Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

“نفق سري” أسفل جزيرة إبستين.. وثائق جديدة تكشف تفاصيل حول طرق استخدامه

كتبت: كندا نيوز:الخميس 5 فبراير 2026 07:10 صباحاً كشفت وثائق جديدة أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية عن تفاصيل لافتة تتعلق بما وُصف بـ ”نفق سري” كان يثير اهتمام جيفري إبستين داخل جزيرته الخاصة في الكاريبي، ما أعاد تسليط الضوء على طبيعة المنشآت الغامضة في ممتلكاته.

وتُظهر رسائل بريد إلكتروني ضمن ملايين الملفات التي نُشرت حديثاً أن إبستين أولى اهتماماً كبيراً بهذا النفق على مدى سنوات، حيث كان يتابع أعمال صيانة وتجديد مرتبطة به بشكل مباشر مع موظفيه.

وتعود أول إشارة إلى النفق في الوثائق إلى أغسطس 2009، حين تلقى إبستين رسالة تتناول خطط شركة هندسية في جزر فيرجن للعمل في منزله بجزيرة “ليتل سانت جيمس”، وتضمنت الرسالة حول “إضافة أنفاقاً ومكاتب أسفل المبنى الرئيسي” في السابق.

وبحسب موقع “ديلي ميل”، أكدت الشركة لاحقاً أنها تعاقدت على إنشاء “قاعة عرض تحت الأرض”، لكنها قطعت علاقتها بإبستين قبل تنفيذ المشروع.

وفي عام 2012، بعث إبستين رسالة إلى أحد مساعديه يطلب فيها الانتهاء من أرضية “النفق الخشبي”، مشيراً إلى نقل المعدات وجدول زمني للأعمال، وفي أبريل 2015، أُبلغ بأن “أرضية النفق اكتملت”.

لاحقاً، تلقى رسالة بعنوان “النفق/الصيانة” تتضمن مخططات أرضية للمبنى المعروف باسم “النفق” إضافة إلى مبنى صيانة، مع تفاصيل المساحات.

وفي مراسلات أخرى، تساءل إبستين عن خزائن معدنية قديمة داخل الموقع وطلب التخلص منها.

وفي نوفمبر 2017، دعا إبستين شخصين إلى مكالمة لمناقشة “إعادة تنظيم الجزيرة”، متطرقاً إلى نقل مرافق خدمية وإضافة موظفين، ومشيراً إلى “نقل النفق”، وفي رسالة لاحقة، طرح أفكاراً لاستخدامات مختلفة للمكان، من بينها وضع أسرّة أو تحويل جزء منه إلى مساحة تدريب.

وبحسب رسالة عام 2018، كان النفق يُستخدم كمخزن وورش عمل، بينها نجارة ودهان، إضافة إلى معدات تنسيق حدائق وتخزين أخشاب ومواد أخرى.

كما جرى الحديث عن الحاجة إلى مساحة مكيّفة لتخزين مواد كيميائية زراعية.

ومن ضمن الصور التي نُشرت سابقاً في ديسمبر، ظهرت فتحة أرضية مخفية داخل غرفة صيانة، لكن لم يتضح ما إذا كانت مرتبطة مباشرة بالنفق المذكور في المراسلات.

ويبدو أن النفق لم يكن موضوعاً داخلياً فقط، إذ أرسلت مسؤولة علاقات عامة في هوليوود، بيغي سيغال، رسالة لإبستين عام 2018 تسأله فيها عن أوضاع الجزيرة، متطرقة بشكل عابر إلى “الموظفين الذين ينامون في الأنفاق”.

وفي أوائل 2019، طلب إبستين مروحة كبيرة للنفق بسبب الصدأ الشديد، فيما أظهرت رسائل أخرى أعمال تنظيف وطلاء ومعالجة للأرضيات، إضافة إلى إعادة تنظيم مساحات التخزين داخله.

وفي مايو 2019، ناقش اثنان من مساعدي إبستين بدء أعمال في “الأنفاق”، متسائلين عما إذا كانت ستتم إعادة تأهيلها بالكامل، وبعد أسابيع قليلة، أُلقي القبض عليه ووجّهت إليه اتهامات في قضايا اتجار جنسي بقاصرات.

وفي الشهر التالي، عُثر عليه متوفياً داخل زنزانته في سجن بنيويورك، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً آنذاك.

ولا تقدم الوثائق المنشورة حتى الآن تفسيراً واضحاً للغرض الدقيق من النفق أو مدى ارتباطه بأي أنشطة إجرامية، لكنها تكشف حجم الاهتمام الذي أولاه إبستين لهذه المنشأة على مدى سنوات.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :