Arabnews24 | اخبار كندا

مكتبة جامعة كارنيجي ميلون في قطر تحصد جائزة "مكتبة المستقبل" لعام 2026

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 15 يونيو 2026 09:15 صباحاً محليات 28
15 يونيو 2026 , 04:07م

الدوحة - قنا

أعلنت جمعية المكتبات الأمريكية ALA ومؤسسة "إنفورميشن توداي"  Information Today فوز مكتبة جامعة كارنيجي ميلون في قطر- إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع - بجائزة "مكتبة المستقبل" لعام 2026.

ويأتي هذا التتويج الدولي تقديراً لبرنامج المكتبة، المصمم على مساعدة المجتمع الأكاديمي للتعامل بكفاءة وثقة مع المشهد المتسارع للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم العالي.

وتسعى الجائزة، إلى تكريم المبادرات المتميزة في التخطيط المبتكر والتطبيق العملي، فضلاً عن تطوير برامج تكنولوجيا المعلومات داخل البيئة المكتبية.

وجرى تصميم برنامج المكتبة المعروف بـAI2@CMU-Q بهدف تبديد الشكوك المتزايدة لدى الطلاب حول الحدود الأخلاقية لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وإدراجها في أعمالهم الأكاديمية، حيث نجحت هذه المبادرة في الدمج بين إطار عملي للسياسات المؤسسية وبرنامج تعليمي تفاعلي يضع الطالب في صلب الاهتمام، فيما ينتظر استمرار البرنامج، كفعالية سنوية تنطلق مع بداية كل عام أكاديمي جديد.

وترتكز المبادرة على إطار عمل مبسط ثلاثي المستويات لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي، مستند إلى نظام بصري مستوحى من ألوان إشارات المرور، إذ يسمح اللون الأخضر باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ويُرحَّب به، بينما ينصح اللون الأصفر باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بحذر ووفق توجيهات محددة، بينما يمنع اللون الأحمر منعاً باتاً الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي.

وأظهر هذا النظام فاعلية كبيرة في مساعدة الطلاب على استيعاب التوقعات والاشتراطات المطلوبة منهم في أداء مختلف الواجبات والمهمات الدراسية.

وقد صاحب إطلاق المبادرة تنظيم حملة تفاعلية، استمرت خمسة أيام، تناولت الأبعاد المتعددة للتوعية بالذكاء الاصطناعي وإتقان أدواته، مستعرضة رؤى متنوعة حول دمج هذه التقنيات، كما تضمنت الفعالية مناقشات حول النزاهة الأكاديمية، وآليات عمل أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتوقعات أعضاء هيئة التدريس، إلى جانب تقييمات تطبيقية وعملية للأدوات المتاحة.

وفي هذا السياق، أشار مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إلى الدور المحوري للمكتبة، وتبنيها الأدوات الرقمية والتقنيات الحديثة التي ترفد العملية التعليمية، مؤكداً أنه "في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي، يضطلع فريق المكتبة بدور جوهري في صياغة نهج شامل للتعامل مع هذه التقنيات على مستوى الجامعة".

ومن جانبها، أكدت ريا صليبا، أمينة المكتبة المسؤولة عن شؤون التدريس والتواصل المجتمعي، أن الأسئلة المُثارة حول الذكاء الاصطناعي ليست أسئلة تقنية فحسب، بل هي أسئلة تتمحور أيضاً حول الأخلاقيات، والتعلّم، والوعي المعلوماتي، والقدرة على التقييم البشري، مشيرة إلى تمتع المكتبات بموقع فريد يؤهلها لمساعدة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على قيادة هذه الحوارات، من خلال التقريب بين الرؤى المتنوعة، وإنشاء مساحات رحبة للاستكشاف المدروس.

 

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :