Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

11 دولة تتيح شراء الجنسية في عام 2026.. بينها دولتان عربيتان

كتبت: كندا نيوز:الجمعة 30 يناير 2026 06:34 صباحاً مع حلول عام 2026، يتزايد اهتمام الأفراد الأثرياء حول العالم بالحصول على «خطة بديلة» تحميهم من تقلبات السياسة والاقتصاد، ويأتي في مقدمتها امتلاك جواز سفر ثانٍ.

هذا التوجه أعاد تسليط الضوء على ما يُعرف بـ«الجنسية مقابل الاستثمار» (CBI)، وهو برنامج تتيحه بعض الدول لمن يرغب في الحصول على جنسيتها مقابل تبرع مالي أو استثمار محدد.

وعلى عكس تأشيرات الإقامة مثل تأشيرات التقاعد أو العمل عن بُعد التي تتطلب العيش داخل الدولة، تتيح برامج الجنسية مقابل الاستثمار الحصول على الجنسية دون شرط الإقامة الفعلية في أغلب الأحيان، وهو ما يجعلها خيارًا جذابًا لمن يبحث عن حرية التنقل والأمان طويل الأمد.

ما هي الجنسية مقابل الاستثمار؟

هي آلية قانونية تسمح للأجانب بالحصول على جنسية دولة معينة مقابل:

وقد بدأت هذه البرامج لأول مرة عام 1984 في دولة سانت كيتس ونيفيس في الكاريبي، ثم تبعتها دول أخرى في المنطقة، ولاحقًا دول في أوروبا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط.

لماذا تبيع الدول جنسيتها؟

تلجأ بعض الدول الصغيرة أو محدودة الموارد إلى هذه البرامج لتمويل الميزانية العامة دون زيادة الضرائب على المواطنين. في المقابل، يحصل المستثمر على جواز سفر جديد يتيح له دخول عدد كبير من الدول دون تأشيرة.

أبرز 11 دولة تتيح شراء الجنسية في 2026:

سانت كيتس ونيفيس – من 250 ألف دولار

أنتيغوا وبربودا – من 230 ألف دولار

دومينيكا – من 200 ألف دولار

غرينادا – من 235 ألف دولار

سانت لوسيا – من 240 ألف دولار

فانواتو – من 130 ألف دولار

تركيا – من 400 ألف دولار عبر الاستثمار العقاري

مصر – من 100 ألف دولار تبرع مباشر

الأردن – من 1.4 مليون دولار

مقدونيا الشمالية – من 200 ألف يورو

كمبوديا – من 245 ألف دولار

كما أعلنت دول أخرى حديثًا عن نيتها إطلاق برامج مشابهة مثل الأرجنتين، أرمينيا، بوتسوانا، وسيراليون.

مميزات الجنسية مقابل الاستثمار:

سرعة الإجراءات مقارنة بتأشيرات الإقامة  حرية تنقل واسعة دون تأشيرة  الجنسية حق دائم يصعب سحبه  لا يشترط الإقامة أو تعلم اللغة غالبًا

المخاطر والسلبيات:

العائد الاستثماري غالبًا ضعيف  بعض الدول قد تفقد الامتيازات لاحقًا  تشديد الفحص الأمني والمالي  محدودية المزايا المعيشية في دول صغيرة أو فقيرة

هل تناسبك هذه الخطوة؟

الحصول على جنسية ثانية قد يكون حلًا ممتازًا لمن يبحث عن حرية التنقل والأمان القانوني، لكنه لا يُعد دائمًا «وطنًا بديلًا» للعيش.

لذلك ينصح الخبراء بالتعامل فقط مع شركات موثوقة، وفهم جميع الشروط القانونية والمالية قبل اتخاذ القرار.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :