الدوحة - موقع الشرق
أكد جابر الحرمي، رئيس تحرير جريدة الشرق، أن الإعلان عن التوصل إلى مذكرة لوقف الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أكثر من مائة يوم من اندلاعها، يمثل مرحلة مهمة ونتاجا لجهود مضنية بُذلت طوال الأشهر والأيام الماضية، مشيرا إلى جهود باكستان ودولة قطر لتفكيك الأزمة وإيجاد مقاربات حقيقية أسفرت عن الوصول إلى ما تم الإعلان عنه.
ووصف الحرمي الأزمة بأنها الأخطر التي شهدتها المنطقة في تاريخها الحديث، موضحا أن المنطقة شهدت حروبا متعددة خلال العقود الخمسة الماضية، إلا أن تلك الحروب ظلت محصورة بين الأطراف المتنازعة، بينما وصلت النيران والاستهدافات في هذه الأزمة إلى دول مجلس التعاون الخليجي بشكل غير متصور.
وقال في مقابلة مع تلفزيون قطر، إن استمرار الأزمة مثل مرحلة خطيرة جدا كادت أن تدفع المنطقة إلى منزلق خطير ومواجهات قد تسفر عن مخاطر على شعوب المنطقة ومنجزاتها ومكتسباتها، وما قد يترتب على ذلك من آثار لعقود قادمة.
وأضاف رئيس تحرير صحيفة الشرق، أن المنظومة الخليجية أظهرت حكمة في إدارة الأزمة، واستطاعت تفادي الانزلاق إلى الحرب لأنها ليست حرب هذه المنطقة، وعملت من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وصولا إلى الإعلان عن الاتفاق بعد أكثر من مائة يوم، معربا عن تطلعه إلى استكماله بخطوات تفاوضية تعالج القضايا العالقة، خاصة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وأشار الحرمي إلى أن دول العالم جددت التأكيد والإشادة بدور دولة قطر والدور القيادي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في إدارة الأزمة ومحاولة تفكيكها، من خلال البحث عن مقاربات وإيجاد نقاط التقاء وأرضية مشتركة بين الجانبين، بما أسهم في الإعلان عن الاتفاق أو المذكرة التي بادرت إليها أيضا باكستان.
وشدد على أن قطر تؤكد مجددا أن الانتصار للحوار وللدبلوماسية هو نهاية كل صراع، وأن النهج الذي كانت تنادي به دائما يقوم على أن القضايا لا يمكن حلها عبر القوة العسكرية والصراعات، بل عبر طاولة التفاوض والحلول القائمة على الحوار والدبلوماسية.
وأوضح أن العالم يشهد لدولة قطر ولسياستها ونهجها الحكيم الذي يقوده سمو الأمير، وللدبلوماسية النشطة التي قادها معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والفريق الذي عمل خلال الفترة الماضية، وصولا إلى هذه المذكرة التي جعلت المنطقة تتنفس الصعداء بعد ما عانته من تداعيات الحرب وانعكاساتها التي امتدت إلى مختلف دول العالم.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :