كتبت: كندا نيوز:الاثنين 19 يناير 2026 03:22 مساءً يثير تصاعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه كندا تساؤلات واسعة حول أهدافه الحقيقية من الجارة الشمالية، وسط ضغوط متزايدة تشمل التجارة والدفاع والموارد الطبيعية، وصولا إلى رغبته في ضمنها إلى الولايات المتحدة لتصبح “الولاية الـ 51”.
ويرى خبراء في العلاقات الدولية أن مواقف ترامب لا يمكن قراءتها من زاوية ملف واحد فقط، بل تأتي ضمن رؤية أوسع تسعى إلى فرض النفوذ الأمريكي على كندا واستغلال أوراق الضغط المتاحة.
الموارد الطبيعية في صلب الاهتمام
بحسب محللين، تمثل الثروات الطبيعية الكندية أحد أبرز دوافع اهتمام ترامب، خاصة المعادن الحيوية والموارد الاستراتيجية، وفقا لسي تي في.
وكان رئيس الوزراء الكندي السابق، جاستن ترودو، قد حذر في وقت سابق من أن حديث ترامب عن ضم كندا مرتبط بوعي واشنطن بحجم ما تملكه البلاد من ثروات طبيعية.
وتشمل هذه الموارد النفط والغاز، إضافة إلى معادن أساسية تدخل في الصناعات المتقدمة والدفاعية، وهو ما يجعل كندا لاعبا مهما في الحسابات الجيوسياسية الأمريكية، رغم تقليل ترامب العلني من أهمية الاعتماد عليها.
الدفاع والحدود كورقة ضغط
إلى جانب الموارد، شكل الإنفاق الدفاعي وأمن الحدود محورا رئيسيا في انتقادات الإدارة الأمريكية.
فرغم التزامات الحكومة الكندية بزيادة ميزانية الدفاع والاقتراب من أهداف حلف الناتو، لا تزال واشنطن تستخدم هذه الملفات كوسيلة ضغط سياسية.
كما ربطت إدارة ترامب بين فرض الرسوم الجمركية وتشديد الرقابة على الحدود، متهمة كندا بعدم بذل الجهد الكافي في مكافحة تهريب المخدرات، رغم الأرقام الرسمية التي تقلل من حجم المشكلة على الحدود الشمالية.
خلافات تجارية
الخلافات لم تتوقف عند الدفاع والحدود، بل امتدت إلى ملفات تجارية حساسة مثل سوق الألبان، وقيود بيع الكحول الأمريكي، إضافة إلى القوانين الكندية التي تُلزم شركات التكنولوجيا والإعلام الأجنبية بدعم المحتوى المحلي.
ويرى أكاديميون أن هذه الملفات، رغم أهميتها، تبقى ثانوية مقارنة بالهدف الأوسع لترامب، والمتمثل في تكريس هيمنة الولايات المتحدة على محيطها الجغرافي، والتعامل مع كندا باعتبارها نقطة ضعف يمكن استغلالها لا شريكا استراتيجيا متكافئا.
ويخلص خبراء إلى أن تقديم تنازلات جزئية قد لا يكون كافيا لاحتواء طموحات ترامب، مؤكدين أن سياسته الخارجية تقوم على منطق السيطرة لا التسويات التقليدية بين الحلفاء، وفقا لسي تي في.
اقرأ أيضا:
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :