كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 28 يناير 2026 10:34 صباحاً بينما ينشغل العالم بأحداثه اليومية، اجتمع خبراء دوليون لوضع مؤشر “ساعة يوم القيامة”، الرمز الأشهر لمخاطر تهدد مستقبل البشرية.
فكلما اقتربت عقارب الساعة من منتصف الليل، زادت احتمالات وقوع كوارث كبرى قد تُنهي النظام العالمي كما نعرفه.
لكن ماذا يعني ذلك عمليًا؟ وهل يجب أن نشعر بالذعر؟
ما هي ساعة يوم القيامة؟
أُنشئت الساعة عام 1947 على يد نشرة علماء الذرة (Bulletin of the Atomic Scientists)، وهي مؤسسة غير ربحية تضم خبراء في الأمن العالمي، والتكنولوجيا النووية، وتغير المناخ، والذكاء الاصطناعي، ويستشيرون حائزي جوائز نوبل عند تحديد موضع العقارب.
الفكرة بسيطة: كلما اقتربنا من منتصف الليل، اقتربنا أكثر من لحظة رمزية تُعبّر عن فشل البشرية في تفادي كارثة كبرى.
لماذا تتحرّك العقارب؟
في بداياتها، كانت الساعة تعكس خطر السلاح النووي بعد الحرب العالمية الثانية، أما اليوم، فتشمل التهديدات:
احتمالات نشوب حرب نووية
تصاعد النزاعات الكبرى عالميًا
تغيّر المناخ
الذكاء الاصطناعي غير المنضبط
تراجع الثقة بالديمقراطية والعلم
في عام 2021، حدّد الخبراء الوقت بـ 100 ثانية قبل منتصف الليل، وفي 2025 وصلت الساعة إلى 89 ثانية فقط — وهو أقرب موقع لها في التاريخ.
لماذا يرى الخبراء أننا نقترب من الخطر؟
جاء التقدير الأخير بعد عام مليء بالتوترات، أبرزها: الحرب في أوكرانيا، الحرب في غزة، تغيّرات سياسية كبيرة في دول كبرى، وتصاعد الخطاب النووي والتوتر بين القوى العظمى
ويرى العلماء أن هذه العوامل مجتمعة تُقرب البشرية من نقطة “الانهيار الرمزي”.
ماذا يحدث إذا وصلت الساعة إلى منتصف الليل؟
لا يعني ذلك أن نهاية العالم ستحدث حرفيًا في تلك اللحظة، بل هو تحذير رمزي بأن البشرية فشلت في تجنّب كارثة وجودية مثل حرب نووية شاملة، أو انهيار بيئي، أو شلل عالمي بسبب الذكاء الاصطناعي أو الهجمات السيبرانية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :