Arabnews24 | اخبار كندا

"بين الأمس واليوم" يمزج تجارب فنية متنوعة

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 10 يونيو 2026 04:15 مساءً ثقافة وفنون 16 افتتحه جاليري المرخية بمشاركة 3 تشكيليين يعرضون 38 عملاً
10 يونيو 2026 , 11:08م

طه عبدالرحمن

افتتح جاليري المرخية معرض "بين الأمس واليوم" بمشاركة 3 فنانين هم: لولو.م، ومبارك المالك، ومسعود البلوشي، حيث يعرضون تجاربهم الفنية المتنوعة، بعد معرضهم الجماعي الأول عام 2016.

​ويأتي المعرض، الذي يضم 38 عملاً، احتفاءً بمرور عقد على أول معرض جمع الفنانين الثلاثة في جاليري المرخية، فيما تكشف أعمالهم في المعرض الحالي خصوصية التجربة لكل فنان، إذ يظهر في أعمال مبارك المالك تعمق واضح في الاشتغال على الشكل والحضور البصري والارتباطات الثقافية، بينما تقدم لولو م. تجربة ترتكز على تراكمات شعورية وتشكلات نابعة من التأمل والتجريب الشخصي، أما مسعود البلوشي فيطرح حواراً بصرياً يستكشف مفاهيم الحركة والانتماء والتحولات المعاصرة.

ويقف المعرض عند المساحة الفاصلة بين الذاكرة والتحول، وبين ما كان وما أصبح، مقدماً حواراً بصرياً يعكس رحلة عشر سنوات من البحث والتطور الفني، ويمنح الجمهور فرصة للتأمل.

وشدد الفنانون على أهمية تجربتهم الفنية طوال هذه الفترة، وما راكمها من تطور ساهم في توسيع آفاقهم ومداركهم ونظرتهم للفن والحياة، وأبدت الفنانة لولو.م، سعادتها بجميع أعمالها، التي أنجزتها سواء في المعرض الأول، أو المعرض الحالي، لافتة إلى أن المتغير فيها، هو التفاعل مع المواقف والتعبير عنها.

وبدوره، أكد الفنان مبارك المالك، أنه بحكم اتجاهه خلال الفترة الأخيرة إلى ما يعرف بـ"فن الشارع"، فإنه يشعر باقترابه إلى الفن الشبابي، وأنه يجد نفسه في أحجام الأعمال الكبيرة نظرا لما تمنحه من حرية أكبر للتعبير، مبدياً اعتزازه بأعماله الفنية عبر جميع مراحله العمرية، وأنه يتركها كما هي دون تبديل أو تغيير.

وقال الفنان مسعود البلوشي إنه يجد نفسه في المساحات الكبيرة للوحة ويجد تجانساً مع ما يقدمه من تيمات تخص "الروض وحياة البر"، بما يتيحه من حرية في العمل أكثر، وأنه يبحث عن الاستقرار داخل تفاصيل اللون، وفي صمت اللوحة، حتى تتجلى رؤيته للفن بوصفه لغة إنسانية مشتركة.

ويشكل المعرض محطة فنية تستعيد اللقاء الأول للفنانين، إلا أنه لا يتعامل مع تلك التجربة بوصفها استعادة للماضي أو توثيقاً أرشيفياً له، بل بوصفها فرصة للتأمل في المسافات التي قطعتها تجاربهم الفنية، وما أفرزته من تحولات.

ويشير النص القيمي للمعرض إلى أن الفنانين الثلاثة انطلقوا من لحظة مشتركة عام 2016، حاملين لغات بصرية متباينة وأسئلة فنية خاصة بكل منهم، بينما كانت تجاربهم آنذاك لا تزال في طور التشكّل.

ويبرز المعرض كيف يمكن للمسارات الفنية أن تنطلق من نقطة واحدة ثم تتشعب وتتباعد، قبل أن تتقاطع مجدداً في لحظة تأملية تكشف أثر الزمن في التجربة الإبداعية. كما يطرح تساؤلات حول طبيعة الاستمرارية الفنية، وما الذي يبقى ثابتاً من الأسئلة الأولى، ويؤكد المعرض أن اجتماع الفنانين مجدداً لا يمثل احتفاءً بالزمن وحده، بل يشكل تأملاً في معنى النمو والاستمرارية، وكيف تتطور التجارب الفنية جنباً إلى جنب رغم اختلاف المسارات والمرجعيات والأساليب.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :