اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 26 مايو 2026 12:15 صباحاً مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
❖ الدوحة - الشرق
رغم استمرار نمو الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة، تشير التطورات الأخيرة إلى تزايد الضغوط التي تواجه مسار التحول في قطاع الطاقة. فلم تعد سلاسل الإمداد وتدفقات التمويل والتقنيات الرئيسية تعتمد فقط على اعتبارات الكفاءة الاقتصادية، بل أصبحت تتأثر بشكل متزايد بالتنافس الجيوسياسي والتحولات في السياسات التجارية والصناعية. وفي أحدث أوراقها البحثية ضمن سلسلة الاستدامة، أوضحت مؤسسة العطية أن التشظي الجيواقتصادي أصبح عاملًا مؤثرًا في مسار التحول إلى الطاقة المتجددة، مع ما يرافقه من تداعيات على سلاسل التوريد والاستثمار والتصنيع. وتحمل الورقة عنوان: «التشظي الجيواقتصادي: المخاطر التي تواجه سلاسل إمداد الطاقة المتجددة»، حيث تستعرض تأثير التوترات التجارية، وقيود التصدير، وتركيز سلاسل الإمداد، وتباين الأطر التنظيمية على اقتصاديات الطاقة المتجددة، بما يشمل المعادن الحيوية، والتصنيع، والتمويل، والبنية التحتية. وتشير الدراسة إلى تزايد التركز في سلاسل توريد المعادن الأساسية اللازمة للتحول الطاقي. ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، تستحوذ أكبر ثلاث دول في قطاع التكرير على 86% من القدرة العالمية لمعالجة المعادن المرتبطة بالطاقة، بينما تهيمن الصين على تكرير 19 معدنًا من أصل 20 من المعادن الرئيسية المستخدمة في تقنيات التحول الطاقي، إضافة إلى سيطرتها على أكثر من 90% من القدرة العالمية لفصل العناصر الأرضية النادرة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :