كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 28 يناير 2026 09:10 صباحاً بحلول عام 2050، من المتوقع أن يتضاعف عدد سكان العالم الذين يعيشون في مناطق شديدة الحرارة، إذا استمر التغير المناخي بمعدله الحالي، وأدى بالفعل إلى ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين مئويتين.
فبحسب تقرير نشرته صحيفة “The Guardian” البريطانية، يتوقع العلماء أن نحو 41% من سكان العالم سيواجهون ظروفًا مناخية قاسية، ولن يكون هناك أي مكان في العالم بمنأى عن هذه التحديات.
وتوضح الدراسة الحديثة كيف من المتوقع أن تتغير احتياجات الطاقة لأجهزة التكييف والتدفئة على مستوى العالم.
ويؤكد الباحثون أن تأثير هذه التغيرات المناخية لن يقتصر على منطقة بعينها، فبينما ستكون المناطق الاستوائية ونصف الكرة الجنوبي الأكثر عرضة للحرارة الشديدة، ستواجه دول نصف الكرة الشمالي تحديات كبيرة في التكيف، نظرًا لأن بنيتها العمرانية مصممة أساسًا للتعامل مع مناخ أبرد.
وتشير صحيفة “The Guardian” إلى أن هذه الورقة البحثية تمثل حتى الآن الدراسة الأكثر تفصيلًا حول مدى وسرعة تأثر المناطق المختلفة بتقلبات درجات الحرارة القصوى.
وتتابع الدراسة آثار ارتفاع الاحتباس الحراري العالمي الناتج عن النشاط البشري، بدءًا من زيادة قدرها درجة مئوية واحدة فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية قبل عشر سنوات، وصولاً إلى 1.5 درجة مئوية خلال هذا العقد، ثم إلى درجتين مئويتين، وهو ما يتوقعه العديد من العلماء بحلول منتصف القرن، ما لم تتخذ الحكومات خطوات عاجلة لخفض الانبعاثات.
ويؤدي هذا التغير المناخي إلى تحول نمط الطلب على الطاقة لإدارة درجات الحرارة؛ فمع مرور العقود، من المتوقع أن تنخفض فواتير التدفئة في نصف الكرة الشمالي، بينما سترتفع فواتير التبريد في نصف الكرة الجنوبي.
وتشير دراسات منفصلة إلى أنه بحلول نهاية القرن، سيتجاوز الطلب العالمي على الطاقة لأجهزة التكييف الطلب على الطاقة للتدفئة، بل وسيتجاوزه بشكل كبير.
وفي هذه الدراسة، عُرِّفت التقلبات الحرارية القصوى بعدد الأيام التي تتجاوز فيها درجة الحرارة 18 درجة مئوية.
وباستخدام نماذج حاسوبية، حدد الباحثون المناطق الأكثر تأثرًا وعدد الأشخاص المتأثرين، وتشير النتائج إلى أنه إذا تجاوز ارتفاع درجة الحرارة درجتين مئويتين، سيرتفع عدد سكان العالم الذين سيواجهون موجات حر شديدة من 1.54 مليار نسمة عام 2010 إلى 3.79 مليار نسمة بحلول 2050، أي نحو 41% من سكان العالم المتوقع.
وستتركز غالبية المتضررين في الهند ونيجيريا وإندونيسيا وبنغلاديش وباكستان والفلبين، بينما ستشهد جمهورية أفريقيا الوسطى ونيجيريا وجنوب السودان ولاوس والبرازيل أكبر زيادة في درجات الحرارة الخطرة.
ومن اللافت أن النماذج الحاسوبية أظهرت أن أعظم التحولات ستحدث مبكرًا في مسار الاحتباس الحراري، بالقرب من مرحلة 1.5 درجة مئوية، وهي المرحلة التي يمر بها العالم حاليًا.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :