كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 27 يناير 2026 10:34 صباحاً اصطف مئات المواطنين في مدينة كالجاري، يوم الاثنين، للتوقيع على عريضة تطالب حكومة مقاطعة ألبرتا بإجراء استفتاء رسمي حول الانفصال عن كندا، في خطوة تعكس تصاعد الجدل السياسي حول مستقبل المقاطعة داخل الاتحاد الكندي.
وجرى التوقيع في ساحة “Stampede” الشهيرة في كالجاري، ضمن حملة تقودها مجموعة تُدعى Stay Free Alberta، حصلت على موافقة هيئة الانتخابات في ألبرتا لجمع التواقيع اللازمة.
وتحتاج المجموعة إلى نحو 178 ألف توقيع بحلول شهر مايو المقبل لفرض الاستفتاء قانونيًا.
وقال منسق الحملة جيفري راث إن الإقبال الكبير يبعث برسالة قوية إلى حكومة ألبرتا مفادها أن هناك شريحة متزايدة ترى أن المقاطعة يجب أن تصبح دولة مستقلة.
وأضاف أن بعض المشاركين يرون الانضمام إلى الولايات المتحدة خيارًا مطروحًا، بينما يرفض آخرون هذا الطرح تمامًا.
ويأتي هذا الحراك وسط توتر سياسي متصاعد مع الحكومة الفيدرالية في أوتاوا، حيث يعتبر مؤيدو الانفصال أن العلاقة مع حكومة رئيس الوزراء مارك كارني باتت “سامة” ولا تخدم مصالح المقاطعة اقتصاديًا وسياسيًا.
في المقابل، دعت المعارضة في ألبرتا، ممثلة بحزب الديمقراطيين الجدد (NDP)، جميع أعضاء البرلمان المحلي إلى التوقيع على تعهد علني يوضح موقفهم من فكرة الانفصال. وقال زعيم الحزب ناهد ننشي إن كندا لا يجب أن تكرر أخطاء استفتاء كيبيك عام 1995 أو تجربة “Brexit” البريطانية.
وأشار الحزب إلى أن الجدل الدائر حول الانفصال قد يضر بمصالح ألبرتا الاقتصادية ويهدد فرص العمل والاستثمار. أما حزب المحافظين الحاكم (UCP) فرأى أن الدعوة للتعهد مجرد “تشتيت سياسي”، واتهم المعارضة بإثارة المخاوف.
وكانت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث قد أكدت أنها تؤيد “ألبرتا قوية وذات سيادة ضمن كندا موحدة”، وهي عبارة وصفها ننشي بأنها غير واضحة المعنى.
وبحسب استطلاع حديث لمؤسسة “Ipsos”، فإن نحو 29% من سكان ألبرتا يؤيدون فكرة الانفصال، لكن عند عرض التكاليف والعواقب المحتملة، يتراجع الالتزام الحقيقي إلى نصف هذا الرقم تقريبًا.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :