كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 25 فبراير 2026 02:58 مساءً تدور نقاشات حول إجراء استفتاءات انفصال في كلٍّ من كيبيك وألبرتا، لكن استطلاعًا جديدًا أجرته مؤسسة Angus Reid Institute أظهر أنه خارج هاتين المقاطعتين، فإن أكثر من سبعة من كل عشرة كنديين سيصوّتون لصالح بقائهما ضمن كندا.
وعند سؤال المشاركين عن كيفية تصويتهم في حال طرح سؤال افتراضي حول الانفصال، قال 79% من الكنديين إنهم سيختارون بقاء ألبرتا ضمن الاتحاد، بينما قال 71% الشيء نفسه بشأن كيبيك.
اختلافات إقليمية في المواقف
ظهرت فروق إقليمية واضحة، حيث كان سكان أونتاريو الأكثر دعمًا للوحدة، ففي المقاطعة، قال 84% إنهم سيصوّتون لبقاء ألبرتا داخل كندا، و76% لبقاء كيبيك.
كما برز دعم قوي على الساحلين؛ إذ عبّر 83% من سكان بريتش كولومبيا ومقاطعات الأطلسي عن رغبتهم في بقاء ألبرتا كندية، بينما قال 73% الشيء نفسه بشأن كيبيك.
أما أدنى مستويات الدعم فكانت في ساسكاتشوان، حيث أيد 62% فقط بقاء ألبرتا، و51% بقاء كيبيك، وفي المقاطعتين محل الجدل، قال 58% من سكان ألبرتا إنهم يريدون بقاء كيبيك، بينما أيد 72% من سكان كيبيك بقاء ألبرتا.
مخاوف اقتصادية من الانفصال
أعرب الكنديون أيضًا عن قلقهم من التأثير الاقتصادي للانفصال، فبخصوص خروج ألبرتا، قال 41% إن التأثير سيكون سلبيًا أكثر من إيجابي، بينما رأى 40% أنه سيكون سلبيًا بشكل كبير.
أما بالنسبة لكيبيك، فقد أفاد 42% أن التأثير سيكون سلبيًا إلى حد ما، و20% أنه سيكون سلبيًا بشدة، في حين اعتبر 8% فقط أن التأثير سيكون إيجابيًا للغاية في كلتا الحالتين.
وحتى داخل المقاطعتين، بدا التفاؤل محدودًا؛ ففي ألبرتا رأى 36% فقط أن التأثير الاقتصادي سيكون إيجابيًا، بينما انخفضت النسبة في كيبيك إلى 24%.
مخاوف من ضغوط أمريكية على المقاطعات المنفصلة
كشف الاستطلاع عن قلق إضافي يتمثل في احتمال ممارسة الولايات المتحدة ضغوطًا على أي مقاطعة تنفصل حديثًا، ففي حالة ألبرتا، اعتقد 45% أن واشنطن قد تمارس ضغطًا سياسيًا، و44% ضغطًا اقتصاديًا، بينما رأى 27% احتمال وجود ضغط عسكري.
أما بالنسبة لكيبيك، فكانت النسب أقل لكنها ما تزال ملحوظة، مع توقع ضغوط سياسية (25%) واقتصادية (27%) وحتى عسكرية (18%).
وقالت رئيسة المعهد، Shachi Kurl، إن النتائج تعكس “روايتين مختلفتين للانفصال”: فخطاب ألبرتا يركز على دورها الاقتصادي وشعور بعض سكانها بعدم التقدير، بينما ترتبط قضية كيبيك بالهوية والثقافة واللغة.
وأضافت أن احتمال الضغوط الأمريكية يشكّل عامل قلق كبيرًا، خاصة في كيبيك، حيث يثير مخاوف تتعلق بالاعتماد الاقتصادي والضعف الثقافي في محيط يغلب عليه الطابع الإنجليزي في أمريكا الشمالية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :