في وقت قياسي مقارنة بعقود سابقة.

تحديات أمنية 

مع تضخم أعداد المشاركين، تتزايد التحديات الأمنية المرتبطة بإدارة الحشود.

لكن الخبراء يشددون على أن التدخل الأمني المفرط قد يؤدي إلى نتائج عكسية، مستشهدين بأحداث قمة مجموعة العشرين في تورنتو عام 2010، والتي شهدت مواجهات وأدت لاحقا إلى تعويضات مالية للموقوفين.

ورغم التحذيرات من احتمالات التصعيد، أكدت الشرطة أن معظم الاحتجاجات الأخيرة جرت بشكل سلمي، فلم تُسجل سوى حادثة توقيف واحدة خلال التظاهرة الكبرى في تورنتو.

اقرأ أيضا:

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :