Arabnews24 | اخبار كندا

اختصاصيات لـ"الشرق": بدائل ذكية وصحية تكسر الصورة التقليدية لفوالة العيد

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 26 مايو 2026 12:27 صباحاً محليات 32 تراعي مرضى السكري وبرامج إنقاص الوزن..
26 مايو 2026 , 07:16ص

هديل صابر

دعت اختصاصيات في التغذية العلاجية إلى كسر الصورة التقليدية لـ"فوالة" العيد، مؤكّدات أن الضيافة يمكن أن تكون لذيذة وصحية في آن، من خلال خيارات مدروسة تلائم مرضى الأمراض المزمنة، لاسيما الأطفال المصابين بالسكري، وتراعي كذلك من يتبعون برامج لإنقاص الوزن أو يخضعون لإجراءات علاجية مرتبطة به، دون الإخلال بروح العيد أو متعته.

وشددن خلال حديثهن لـ"الشرق" على أن التغيير لا يعني الاستغناء عن أصناف الضيافة المعتادة، بقدر ما يقوم على إعادة توازنها من حيث المكونات والكميات وطرق تحضير صحية، بعيدة عن السكر الأبيض مع استخدام الدهون الصحية عوضا عن الدهون النباتية غير الصحية، والاعتماد على خيارات أخف وأكثر قيمة غذائية، بما يضمن مشاركة جميع الفئات في أجواء العيد دون شعور بالحرمان أو القلق الصحي.

   - فوالة صحية

وفي هذا السياق دعت السيدة شامة الأحمد، اختصاصي تغذية علاجية إكلينيكية بمؤسسة حمد الطبية، إلى إعداد "فوالة" عيد صحية لاسيما للأطفال المصابين بالسكري، مؤكدة أن "السكري" لا يعني الحرمان بل الذكاء في الاختيار من خلال بدائل ذكية وصحية، تجمع بين الطعم اللذيذ والتوازن الصحي.

 

واقترحت شامة الأحمد في فيديو توعوي بثته مؤسسة حمد الطبية أمس عبر منصاتها الرقمية، على سبيل المثال لا الحصر هو استبدال التمر المحشو بالمكسرات بالحلويات المصنعة، لاحتوائها على الألياف لتحمي السكري من الارتفاع بشكل مفاجئ، واستبدال المشروبات المنعشة المعدة منزليا باستخدام الماء البارد وأي قطع من الفواكه مع عدد من أوراق النعناع بالعصائر المصنعة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، داعية إلى ضرورة موازنة كمية النشويات ومراقبة القراءات لينعم طفل السكري بعيد سعيد.

  - خيارات متوازنة

بدورها أكدت السيدة غنوة الزبير، اختصاصي تغذية علاجية، أهمية إشراك الأطفال في أجواء العيد دون إشعارهم بالحرمان، مشددةً على ضرورة الحفاظ على شعورهم بالشبع لتقليل استهلاكهم للوجبات الخفيفة غير الصحية.

ودعت الزبير إلى دمج الأطفال في تحضير وصفات صحية، مثل كوكيز "كعك" الشوفان بالتمر، مع استخدام بدائل طبيعية للسكر كالعسل ودبس التمر.

كما أوصت الزبير بتقديم خيارات متوازنة كأطباق الفواكه مع الشوكولاتة الداكنة، وتوفير المكسرات لمن هم في سن مناسب، إلى جانب أكواب الزبادي المدعمة بالمكسرات، أو إعداد كيك إنجليزي بمكونات صحية. وفيما يتعلق بالمشروبات.

وشددت الزبير على استبدال العصائر المعلبة بالعصائر الطبيعية الطازجة، نظرًا لاحتواء الأولى على نسب مرتفعة من السكر الأبيض.

   - كميات مناسبة

هذا وقالت السيدة كرستينا لطفي، اختصاصي تغذية علاجية، إن ضيافة العيد يمكن أن تتضمن بدائل صحية ولذيذة من الحلويات دون التخلي عن أجواء الاحتفال، موضحة أن من الممكن تحضير أصناف تعتمد على الفواكه الطبيعية، والتمر، والشوفان، وبعض منتجات الألبان، مع استخدام الشوكولاتة الداكنة قليلة السكر والدهون كخيار أفضل من الحلويات التقليدية.

وأضافت لطفي أن من بين الخيارات المناسبة تقديم براونيز البطاطا الحلوة بعد تعديل الوصفة باستخدام البطاطا الحلوة مع دقيق الشوفان والعسل، أو إعداد ألواح شوكولاتة بالتمر تتكون من التمر وزبدة الفول السوداني والكاكاو والشوكولاتة الداكنة، كما يمكن تقديم موس الموز المحضّر من الموز والكاكاو والحليب، إلى جانب بودينغ بذور الشيا مع الحليب والفاكهة الطازجة، أو تيراميسو صحي مع تعديل الوصفة باستخدام دقيق الشوفان وشراب القيقب "Maple Syrup" والزبادي بدلاً من الكريمة، مبينة أن الأطفال يمكن تقديم خيارات تناسبهم مثل الموز المجمّد المغطى بطبقة خفيفة من الشوكولاتة الداكنة والمكسرات المجروشة، بما يتوافق مع أعمارهم واحتياجاتهم الغذائية.

   - بعد نفسي

أكدت بدورها السيدة روى رفاعي، اختصاصية التغذية العلاجية، أن إعداد ضيافة العيد بطريقة صحية لا يقتصر على حماية الأطفال صحياً فحسب، بل يحمل بعداً نفسياً مهماً، إذ يمنح الطفل المصاب بالسكري شعوراً بأنه مشمول ومندمج في أجواء الضيافة دون تمييز، مشيرة إلى إمكانية تقديم بدائل ذكية تناسب مرضى السكري، مثل إعداد كعك باستخدام دقيق اللوز مع حشوات من المكسرات، واستخدام الشوكولاتة الداكنة، وتقديم المكسرات المحمصة كمصدر للدهون الصحية، إضافة إلى أفكار جذابة مثل غمس الفراولة في الشوكولاتة، أو تقديم فواكه صديقة لمرضى السكري كالفراولة والتوت والكيوي على شكل أعواد بطريقة مشجعة للأطفال.

 

وشددت على أهمية التركيز أيضاً على توزيعات العيد غير الغذائية، كالألعاب المناسبة لأعمار الأطفال، بهدف تقليل التركيز على الطعام، داعية لعدم عزل الطفل أو إشعاره بالاختلاف، بل تشجيع جميع الأطفال على تقليل استهلاك السكر، لافتة إلى أن التنسيق البصري للضيافة عنصر مؤثر في جذب الأطفال، لذلك يُنصح باستخدام أطباق ملونة أو مزينة برسومات كرتونية، إلى جانب مناديل ملونة تضفي أجواءً مبهجة وصحية في آن واحد.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :