كتبت: كندا نيوز:الأحد 15 فبراير 2026 03:34 صباحاً كشف سكان محليون في بلدة تامبلر ريدج الكندية أن المراهق جيسي فان روتسيلار، المتهم بتنفيذ أحد أعنف حوادث إطلاق النار في البلاد، كان قد حاول إيذاء عائلته قبل سنوات من الهجوم الذي أودى بحياة ثمانية أشخاص.
وبحسب روايات الجيران، أطلق الشاب النار داخل منزله ثم في مدرسة محلية قبل أن تنتهي الحادثة بوفاته، فيما أكدت السلطات أن الدافع لا يزال غير واضح وقد لا يتم التوصل إليه نهائياً.
وقال أحد الجيران إن المراهق أضرم النار عمداً في المنزل عام 2023 في محاولة لإيذاء أفراد أسرته، مشيراً إلى أن الحريق دمر معظم المبنى، لكن الحادثة لم تُعامل بجدية كافية آنذاك.
وتشير التحقيقات إلى أن الشرطة تلقت على مدار سنوات بلاغات متعددة مرتبطة بمشكلات نفسية وحوادث تتعلق بالأسلحة في المنزل، غير أن الأسلحة التي استُخدمت لاحقاً لم تكن مسجلة رسمياً، ولا تزال كيفية حصوله عليها قيد التحقيق من قبل Royal Canadian Mounted Police.
أوضح المحققون أن المهاجم لم يستهدف أشخاصاً محددين داخل المدرسة، بل أطلق النار بشكل عشوائي، فيما أثار ذلك غضب السكان الذين اعتبروا أن الحادث كان يمكن منعه لو جرى التعامل بجدية مع مؤشرات الخطر المبكرة، خاصة في ظل ضعف خدمات الصحة النفسية في شمال British Columbia.
وفي أعقاب الحادثة، تجمع الأهالي في وقفة شموع حداداً على الضحايا، بحضور رئيس الوزراء مارك كارني الذي أكد تضامن الكنديين مع العائلات المفجوعة، بينما شدد مسؤولو البلدة على أن المجتمع “مصاب لكنه سيتعافى”.
وتطرح المأساة تساؤلات واسعة داخل كندا حول التعامل مع البلاغات المبكرة، وتوافر الرعاية النفسية، وآليات مراقبة حيازة الأسلحة، وسط مطالبات بفتح تحقيق شامل لتحديد ما إذا كان بالإمكان منع الكارثة قبل وقوعها.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :