كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 27 يناير 2026 08:34 صباحاً في عالم تتبدّل فيه الهويات السياسية والثقافية، قررت عدة دول خلال السنوات الأخيرة إعادة تسمية نفسها رسميًا، في خطوة تعكس رغبتها في تأكيد هويتها الوطنية أو تصحيح التباسات تاريخية وجغرافية.
وبين دوافع دبلوماسية وثقافية وتسويقية، جاءت هذه التغييرات لتترك أثرًا واضحًا على الخرائط والسياسة والعلامة الوطنية لكل بلد.
أبرز هذه التحولات كان في عام 2022 عندما طلبت تركيا من المجتمع الدولي اعتماد اسمها المحلي “Türkiye” بدلًا من “Turkey”، لتأكيد هويتها الثقافية والتخلص من الالتباس مع اسم الطائر الشهير، وسرعان ما اعتمدت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الاسم الجديد.
وفي أوروبا، أنهت مقدونيا الشمالية نزاعًا دام عقودًا مع اليونان عبر تعديل اسمها من “مقدونيا” إلى “جمهورية شمال مقدونيا”، ما فتح لها الطريق للانضمام إلى حلف الناتو وعزّز استقرارها السياسي.
أما هولندا، فقد قررت في 2020 التوقف عن استخدام هذا الاسم دوليًا لصالح “هولندا”؟ لا، بل العكس: اعتمدت رسميًا اسم “نيذرلاندرز – Netherlands” بدل “هولاند”، لأن “هولاند” يشير إلى مقاطعتين فقط من أصل 12.
وفي وسط أوروبا، روّجت جمهورية التشيك لاستخدام الاسم المختصر “Czechia” إلى جانب اسمها الرسمي الطويل، ليكون أسهل في الاستخدام الإعلامي والرياضي.
وفي إفريقيا، استعادت سوازيلاند اسمها التاريخي لتصبح إسواتيني في 2018، أي “أرض السوازيين”، في خطوة هدفت إلى التخلص من الاسم الاستعماري والتمييز بينها وبين سويسرا.
كما طلبت الرأس الأخضر اعتماد اسمها البرتغالي “كابو فيردي – Cabo Verde” دوليًا، حفاظًا على لغتها وهويتها الثقافية.
أما تيمور الشرقية، فاعتمدت منذ استقلالها الاسم الرسمي “تيمور ليستي – Timor-Leste”، رغم استمرار بعض وسائل الإعلام في استخدام الاسم القديم.
ومن الأسماء التي لا تزال مثار جدل، ميانمار التي حلّت محل “بورما”، إذ تستخدم بعض الدول الاسم القديم لأسباب سياسية.
وفي كازاخستان وسريلانكا، لم يتغير اسم الدولة قانونيًا، لكن ظهرت محاولات لإعادة تسويق الهوية أو مراجعة أسماء المؤسسات المرتبطة بالحقبة الاستعمارية.
هذه التغييرات تؤكد أن اسم الدولة ليس مجرد كلمة، بل هو جزء من صورتها العالمية وهويتها السياسية والثقافية في القرن الحادي والعشرين.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :