كتبت: كندا نيوز:الجمعة 13 فبراير 2026 06:34 مساءً تواجه شبكة الصحة في كيبيك أزمة متصاعدة بعد إغلاق 134 غرفة عمليات من أصل 560 غرفة متاحة في المقاطعة، فيما تعمل الغالبية العظمى من الغرف المتبقية بأقل من طاقتها، وفق بيانات حصلت عليها وكالة الصحافة الكندية عبر طلب الوصول إلى المعلومات.
والسبب الرئيسي، بحسب أطباء ومختصين، هو النقص الحاد في الكوادر الضرورية لتشغيل غرف العمليات، من ممرضين وتقنيين وأطباء تخدير وموظفي غرف الإفاقة، إضافة إلى محدودية الأسرّة المتاحة.
تشغيل دون المستوى المطلوب
تحدد وزارة الصحة الحد الأقصى لتشغيل غرفة العمليات بـ40 ساعة أسبوعيا، غير أن البيانات تظهر أن نحو 30% من الغرف لا تتجاوز نسبة تشغيلها 75%، أي أقل من 30 ساعة أسبوعيا.
كما أن أكثر من ثلاثة أرباع غرف العمليات لا تصل إلى نسبة الاستخدام المثلى المقدرة بين 85% و90%.
وحذر الدكتور باتريك شارلبوا، رئيس جمعية الجراحة في كيبيك، من أن النظام “يتجه نحو الحائط”، مشيرا إلى أن المستشفيات لديها قوائم انتظار طويلة، لكن غرف العمليات لا تعمل بكامل طاقتها بسبب نقص الموظفين والقيود المالية.
تفاوت كبير بين المستشفيات
تحقق بعض المؤسسات نسب تشغيل مرتفعة خلال 2025-2026، مثل مستشفى مونتريال العام (105%)، ومستشفى Royal Victoria (بنسبة 104%)، ومستشفى مونتريال للأعصاب (99%)، ومعهد القلب والرئة في كيبيك (96%).
في المقابل، تسجل مستشفيات أخرى نسبا متدنية للغاية، مثل مستشفى Archipel في Iles-de-la-Madeleine (بنسبة 33%)، ومستشفى Pontiac (بنسبة 49%)، ومركز Chibougamau الصحي (بنسبة 50%)، ومستشفى Dolbeau-Mistassini (بنسبة 52%).
وتركز هيئة Santé Québec حاليا على تقليص عدد المرضى الذين ينتظرون الجراحة منذ أكثر من عام.
وبحسب أحدث الأرقام حتى 10 يناير 2026، هناك نحو 142,200 شخص على قوائم الانتظار، بينهم أكثر من 5,000 ينتظرون منذ أكثر من عام، مقارنة بـ7,700 في فبراير 2025.
لكن أطباء يرون أن هذا التحسن يخفي مشكلة أكبر.
وأشارت الدكتورة فيرونيك غودبو، رئيسة جمعية جراحة العظام في كيبيك، إلى أن تقليص فئة المنتظرين لأكثر من عام أدى إلى تضخم أعداد المرضى الذين ينتظرون أقل من عام، ما يعني أن الضغط لم ينخفض فعليا بل تغيرت طبيعته.
وتبقى جراحة العظام الأكثر تضررا، إذ تضم قائمتها أكثر من 33,600 مريض، بينهم 1,580 ينتظرون منذ أكثر من عام.
كما ذكرت غودبو أن جراحي العظام يجرون في المتوسط عملية ونصف أسبوعيا فقط، رغم قدرتهم على مضاعفة العدد لو توفر وقت تشغيل كافٍ في غرف العمليات.
آثار ملموسة يوميا
النقص في الموارد ينعكس مباشرة على المرضى، فقد اضطر أحد الجراحين هذا الأسبوع إلى تأجيل عملية لمريض انتظر تسعة أشهر بسبب عدم معالجة مشكلة صحية بسيطة قبل يوم الجراحة، وهو ما اعتبره “فشلا في النظام”، وفقا لسي تي في.
كما حذر الأطباء من نقص متزايد في التخصصات الجراحية مع تقدم السكان في العمر وزيادة عددهم، مطالبين بزيادة مقاعد التدريب في برامج الإقامة الطبية لمواجهة العجز المتوقع.
اقرأ أيضا:
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :