اخبار العرب -كندا 24: السبت 6 يونيو 2026 05:03 مساءً مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
واشنطن - قنا
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية /ناسا/ اليوم، عن نجاح طائرتها التجريبية (إكس-59) المخصصة للأبحاث العلمية، في التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت لأول مرة، لتدشن بذلك مرحلة جديدة كلياً في مستقبل الطيران المدني الأسرع من الصوت.
ووفقاً للوكالة، جاء هذا الإنجاز عقب رحلة جرت فوق قاعدة /إدواردز/ الجوية في كاليفورنيا واستمرت لمدة 81 دقيقة، ونجحت في تجاوز حاجز الصوت لتصل سرعتها التقريبية إلى 1.1 ماخ على ارتفاع شاهق بلغ 43,400 قدم، وسط مرافقة جوية من طائرة مطاردة من طراز "إف-15" لمراقبة الأداء وجمع البيانات الحيوية حول تدفق الهواء والموجات الصدمية.
وتكمن الأهمية التاريخية لهذه الطائرة، المطورة ضمن مشروع "كويستQuesst" إلى حل عقدة "الدوي الصوتي" المزعج الذي تسبب في حظر الطيران الأسرع من الصوت فوق اليابسة منذ عقود، حيث تم تصميم مقدّمة الطائرة بشكل نحيف وممتد يشكل ثلث طولها الإجمالي لتشتيت موجات الصدمة، مما يحول الصوت الانفجاري الضخم إلى نبضة خافتة للغاية تشبه "النقرة الناعمة" التي لا تكاد تُسمع على الأرض، ونظراً لطول مقدمة الطائرة وحجبه للرؤية الأمامية، فقد تم الاستغناء تماماً عن الزجاج الأمامي لقمرة القيادة، ليعتمد الطيار بدلاً من ذلك على نظام الرؤية الخارجية المتطور (XVS) الذي يعرض بثاً حياً من كاميرات خارجية بدقة.
وتسعى ناسا من خلال هذه الأبحاث إلى الوصول بالطائرة إلى سرعتها التصميمية القصوى البالغة 1.4 ماخ على ارتفاع 55,000 قدم، تمهيداً لتسيير رحلات تجريبية فوق مجتمعات سكنية حقيقية، وتقديم هذه البيانات العلمية الموثقة إلى الجهات التنظيمية الدولية بهدف تعديل القوانين الحالية وفتح الباب أمام شركات الطيران العالمية لإنتاج طائرات ركاب تجارية مستقبليّة أسرع من الصوت تقطع المسافات العالمية في نصف الوقت الحالي.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :