كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 11 فبراير 2026 07:10 مساءً كشفت شرطة الخيالة الملكية الكندية في مقاطعة بريتش كولومبيا هوية المشتبه به في إطلاق النار داخل مدرسة تمبلر ريدج الثانوية، مؤكدة أن عدد القتلى بلغ تسعة أشخاص، بينهم المنفذ، بالإضافة إلى إصابة 27 آخرين، في واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار المدرسية في تاريخ كندا.
هوية المنفذ
أوضحت الشرطة أن المشتبه به هو جيسي فان روتسيلاير (18 عاماً)، وقد عُثر عليه داخل المدرسة متوفياً إثر إصابة بطلق ناري ذاتي.
وأكدت السلطات أن المنفذ لم يكن طالباً في المدرسة وقت الهجوم، بعدما ترك الدراسة قبل أربع سنوات، مشيرة إلى أنه كان يعرّف نفسه كأنثى وبدأ مسار التحول الجنـ.ـسي قبل نحو ست سنوات.
ولا تزال الشرطة تتحفظ على تفاصيل إضافية تتعلق بخلفيته وصلاته الحالية بالمجتمع المدرسي.
البداية من المنزل
التحقيقات أظهرت أن المأساة بدأت قبل الوصول إلى المدرسة، فقد قتل فان روتسيلاير والدته البالغة 39 عامًا، وأخوه غير الشقيق البالغ 11 عامًا داخل منزل العائلة.
ولم يُكتشف وجود الضحيتين في المنزل إلا عند الساعة 2:45 بعد الظهر، عندما غادرت قريبة صغيرة المنزل وطلبت المساعدة من أحد الجيران، الذي بادر بالاتصال بالشرطة.
ما حدث داخل المدرسة
تلقت الشرطة بلاغًا عند الساعة 1:20 ظهر الثلاثاء يفيد بوقوع إطلاق نار داخل مدرسة تمبلر ريدج الثانوية، وكان الهجوم لا يزال جاريًا عند وصول العناصر.
دخلت الشرطة المبنى وعثرت على المنفذ ميتا بطلق ناري ذاتي.
داخل المدرسة، قُتلت معلمة تبلغ 39 عامًا وخمسة طلاب، الضحايا الطلاب هم ثلاث فتيات في سن 12 عامًا، وصبي يبلغ 12 عامًا، وآخر يبلغ 13 عامًا.
وأوضحت الشرطة أن معظم الضحايا عُثر عليهم داخل مكتبة المدرسة، بينما تم العثور على أحد القتلى في ممر السلالم.
الأسلحة المستخدمة
عثر الضباط داخل المدرسة على بندقية طويلة ومسدس معدل، وأكدت الشرطة أن أيا من السلاحين لم يكن مسجلًا باسم المنفذ.
كما أشارت إلى أن رخصة حيازة السلاح الخاصة به انتهت صلاحيتها عام 2024.
ولم توضح السلطات حتى الآن كيفية حصوله على السلاحين أو ما إذا كانا قد تم الحصول عليهما بشكل قانوني.
الخلفية والتحقيق
أفاد نائب مفوض الشرطة دواين ماكدونالد أن الشرطة كانت قد استجابت لبلاغات عدة مرتبطة بالصحة النفسية في منزل المنفذ خلال السنوات الماضية، وكان آخر تدخل في الربيع الماضي.
وفي مناسبات سابقة، قامت الشرطة بمصادرة أسلحة من المنزل قبل أن يتم إعادتها لاحقًا.
حتى الآن، لم تعلن الشرطة عن دافع واضح للهجوم، وأكدت أنها لم تعثر على أي رسالة أو بيان يوضح الأسباب.
صدمة وطنية
الهجوم وقع في بلدة صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها 2400 نسمة، ما ضاعف من حجم الصدمة داخل المجتمع المحلي.
وتدفقت رسائل التعزية من قادة كندا ودول أخرى، من بينهم الملك تشارلز، في وقت تعيش فيه البلدة حالة حداد عميق، بينما يواصل فريق الجرائم الكبرى تحقيقاته لكشف جميع ملابسات هذه الجريمة التي هزت البلاد.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :