كتبت: كندا نيوز:الخميس 8 يناير 2026 03:34 صباحاً قُتلت سائقة من مدينة مينيابوليس برصاص ضابط من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) يوم الأربعاء، خلال أحدث حملة قمعية شنتها إدارة ترامب على المدن الأمريكية الكبرى، ووصف مسؤولون فيدراليون إطلاق النار بأنه دفاع عن النفس، بينما أدان عمدة مينيابوليس، جاكوب فراي، الحادث ووصفه بأنه متهور وغير مبرر.
أُصيبت رينيه غود، البالغة من العمر 37 عامًا، برصاصة في رأسها أمام أحد أفراد عائلتها في حي سكني مُغطى بالثلوج جنوب وسط مدينة مينيابوليس، على بُعد بضعة شوارع فقط من أسواق المهاجرين العريقة، وعلى بُعد ميل تقريبًا من الموقع الذي قُتل فيه جورج فلويد عام 2020.
وثّق شهود عيان الحادث، الذي وقع بعد الساعة 9:30 صباحًا بقليل، بالفيديو، وسرعان ما اجتذب مئات المتظاهرين الغاضبين، وبحلول المساء، أُقيمت وقفة حداد على الضحية، ودعوة لمقاومة عمليات إنفاذ قوانين الهجرة.
وصفت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، التي كانت تزور تكساس، الحادث بأنه “عمل إرهابي داخلي”، مدعيةً أن المرأة حاولت دهس ضباط إدارة الهجرة والجمارك بسيارتها.
وقالت إن الضابط تصرف دفاعًا عن نفسه وعن الآخرين، وردد الرئيس دونالد ترامب هذه الادعاءات على وسائل التواصل الاجتماعي، مدافعًا عن تصرفات إدارة الهجرة والجمارك.
خلال مؤتمر صحفي مسائي في مينيسوتا، أكدت نويم أن المرأة كانت ضمن “مجموعة من المحرضين”، مستشهدة بحادثة سابقة دهس فيها سائق معارض لإدارة الهجرة ضابطًا، وأضافت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي سيتولى التحقيق في إطلاق النار.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وجّه الرئيس دونالد ترامب اتهامات مماثلة ضد المرأة، ودافع عن عمل إدارة الهجرة والجمارك.
إلا أن رئيس بلدية مينيابوليس، فراي، رفض رواية نويم، واصفًا إياها بـ”الهراء”، وانتقد نشر القوات الفيدرالية لأكثر من ألفي ضابط في مدينتي مينيابوليس وسانت بول.
وقال فراي: “إنهم يمزقون شمل العائلات. إنهم ينشرون الفوضى في شوارعنا، وفي هذه الحالة، يقتلون الناس حرفيًا”، مضيفًا أن الفيديو يُظهر أن إطلاق النار لم يكن مبررًا.
تُظهر مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ضابطًا يقترب من سيارة دفع رباعي تقودها امرأة، ويطلب منها فتح الباب، وبينما كانت السيارة تتحرك للأمام، أطلق ضابط آخر رصاصتين على الأقل من مسافة قريبة.
ثم اصطدمت السيارة بسيارات متوقفة في مكان قريب، وأفاد شهود عيان بشعورهم بالصدمة والغضب، وقالت لينيت ريني-جرانديل، وهي من سكان المنطقة، والتي كانت تصور مقطع فيديو بهاتفها: “كانت تقود سيارتها مبتعدةً عندما قتلوها”.
يُعدّ هذا الحادث تصعيدًا جديدًا في سلسلة من عمليات إنفاذ قوانين الهجرة التي نفذتها إدارة ترامب، مسجلاً بذلك خامس حالة وفاة على الأقل مرتبطة بهذه الحملات في المدن الأمريكية الكبرى.
ستُجري سلطات الولاية، بالتنسيق مع المسؤولين الفيدراليين، تحقيقًا في الحادث، ووصفت النائبة إلهان عمر الحادثة بأنها “عنف من جانب الدولة” وليست إجراءً من إجراءات إنفاذ القانون.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :