Arabnews24 | اخبار كندا

المتحف العربي للفن الحديث يحتفي باليوم العالمي للمتاحف

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 19 مايو 2026 05:24 مساءً محليات 0
20 مايو 2026 , 12:19ص

الدوحة - قنا

يحتفي /متحف: المتحف العربي للفن الحديث/، باليوم العالمي للمتاحف، على مدار ثلاثة أيام، بتنظيم مجموعة من الجلسات الحوارية التفاعلية يستضيف خلالها نخبة من الأكاديميين والفنانين والمثقفين لمناقشة موضوعات معاصرة تتناول دور المتاحف المتغير في المجتمع، وأثر الفن والإبداع في التعليم، وإسهامات المرأة في صناعة المعارض والمؤسسات الثقافية.

وفي هذا الصدد، انطلقت فعاليات متحف، اليوم، بندوة تحت عنوان /إعادة تعريف المتاحف لجمهور معاصر، تحدث خلالها كل من الدكتورة جوليا غونيلا، مدير متحف لوسيل، والسيدة زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، والدكتور ألفريدو كراميروتي، مدير متحف الإعلام، جامعة نورثويسترن في قطر. فيما أدار أطوارها الدكتور بهاء الدين أبودية، قيم فني أول بمطافئ: مقر الفنانين.

وقالت السيدة زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الأدوار التقليدية للمتاحف في العالم العربي تغيرت، منوهة أن متحف: المتحف العربي للفن الحديث، يحتفل بمناسبة مرور 15 عاما على تأسيسه، وأصبح له دور ريادي في البلد، للحفاظ على التراث الفني، ويشارك بكتابة تاريخ الفن، وكيف طور الفنانون العرب أعمالهم.

وأضافت: أن المتحف، يحافظ على الماضي للأجيال القادمة، حيث إن المجموعات تعطيهم تفسيرا عن المجتمعات كيف كانت من قبل.

من جهتها، قالت جوليا غونيلا مدير متحف لوسيل في تصريح مماثل لـ /قنا/، إن المتاحف تزدهر، وتزداد أهمية يوما بعد آخر على مستويات مختلفة، سواء على الصعيد الوطني لدولة قطر، أو على الصعيد العالمي، منوهة بأن قطر تنشئ أحدث المتاحف في العالم التي أصبحت مراكز جذب للزوار.

إلى ذلك، أوضحت أن المتحف يحتاج إلى رؤية واضحة وصادقة؛ وإلى فكرة أساسية تحدد ماهية هذا المتحف وما الذي يريد أن يكونه.

وتابعت: إذا نظرنا إلى تاريخ المتاحف في هذا البلد، سنجد أن الكثير منها قام بالفعل على رؤى استراتيجية واضحة وُضعت منذ سنوات. وأرى أن هذا يشكل قوة دافعة مهمة جداً في هذه المنطقة تحديداً.

وكان الدكتور بهاء الدين أبو دية، قيم فني بمطافئ: مقر الفنانين، قد ساق عددا من الأسئلة المحورية من قبيل: كيفية تحقيق المتاحف للتوازن بين الهوية المحلية والنماذج العالمية، إضافة إلى الدور الذي ينبغي أن تؤديه البحوث والدراسات الأكاديمية داخل المتحف اليوم، ولمن تُوجَّه المتاحف حقاً؟

وانطلق الحوار بسؤال رئيسي حول التحولات التي شهدتها المتاحف في العالم العربي خلال السنوات الأخيرة، وكيف تغيّر دور المتاحف، ومن يقود هذا التغيير: المؤسسات، أم الجمهور، أم المجتمع نفسه.

أما الدكتور ألفريدو كراميروتي، مدير متحف الإعلام، جامعة نورثويسترن في قطر، فأوضح أن الثقافة لا تتمثل فقط في القطع المعروضة داخل الخزائن الزجاجية أو القاعات؛ أحياناً تكون في القصص، أو في الحوار، أو في موقف معيّن، أو حتى في السياق الاجتماعي نفسه. وجزء كبير من الثقافة المعاصرة اليوم هو تراث غير مادي أيضاً، منوها بأن السؤال الرئيس هو: كيف نخلق الظروف المناسبة للحفاظ على هذه المظاهر الثقافية؟ وكيف نعرضها بطريقة تجعلها حية ومفهومة ومرتبطة بالناس.

وأضاف: "نحتاج فعلاً إلى نوع من إعادة التفكير وإعادة التنظيم أيضاً.. صحيح أن الحفاظ على التراث أمر مهم، لكن ما لا يقل أهمية هو: من الذي يقرر ما الذي ينبغي الحفاظ عليه؟ وكيف يمكننا حفظ أشياء ليست بالضرورة مادية أو ملموسة؟".

وتتواصل غدا /الأربعاء/ ندوات المتحف العربي للفن الحديث بجلسة حول /دور الفن والمتاحف في التعليم/، تتحدث فيها الدكتورة لطيفة المغيصيب، رئيس قسم التربية الفنية، جامعة قطر، والسيدة هميان الكعبي، رئيس قسم الفنون والمسرح - وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والدكتور عيسى ديبي، رئيس قسم الفنون والطباعة -جامعة فيرجينيا كومونولث - قطر، فيما يدير أطوارها السيدة إيمان العبد الله، نائب مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث للشؤون التعليمية.

وتختتم الندوات بجلسة تحت عنوان: /صانعات المشهد الفني: نساء في صناعة المعارض والمؤسسات الفنية/، تتحدث خلالها السيدة فاطمة مصطفوي، قيم فني لمنطقة غرب آسيا والشرق الأوسط، متحف الفن العربي الحديث، والسيدة نوف محمد، قيم فني، مجموعة مقبول فدا حسين - لوح وقلم، والسيدة دينا همام، قيم فني مساعد، متحف مطاحن الفن - متاحف قطر، فيما يدير الجلسة، ندى الخراشي، معلم فنون، متحف الفن العربي الحديث.

جدير بالذكر، أن الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف هذا العام يقام تحت شعار /المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا/، بالتزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيس المجلس الدولي للمتاحف /آيكوم/، تأكيدًا على التزامه المستمر بدعم المتاحف باعتبارها منصات فاعلة للتبادل الثقافي والتعليم والتنمية المستدامة.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :