❖ الدوحة - الشرق
ببرنامج ثقافي وترفيهي مميز، تحول الحي الثقافي كتارا في أول أيام عيد الأضحى المبارك إلى وجهة نابضة بالبهجة، حيث امتزجت أنغام التراث بروح الاحتفال، وتلألأت ليالي العيد بعروض فنية وأجواء عائلية استقطبت الزوار من مختلف الأعمار والفئات، في مشهد يعكس نجاح كتارا في أن تكون وجهة مميزة يقصدها الجمهور لقضاء أمتع الأوقات في مثل هذه المناسبات.
فعلى كورنيش كتارا، بدأت الحكاية مع العرضة القطرية التي شدت الحضور بأهازيجها الأصيلة، لتعيد إلى الذاكرة صورًا من التراث القطري الأصيل.
وكعادتها كل عيد ترسم كتارا ملامح الفرح على وجوه الأطفال بتوزيع "عيدية كتارا"، حيث تتحول لحظات العيد إلى ذاكرة مبهجة للصغار وهم يتلقون العيدية وسط أجواء احتفالية مليئة بالحيوية والمرح، وهو ما يجعل فعاليات كتارا في العيد تجربة اجتماعية وثقافية مميزة.
وقد عبّر عدد من الآباء والأمهات عن سعادتهم بالأجواء التي وفرتها كتارا خلال العيد، مشيدين بحسن التنظيم وتنوع الفعاليات التي جمعت بين الترفيه والقيم التراثية والثقافية. وأكدوا أن عيدية كتارا أصبحت من الفعاليات التي ينتظرها الأطفال كل عام، لما تحمله من مشاعر فرح واهتمام تدخل البهجة إلى قلوبهم.
وأشار أولياء الأمور إلى أن كتارا نجحت في توفير مساحة آمنة وممتعة للعائلات، كما أثنوا على حرص المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا على تعزيز روح العيد والمحافظة على العادات الاجتماعية الأصيلة بأسلوب عصري يجذب مختلف فئات المجتمع.
ومن جهة أخرى، أضاف العرض العسكري بعدًا بصريًا مهيبًا إلى احتفالات كتارا بالعيد، إذ تعالت خطوات المشاركين بانسجام دقيق على وقع الموسيقى العسكرية، في لوحة تنظيمية استقطبت عدسات الزوار لتمنح المكان هيبة احتفالية خاصة، تعكس جمال التنسيق وروعة الأداء.
هذا وتشهد قبة الثريا الفلكية في مبنى 41 انطلاقا من يوم غد ثاني أيام العيد ثلاثة عروض ممتعة عن الفضاء الأول سيكون على الساعة الخامسة مساء والثاني على الساعة السادسة مساء والثالث على الساعة السابعة مساءً لتأخذ الحضور في رحلة بين النجوم والكواكب وأسرار الكون.
وتُعد قبة الثريا الفلكية واحدة من أبرز المحطات التي تجذب الزوار داخل كتارا، لما تقدمه من عروض بصرية مبهرة تجمع بين التعليم والترفيه في أجواء تفاعلية مشوقة.
وعلى الساعة الثامنة والنصف مساءً تابع الجمهور لوحات ضوئية ساحرة مع انطلاق عروض الألعاب النارية التي بدت وكأن الألوان تتناثر في الأرجاء في مشهد خلاب، بينما تتعالى أصوات الأطفال ودهشة الجمهور مع كل ومضة تضيء ليل الدوحة بألوان الفرح.
وتواصل المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا من خلال هذه الفعاليات ترسيخ حضورها كوجهة تحتفي بالثقافة والتراث في أجواء ترفيهية ممتعة، مقدمة تجربة عيد متكاملة تجمع بين المتعة البصرية والأجواء العائلية والهوية القطرية الأصيلة، لتبقى كتارا واحدة من أبرز الوجهات التي تصنع للعيد ذاكرته الأجمل في قطر.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :