❖ الدوحة - الشرق
- الدفعة تمثل نموذجًا للصمود والتميز في ظل التحديات
- أثبتوا أن التعليم يرتبط بتطوير الإنسان قدراته وإبداعه
- ندرس 80 برنامجا وفق أعلى المعايير الدولية
- نشهد تخريج باكورة ماجستير الذكاء الاصطناعي
- نجاحاتنا ضمن رؤية وطنية تدعمها القيادة الرشيدة
- تخريج أول برامج الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي
أكد سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن حفل تخرّج دفعة عام 2026 يجسد محطة استثنائية في مسيرة الجامعة، مشيرًا إلى أن هذه الدفعة تمثل نموذجًا للصمود والتميّز في ظل تحديات غير مسبوقة. وقال إن الخريجين يثبتون اليوم أن التعليم لا يقتصر على القاعات الدراسية أو المختبرات، بل يرتبط أولًا بالإنسان وقدرته على التكيّف والإبداع، في بيئة وطنية تؤمن بأن التعليم والحوار والمعرفة ركائز أساسية للتنمية والارتقاء بالمجتمع.
وأوضح أن الجامعة تحتفي هذا العام بتخريج 1321 طالبًا وطالبة، من بينهم 250 من المتفوقين، إلى جانب تخريج أولى دفعات عدد من البرامج النوعية، مثل الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي، وبكالوريوس هندسة التشييد، وماجستير الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، وماجستير العلوم في سلامة العمليات، وهي برامج تعكس التزام الجامعة بتطوير تخصصات تواكب احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.
وأشار النعيمي إلى أن هذه النجاحات تأتي في إطار رؤية وطنية راسخة تدعمها القيادة الرشيدة، وتسعى من خلالها الجامعة إلى إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة المستقبل، من خلال استراتيجيات متجددة تركز على الابتكار، والاستدامة، والتعلم التطبيقي. وأضاف أن الجامعة أطلقت مؤخرًا برامج أكاديمية جديدة، من بينها ماجستير العلوم في القبالة، والماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، إلى جانب برامج في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، ليصل إجمالي البرامج الأكاديمية إلى نحو 80 برنامجًا وفق أعلى المعايير الدولية.
كما لفت إلى أن الجامعة تعمل على تنفيذ استراتيجية متكاملة للوصول إلى الحياد الكربوني، باعتبارها جزءًا من التزامها بدعم التنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز البنية التحتية التعليمية والتدريبية، من خلال إطلاق مركز التدريب البحري والمحاكاة بالتعاون مع وزارة المواصلات، والحصول على اعتمادات دولية مرموقة في مجالات أمن المعلومات وحوكمة تكنولوجيا المعلومات.
ووجّه رئيس الجامعة رسالة إلى الخريجين، دعاهم فيها إلى التمسك بالقيم والمبادئ، والسير على درب الحق، مؤكدًا أنهم سفراء الجامعة في مختلف مواقعهم، وأن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بالعمل المستمر والالتزام الأخلاقي. كما شدد على أن التخرج ليس نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب مواصلة التعلم والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع.
واختتم تصريحه بتقديم التهنئة للخريجين وأسرهم، معربًا عن تقديره للهيئة الأكاديمية والإدارية وشركاء الجامعة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة تعاون مشترك، ومتمنيًا للخريجين مستقبلاً حافلًا بالنجاح والعطاء.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :