Arabnews24 | اخبار كندا

الأوقاف والرياضة والشباب تعلنان عن جائزة "الباحث المتميز المحكمة للشباب" في دورتها الثالثة

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 9 يونيو 2026 08:15 صباحاً محليات 14
09 يونيو 2026 , 03:01م

الدوحة - قنا

أعلنت وزارتا الأوقاف والشؤون الإسلامية، والرياضة والشباب، عن انطلاق الدورة الثالثة من "جائزة الباحث المتميز المحكّمة للشباب"، التي تُنظم هذا العام تحت عنوان: "أثر نماذج القدوات في تشكيل سلوكيات الشباب القطري، تحليل نوعي لبيئات التأثير وآليات المعالجة".

 وتأتي الجائزة، التي يتم تنظيمها بإشراف إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف، بالتنسيق مع الجهات المعنية في الوزارتين، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الوزارتين، ودعم جهود تمكين الشباب القطري في مجال البحث العلمي.

وأكد سعادة الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن الجائزة تُعد من المبادرات النوعية الموجهة للباحثين الشباب، التي تسعى إلى تشجيعهم على دراسة التحديات المجتمعية الأكثر إلحاحًا، واقتراح حلول عملية تُسهم في النهوض بالمجتمع.

وأشاد باستمرار التعاون المثمر بين وزارة الأوقاف ووزارة الرياضة والشباب، مؤكدًا أن الدورة الثالثة من الجائزة تمثل خطوة جديدة في تشجيع الباحثين الشباب، من القطريين والمقيمين بدولة قطر، على التعمق في دراسة أثر القدوات في تشكيل السلوكيات والقيم، ورصد بيئات التأثير المختلفة في حياة الشباب، وتحليل آليات صناعة القدوة في الواقع المعاصر، خاصة في الفضاءات الرقمية والإعلامية الجديدة.

  وقال: إن الجائزة طرحت في دورتها الأولى إشكالية: "تأخر سن الزواج وأثره على الشباب في المجتمع القطري"، وفي دورتها الثانية طرحت موضوع: "الشباب والمسؤولية المجتمعية: واجبات وتحديات.. المجتمع القطري أنموذجاً".

  من جانبها، ثمّنت وزارة الرياضة والشباب، جهود وزارة الأوقاف في دعم الباحثين من الشباب، وتوفير منصّة علمية رصينة لهم، مؤكدة أن إسناد دراسة قضايا الشباب إلى الباحثين الشباب أنفسهم يمنح النتائج العلمية مصداقية أكبر، ويجعل المعالجات المقترحة أكثر ملامسة للواقع واحتياجاته.

  وقالت السيدة جواهر السليطي، مدير إدارة التخطيط والجودة والابتكار بوزارة الرياضة والشباب: إن جائزة الباحث المتميز للشباب تعد من المبادرات النوعية التي تجسد توجهات سياسة قطر الوطنية للشباب، لاسيما فيما يتعلق بتشجيع البحث العلمي والابتكار وتعزيز مشاركة الشباب في دراسة القضايا الوطنية ذات الأولوية، والإسهام في إنتاج المعرفة وصناعة الحلول المبنية على الأدلة العلمية.

  وأضافت أن وزارة الرياضة والشباب تحرص على توفير بيئة داعمة للشباب، تمكنهم من توظيف قدراتهم البحثية والفكرية في معالجة التحديات التي تمس واقعهم وتطلعاتهم، مؤكدة أن إشراك الشباب في دراسة قضاياهم وتحليلها يسهم في الوصول إلى نتائج أكثر واقعية وتوصيات أكثر قابلية للتطبيق، ويعزز من دورهم كشركاء فاعلين في التنمية الوطنية.

وأشارت إلى أن اختيار موضوع الدورة الثالثة للجائزة يأتي انسجاماً مع الاهتمام المتزايد بدراسة العوامل المؤثرة في تشكيل قيم الشباب وسلوكياتهم، ولا سيما في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، وما تفرضه من تحديات وفرص تتطلب فهماً علمياً معمقاً يسهم في دعم صناع القرار ومطوري البرامج والسياسات الشبابية.

  وأكدت أن الوزارة تنظر إلى هذه الجائزة باعتبارها منصة وطنية لاكتشاف الباحثين الشباب وتنمية مهاراتهم البحثية، وتشجيعهم على تقديم دراسات علمية رصينة تسهم في تطوير المبادرات والخدمات الموجهة للشباب، بما يدعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 وسياسة قطر الوطنية للشباب، ويعزز بناء جيل واعٍ ومبدع وقادر على الإسهام في نهضة المجتمع وتقدمه.

  وتتميز الجائزة في دورتها الثالثة بمحاورها العلمية المتكاملة، التي تغطي مختلف الأبعاد المتصلة بموضوع القدوة في حياة الشباب القطري، حيث سيتم طرح خمسة محاور رئيسية، يتناول أولها: "الإطار المفاهيمي والنظري للقدوة وتأثيرها في مرحلة الشباب"، ويشمل: مفهوم القدوة في الأدبيات الشرعية والتربوية والاجتماعية وعلاقتها بالمفاهيم المقاربة، وأهمية القدوة في التربية وتشكيل السلوك والقيم، والخصائص النفسية والاجتماعية للشباب التي تدفعهم للبحث عن القدوات.

  ويتناول ثانيها: "القدوة في الإعلام الرقمي الحديث"، ويهتم بالتركيز على: كيفية صناعة القدوات في العالم الرقمي، ومشاهير وسائل التواصل وأدوات الإشهار ومجالات التأثير، والقدوات الرقمية (أبطال الأنمي والروايات والدراما) ووسائل تأثيرها المبتكرة على الناشئة والشباب.

  ويتمحور الثالث حول: "بيئات التأثير وأنماط القدوات المؤثرة في الشباب القطري"، من خلال دراسة أنماط وخصائص القدوات المؤثرة، ودور المجتمعات الشبابية في تعزيز التأثر بالقدوات الإيجابية أو السلبية، ودور المؤسسات المجتمعية (الأسرة، المدرسة، المسجد) في ضبط التعامل مع القدوات.

  بينما يبحث المحور الرابع: "الآثار السلوكية والقيمية للقدوات الإيجابية والسلبية"، عبر إبراز نماذج محلية من أثر القدوة الإيجابية في تعزيز القيم والسلوك المسؤول، ونماذج من أثر القدوة السلبية في انتشار السلوكيات المنحرفة، وكيفية التعامل مع التحديات الناتجة عن تضارب نماذج القدوات.

  ويهتم المحور الخامس بالنظر في: "استراتيجيات التعامل الرشيد مع نماذج القدوات"، من خلال آليات تعزيز القدوة الإيجابية في الأسرة والمدرسة، وشروط وتحديات صناعة وإبراز نماذج القدوات الراشدة، ووسائل تنمية الوعي النقدي لدى الشباب في التعامل مع القدوات، وبرامج تربوية مقترحة لاستثمار قوة القدوة في بناء السلوك.

  وتبلغ قيمة مكافآت الفائزين في الدورة الثالثة أكثر من مائتي ألف ريال قطري، توزع على الفائزين الثلاثة الأوائل، حيث يمنح الفائز الأول 100 ألف ريال، والثاني 75 ألف ريال، بينما يمنح الثالث 50 ألف ريال قطري.

  وتأتي الجوائز المقدمة في هذه الدورة في إطار التزام وزارة الرياضة والشباب بتحفيز الشباب على التميز البحثي والإبداع المعرفي، وترسيخ ثقافة البحث العلمي بوصفها أحد محركات التنمية المستدامة وبناء القدرات الوطنية. 

  كما تقرر أن يكون يوم الإثنين 1 صفر 1449هـ الموافق 5 يوليو 2027م آخر موعد لاستلام الأبحاث.. وسوف يتم إعلان النتيجة في موعد أقصاه 31 ديسمبر 2027م.

  ويأتي إطلاق "جائزة الباحث المتميز المحكّمة للشباب" في دورتها الثالثة منسجمًا مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025-2030)، التي تركز على توظيف البحث العلمي في معالجة القضايا المجتمعية، وتعزيز بناء الإنسان القيمي والمعرفي، بوصفه محور التنمية وأساسها.

  كما يعكس هذا الجهد توجه الوزارة نحو تطوير المنظومة المعرفية والدراسات الشرعية والاجتماعية، وتمكين الطاقات الشبابية للمساهمة في إنتاج المعرفة وصياغة الحلول المستندة إلى أسس علمية رصينة، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة، ويعزز الاستقرار القيمي والتماسك المجتمعي انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :