Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

مقتل سيدة برصاص ضباط الهجرة يفجّر غضبا واسعا في الولايات المتحدة

كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 7 يناير 2026 05:58 مساءً تحولت شوارع مينيابوليس الأميركية إلى بؤرة غضب واحتقان، عقب مقتل امرأة برصاص أحد عناصر وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) خلال عملية أمنية في حي سكني جنوبي المدينة، في حادثة أشعلت احتجاجات واسعة ودفعت عمدة المدينة إلى توجيه هجوم غير مسبوق على الوكالة الفيدرالية، واتهامها بالتسبب في الفوضى وقتل المدنيين.

الواقعة وقعت أثناء توقيف مروري قرب أحياء معروفة بكثافتها السكانية من المهاجرين، وعلى مقربة من موقع مقتل جورج فلويد عام 2020، ما أعاد إلى الأذهان مشاهد التوتر التاريخي بين السكان والسلطات.

وسرعان ما تجمع مئات المحتجين في مكان الحادث، وسط هتافات غاضبة تطالب بخروج «ICE» من الولاية ومحاسبة المسؤولين عن إطلاق النار.

روايتان متناقضتان وصدام سياسي مفتوح

وزارة الأمن الداخلي الأميركية سارعت إلى الدفاع عن عناصرها، ووصفت إطلاق النار بأنه «تصرف دفاعي» بعد محاولة السائقة دهس الضباط، معتبرة الحادث «هجومًا إرهابيًا داخليًا» ضد عناصر الوكالة. غير أن هذه الرواية قوبلت برفض حاد من سلطات المدينة.

عمدة مينيابوليس جاكوب فراي شن هجومًا لاذعًا على التفسير الفيدرالي، واعتبره تضليلًا متعمدًا، مؤكدًا أنه شاهد بنفسه مقاطع الفيديو المتداولة، والتي – بحسب قوله – لا تبرر استخدام القوة القاتلة.

وأضاف أن وجود آلاف العناصر الفيدرالية في المدينة لا يعزز الأمن، بل يزرع الخوف، ويفكك العائلات، ويقوّض الثقة بين السكان والسلطات، مطالبًا عناصر «ICE» بمغادرة مينيابوليس فورًا.

فيديوهات صادمة واحتجاجات في الشارع

مقاطع الفيديو التي التقطها شهود عيان وأُنشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت عنصرًا يقترب من سيارة متوقفة وسط الطريق ويطالب السائقة بفتح الباب، قبل أن تبدأ المركبة بالتحرك، ليطلق عنصر آخر النار من مسافة قريبة.

ولم تحسم المقاطع ما إذا كانت السيارة قد صدمت أحد العناصر، قبل أن تنحرف وتصطدم بسيارات متوقفة على جانب الطريق.

رئيس شرطة مينيابوليس قدم رواية أكثر تحفظًا، مشيرًا إلى أن السائقة، البالغة من العمر 37 عامًا، كانت تسد الطريق بسيارتها قبل أن تتحرك المركبة ويُطلق النار عليها، دون تأكيد وجود تهديد مباشر لحياة الضباط.

الحادثة تأتي في سياق تصعيد واسع لعمليات إنفاذ قوانين الهجرة في عدد من المدن الأميركية الكبرى، حيث نشرت السلطات الفيدرالية أكثر من 2000 عنصر في منطقة مينيابوليس وسانت بول، ونفذت مئات الاعتقالات، وسط اتهامات باستهداف مجتمعات مهاجرة بعينها، خصوصًا من أصول صومالية.

وفي أعقاب إطلاق النار، تصاعدت الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمحاسبة العنصر الذي أطلق الرصاص، فيما أكدت سلطات الادعاء المحلي أن أي قرارات قانونية ستُتخذ بعد انتهاء التحقيقات، في ظل تداخل الصلاحيات بين الجهات المحلية والفيدرالية.

في المقابل، كانت منظمات حقوق المهاجرين قد استعدت منذ أشهر لمثل هذا السيناريو، عبر إنشاء شبكات إنذار وتدريب متطوعين على رصد التحركات الفيدرالية، وهو ما يعكس حجم التوتر المتراكم الذي سبق الحادث، والذي انفجر بشكل دموي في شوارع المدينة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :