Arabnews24 | اخبار كندا

سعيدة البدر رئيسة جماعة الفنانين العالميين بالدوحة لـ "الشرق": الملتقيات الجماعية تفتح آفاق الحوار وتثري التجارب الإبداعية

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 14 يونيو 2026 11:03 مساءً ثقافة وفنون 18
15 يونيو 2026 , 05:49ص

❖ طه عبدالرحمن

أكدت الفنانة التشكيلية سعيدة البدر، رئيسة جماعة الفنانين العالميين بالدوحة، أهمية المعارض والملتقيات الفنية والثقافية الجماعية كونها توفر مساحة حقيقية للحوار وتبادل المعرفة بين الفنانين والمبدعين من خلفيات وتجارب مختلفة. وقالت في تصريحات خاصة لـ الشرق إن مثل هذه الفعاليات لا تقتصر على عرض الأعمال الفنية فقط، بل تتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على أساليب وتقنيات متنوعة، ومناقشة الأفكار والرؤى الفنية، وبناء جسور من التعاون الثقافي والإنساني. 

وأضافت أن مثل هذه الملتقيات تسهم في توسيع آفاق الفنان، وتعزز من فهمه للتجارب الأخرى، مما ينعكس إيجاباً على تطور تجربته الإبداعية، وأنه في مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين الثقافة والمرأة والتراث تحديداً، تزداد قيمة هذا التبادل لأنه يساهم في حفظ الموروث الثقافي لموطن الفنان وإعادة تقديمه برؤى معاصرة ومتنوعة.

وعن المعايير التي تتبعها الجماعة في اختيار أعمال أعضائها للمشاركة بالفعاليات المختلفة، أكدت الفنانة سعيدة البدر، أنه يتم التركيز على مدى ارتباط الأعمال برسالة الفعالية وجودة التجربة الفنية، وأصالة الطرح، مع الحرص على إشراك فنانين من مدارس وخلفيات ثقافية مختلفة، بما يخلق حالة من التفاعل والإثراء المتبادل بين المشاركين ويمنح الجمهور تجربة فنية أكثر شمولًا وثراءً.

وقد شاركت جماعة الفنانين العالميين بالدوحة في الملتقى الثقافي الاجتماعي الذي أقيم مؤخراً تحت عنوان «الثقافة والمرأة والتراث»، في متاحف مشيرب، وذلك بتنظيم وتنسيق الناشطة الاجتماعية ومنسقة الفعاليات أولغا سافرونوفا، ومشاركة فنانات من خلفيات ثقافية متنوعة، حيث ضمت القائمة، من جماعة الفنانين العالميين بالدوحة كلًا من: سعيدة البدر ووضحى العذبة وماريا من قطر، وبالافي من الهند، ومنى أبو الزور من فلسطين، وكريستينا دينو من رومانيا، وناتاليا من مولدوفا.

وحرصت الفنانة التشكيلية سعيدة البدر على المشاركة في الفعالية مرتدية الزي التقليدي القطري، في تجسيد حي للهوية الوطنية وحضورها ضمن هذا الحدث الذي جمع بين الثقافة والتراث ودور المرأة في المجتمع، فيما شاركت عضوات الجماعة بأعمال فنية تنسجم مع موضوع الملتقى، حيث شكلت الأعمال مساحة بصرية عكست تنوع التجارب الفنية والثقافية للمشاركات.

وتناولت الفنانة سعيدة البدر، في كلمتها، عملها الفني المعنون «من النقش إلى الانتماء»، الذي يستلهم رمزاً ارتبط بالمرأة عبر العصور، ولا سيما المرأة العربية، وهو الحناء، موضحة أن الحناء كانت دائماً وسيلة للتعبير عن الفرح والانتماء والهوية الثقافية في مختلف المجتمعات، وأن النساء، رغم اختلاف بلدانهن وثقافاتهن، يتشاركن ذاكرة بصرية وروحية واحدة.

وقالت إن العمل يصور أيادي بألوان وتصاميم متنوعة، تحمل كل منها رموزاً تعبر عن ثقافة وأصول بلدها، في إشارة إلى وحدة المشاعر الإنسانية وتعدد أشكال التعبير عنها. واستحضرت البدر ذكريات طفولتها في قطر، حين كانت تشاهد الأمهات يضعن الحناء على أيدي الفتيات باستخدام الملعقة، ثم يلففن الأيدي بقطعة قماش لمدة ساعة أو أكثر، قد تصل أحياناً إلى أربع ساعات، للحصول على لون أكثر عمقاً وثباتاً.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :