الدوحة - موقع الشرق
أكدت دولة قطر أن صون الكرامة الإنسانية يشكل مبدأً أساسياً في سياساتها الصحية، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية هو حق مكفول للجميع دون تمييز.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه السيد حمد محمد السويدي، السكرتير الثاني بالوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، اليوم، خلال مشاركته في الحوار التفاعلي مع المقرر الخاص المعني بالحق في الصحة، وذلك في إطار أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف.
وشددت دولة قطر في بيانها على مواصلة تطوير نظام صحي شامل يركز على الإنسان، ويضمن الوصول إلى خدمات صحية عالية الجودة، مع احترام الخصوصية والاستقلالية والموافقة المستنيرة والمساواة في الحصول على الرعاية الصحية.
وأشار السويدي إلى أن دولة قطر تولي أهمية خاصة للمحددات الأساسية للصحة، بما في ذلك العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وتعمل على تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة بما ينعكس إيجاباً على صحة جميع أفراد المجتمع. موضحاً أن ميثاق حقوق وواجبات المرضى، المعتمد من قبل وزارة الصحة العامة في دولة قطر، يحدد إطاراً شاملاً للرعاية الصحية يضمن للمريض الحصول على رعاية آمنة وعالية الجودة دون تمييز، مع الحفاظ على كرامته وخصوصيته. كما بيّن أن الميثاق يُلزم المرضى بالتعاون مع الطاقم الطبي واحترام لوائح المنشآت الصحية.
وجدد السويدي التزام دولة قطر بالتعاون مع المجتمع الدولي لتعزيز الحق في الصحة وصون الكرامة الإنسانية، بما يضمن عدم ترك أحد خلف الركب.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :