كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 11:58 صباحاً حذّرت الشرطة الكندية من تصاعد خطر الصور الإباحية المولّدة بالذكاء الاصطناعي والتي تستهدف الأطفال واليافعين.
دعا الرقيب مارك أوغر، من فريق مكافحة استغلال الأطفال عبر الإنترنت في ألبرتا، الأهالي إلى تذكير أبنائهم بضرورة جعل حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي خاصة، وعدم قبول صداقات إلا من أشخاص يعرفونهم.
وأوضح أن الصور المتاحة علنًا يمكن أن تُستخدم بسهولة في التلاعب، مضيفًا: “بمجرد أن تقبل شخصًا كصديق أو متابع، فأنت تسمح له بالدخول إلى بيتك”.
قضية جديدة في كالجاري تكشف حجم الأزمة
وجّهت الوحدة التي يعمل بها أوغر الأسبوع الماضي اتهامات إلى فتى يبلغ 17 عامًا، شملت إنتاج وتوزيع مواد استغلال جنسي للأطفال.
اتهمت الشرطة الفتى باستخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور جنسية لفتيات مراهقات من مدارس ثانوية مختلفة في كالجاري، ثم شاركها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكّدت الشرطة أنها لم تكشف أسماء الضحايا أو المدارس أو أي صلة مع المتهم، نظرًا لأن القانون الكندي لحماية الأحداث يمنع نشر هوياتهم، وتمكّنت الشرطة من القبض على المتهم بمساعدة شرطة كالجاري.
نصائح إضافية وتحديات تقنية
ينصح أوغر الأهالي بعدم الانتقال بين منصات المحادثة أثناء التواصل مع الآخرين، لأن بعض المنصات المشفرة قد لا تمتلك آليات قوية للإبلاغ.
وأقرّ أن الممارسات الآمنة عبر الإنترنت تساعد، لكن وكالات الشرطة تواجه سباقًا شبه مستحيل لمواكبة سرعة تطور التكنولوجيا.
وقال: “قدرات الذكاء الاصطناعي تتطور أسرع مما نستطيع مراقبته أو تنظيمه”.
انتشار الظاهرة وأرقام صادمة
سُجّلت عدة حالات مشابهة في كندا، منها في وينيبيغ وجيلف، حيث لم تُوجّه اتهامات للمتهمين.
وكشف تقرير صادر عن مؤسسة مراقبة الإنترنت أن عدد مقاطع الفيديو الجنسية المزيفة التي رصدتها ارتفع من حالتين فقط في النصف الأول من 2024 إلى نحو 1300 حالة في نفس الفترة من 2025.
جدل قانوني حول العقوبات المناسبة
أوضح أوغر أن التهم تختلف حسب تقدير الشرطة، مثلًا إذا استُخدمت المواد للابتزاز تصبح جريمة قابلة للملاحقة.
وشدّدت الباحثة لارا كارايان، من معهد علم الجريمة والعدالة الجنائية بجامعة كارلتون، على ضرورة محاسبة الجناة، لكنها طالبت بأن تكون العقوبات متناسبة مع طبيعة الجريمة.
واعتبرت أن قوانين الاعتداء الجنسي على الأطفال قد تكون قاسية جدًا إذا طُبقت على قضايا الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعي، لأنها تفرض عقوبات مثل التسجيل في قائمة مرتكبي الجرائم الجنسية أو أخذ عينات DNA.
وقارنت كارايان الاستخدامَ الحديثَ نسبيًا للمواد الجنسية المُولَّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي بظهور الرسائل الجنسية، ففي عام 2015، دخلت قواعد فيدرالية جديدة حيز التنفيذ تُجرِّم التوزيع غير التوافقي للصور الجنسية – المعروف باسم “الإباحية الانتقامية” – وذلك لإفساح المجال أمام المحاكم للنظر في حالات مشاركة القُصَّر لصور حميمة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :