Arabnews24 | اخبار كندا

محلات الملابس والخياطة الرجالية تشهد رواجاً ليلة العيد

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 26 مايو 2026 11:03 مساءً محليات 0
27 مايو 2026 , 06:00ص

❖ محمد الجعبري

- حركة نشيطـــة للثيـاب والغــتر والعقال بالأسواق الشعبية

شهد السوق المحلي حالة من الرواج والنشاط التجاري الملحوظ، أمس -وقفة عيد الأضحى المبارك-، حيث ارتفعت وتيرة الإقبال على شراء الملابس التقليدية، وفي مقدمتها الثياب والغتر والعقل، وسط حركة شرائية نشطة في المجمعات التجارية والأسواق الشعبية ومحال الخياطة الرجالية في مختلف مناطق الدولة.

وتسابق الجميع لتجهيز الثياب الجديدة، والغترة، والعقال، والمستلزمات التراثية التي تعبر عن الفرحة والتمسك بالهوية الأصيلة في هذه المناسبة الدينية العظيمة.

وفي جولة ميدانية، رصدت «الشرق» نشاطاً وازدحاماً ملحوظاً في سوق واقف، الذي يعد الوجهة الأولى لتجهيز ملابس العيد، كما شهدت محلات الخياطة الرجالية ومحلات بيع الغتر والعقال، حالة من الطوارئ لتسليم الطلبات في مواعيدها المحددة.

وأكد عدد من أصحاب المحال التجارية أن الأيام الأخيرة التي تسبق العيد تُعد من أكثر المواسم انتعاشًا بالنسبة لقطاع الأزياء الرجالية، لا سيما الملابس التراثية التي تشكل جزءًا أساسيًا من مظاهر الاحتفال بالعيد في المجتمع القطري والخليجي عمومًا، حيث يحرص المواطنون والمقيمون على الظهور بأفضل حلة خلال الزيارات العائلية وصلاة العيد والتجمعات الاجتماعية.

وشهدت محال تفصيل الثياب الرجالية ازدحامًا ملحوظًا من الزبائن الراغبين في تجهيز ملابس العيد، فيما رفعت بعض الورش ساعات العمل لتلبية الطلبات المتزايدة قبل حلول المناسبة، خاصة مع تفضيل الكثيرين تفصيل الثياب الجديدة وفق تصاميم خاصة وخامات متنوعة تتناسب مع أجواء الصيف والعيد.

كما سجلت محال بيع الغتر والعقل إقبالًا متزايدًا، مع تنوع كبير في المعروضات التي شملت الغتر القطرية التقليدية والغتر البيضاء والشالات الفاخرة، إلى جانب العقل المصنوعة بأشكال وخامات متعددة تناسب مختلف الأذواق والفئات العمرية. وأوضح تجار أن هناك اهتمامًا متزايدًا بالتفاصيل المتعلقة بالأناقة وجودة الخامات، خصوصًا بين فئة الشباب الذين يحرصون على مواكبة أحدث التصاميم مع الحفاظ على الطابع التراثي للزي الوطني.

وفي الأسواق الشعبية، برزت الحركة التجارية بشكل واضح مع توافد العائلات لشراء احتياجات العيد، حيث ساهمت العروض والتخفيضات الموسمية في تنشيط المبيعات، إلى جانب توفير تشكيلات متنوعة من الملابس والإكسسوارات الخاصة بالمناسبة. كما شهدت بعض المراكز التجارية تنظيم فعاليات ترويجية وعروضًا خاصة لجذب المتسوقين خلال موسم العيد.

وأشار متسوقون إلى أن شراء الملابس الجديدة للعيد يمثل عادة اجتماعية متوارثة تعكس أجواء الفرح والاحتفال، مؤكدين حرصهم السنوي على اقتناء الثياب والغتر والعقل الجديدة استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى وسط أجواء أسرية مميزة.

من جانبهم، أكد مختصون في قطاع التجزئة أن موسم الأعياد يعد من الفترات المهمة التي تسهم في تحريك الأسواق المحلية وزيادة حجم الإنفاق الاستهلاكي، لافتين إلى أن الإقبال هذا العام جاء مبكرًا مقارنة ببعض المواسم السابقة، مدفوعًا بارتفاع النشاط التجاري وزيادة الفعاليات الاجتماعية المصاحبة للعيد.

ويعكس هذا الحراك التجاري ارتباط المجتمع القطري بعاداته وتقاليده الأصيلة، حيث يبقى الزي الوطني عنصرًا أساسيًا في المناسبات الدينية والاجتماعية، فيما يشكل عيد الأضحى فرصة لتعزيز مظاهر البهجة والتواصل الأسري والاجتماعي بين أفراد المجتمع.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :