Arabnews24 | اخبار كندا

إبراهيم المهندي: لا اختبارات تعجيزية بالثانوية العامة وعدالة كاملة في التصحيح

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 19 مايو 2026 04:20 مساءً محليات 42
19 مايو 2026 , 11:06م

❖ عمرو عبدالرحمن

أكد السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اكتمال جميع الاستعدادات الخاصة باختبارات الفصل الدراسي الثاني لشهادة الثانوية العامة للعام الأكاديمي 2025-2026، مشددًا على أن الوزارة تعمل وفق منظومة متكاملة تهدف إلى ضمان «اختبار موثوق ونتيجة عادلة»، من خلال إجراءات دقيقة تبدأ من إعداد الاختبارات ومراجعتها، مرورًا بتنظيم المراكز واللجان، وانتهاءً بعمليات التصحيح والرصد والتدقيق وإعلان النتائج.

جاء ذلك خلال الملتقى التنسيقي لاختبارات الشهادة الثانوية الذي جمع مديري ومديرات المدارس وممثلي الإدارات المختصة، حيث استعرض المهندي أبرز الجوانب التنظيمية والفنية المتعلقة بسير الاختبارات، إضافة إلى نتائج استطلاع رأي نُفذ بين طلبة الصف الثاني عشر لرصد احتياجاتهم وملاحظاتهم قبيل انطلاق الاختبارات.

- 16 ألف طالب في 87 مركزًا

وأوضح المهندي أن عدد طلبة الصف الثاني عشر المتقدمين لاختبارات الفصل الدراسي الثاني بلغ 16,486 طالبًا وطالبة في مختلف المسارات التعليمية، مبينًا أن الاختبارات ستُعقد في 87 مركزًا تضم 818 لجنة اختبار، موزعة على 43 مركزًا للبنين و41 مركزًا للبنات و3 مراكز مختلطة. كما يشارك في الإشراف على العملية الاختبارية 4,406 موظفين وموظفات من رؤساء اللجان والملاحظين والمشرفين والإداريين.

وأكد أن الوزارة أنجزت مراحل الإعداد كافة وفق خطة زمنية متكاملة شملت إعداد الأسئلة ومراجعتها واعتمادها، وطباعة النماذج وتسليمها، إلى جانب تجهيز المراكز واللجان والتأكد من جاهزيتها الكاملة لاستقبال الطلبة.

- استطلاع لرصد احتياجات الطلبة

وأشار المهندي إلى أن إدارة تقييم الطلبة نفذت استطلاعًا موسعًا لطلبة الشهادة الثانوية بهدف إشراكهم في تطوير الإجراءات والوقوف على أبرز التحديات التي تواجههم خلال فترة الاختبارات، موضحًا أن نتائجه أسهمت في تعديل نحو 30% من محتوى الرسائل والإرشادات الموجهة للمدارس والطلبة.

وبيّن أن الاستطلاع تناول عددًا من المحاور، من بينها وضوح التعليمات، والاستفادة من اللقاءات التعريفية، ومناسبة جداول الاختبارات، ومصادر المراجعة، ومستويات القلق، واحتياجات الدعم النفسي، إلى جانب آراء الطلبة حول إجراءات التصحيح وآليات تحسين المعدل.

- الطلبة يدعون لمواجهة الشائعات

وكشف المهندي عن أن نتائج الاستطلاع أظهرت اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الأجواء الإيجابية خلال فترة الاختبارات، حيث دعا 1,112 طالبًا وطالبة إلى الحد من تداول الشائعات، فيما شدد 1,286 طالبًا وطالبة على أهمية تجنب بث القلق أو تخويف الزملاء. كما رأى 1,741 طالبًا وطالبة أن مراعاة تنوع الإجابات الصحيحة أثناء التصحيح تمثل عاملًا مهمًا للطمأنينة، بينما اعتبر 921 طالبًا وطالبة أن التدقيق والمراجعة الدقيقة للدرجات يعززان الثقة في النتائج.

ودعا المهندي وسائل الإعلام والمدارس وأولياء الأمور إلى دعم هذه الرسائل الإيجابية، خاصة في ظل وجود يوم فاصل بين معظم الاختبارات، بما يسهم في الحد من انتشار الشائعات والمعلومات غير الدقيقة.

- الاختبارات وفق معايير علمية

وشدد مدير إدارة تقييم الطلبة على أنه لا وجود لما يسمى «الاختبار التعجيزي»، موضحًا أن جميع الاختبارات تُبنى وفق معايير علمية وتربوية معتمدة تقيس مستويات العمق المعرفي المختلفة لدى الطلبة، وأن بعض الاختبارات التي يُنظر إليها باعتبارها صعبة تحقق في الواقع نسب نجاح ومعدلات تحصيل مرتفعة.

وأضاف أن إعداد الاختبارات يمر بعدة مراحل من المراجعة والتدقيق لضمان الجودة والعدالة، مع مراعاة الجوانب النفسية للطلبة عند إعداد الجداول وتنظيم العملية الاختبارية.

- فرصة إضافية لطلبة المسار العلمي

وتناول المهندي القرار الذي أتاح لطلبة المسار العلمي الانتقال إلى مسار الآداب والإنسانيات خلال الفصل الدراسي الثاني، موضحًا أن القرار جاء بعد دراسة نتائج الطلبة وإتاحة خيارات أكاديمية إضافية تساعدهم على تحقيق أداء أفضل يتناسب مع قدراتهم وميولهم التعليمية. وأشار إلى أن الطلبة المنتقلين يحتفظون بنتائج المواد المشتركة، مع التقدم لاختبارات المواد المرتبطة بالمسار الجديد وفق متطلبات المنهج الدراسي.

وأكد المهندي أهمية نظام توزيع الدرجات الذي يمنح 40 درجة للفصل الدراسي الأول و60 درجة للفصل الدراسي الثاني، معتبرًا أنه يوفر فرصة حقيقية للطلبة لتعويض أي تراجع سابق وتحسين نتائجهم النهائية.

وكشف أن تحليل نتائج الأعوام الماضية أظهر تمكن 639 طالبًا وطالبة من رفع معدلاتهم من أقل من 50% في أكثر من مادة خلال الفصل الأول إلى أكثر من 70% بعد نتائج الفصل الثاني، وهو ما أسهم في التحاق عدد منهم بتخصصات جامعية مختلفة. وأكد أن هذه النتائج تعكس فاعلية النظام الحالي في منح الطلبة فرصة ثانية لتعزيز أدائهم الأكاديمي.

- منظومة متكاملة لضمان عدالة النتائج

وأكد المهندي أن الوزارة تطبق إجراءات دقيقة لضمان عدالة التصحيح ودقة النتائج، موضحًا أن مقدري الدرجات يدرسون نماذج الإجابة بصورة تفصيلية قبل بدء أعمال التصحيح، كما يتم تعميم أي إجابة صحيحة إضافية يتم اعتمادها على جميع لجان التقدير لضمان حصول الطلبة على حقوقهم كاملة.

وأضاف أن عمليات المسح الإلكتروني والمراجعة اليدوية والرصد والتدقيق تمر بمراحل متعددة قبل اعتماد النتائج النهائية، بما يعزز موثوقية النتائج ويضمن أعلى درجات الدقة والإنصاف.

- تحسين المعدل لدعم القبول الجامعي

كما استعرض المهندي نظام «تحسين المعدل»، الذي يتيح للطلبة الناجحين إعادة اختبار أي عدد من المواد خلال اختبارات الدور الثاني بهدف رفع المعدل التراكمي وتحسين فرص القبول الجامعي. وأوضح أن الطالب يحتفظ بالشهادة الأصلية إلى جانب شهادة تحسين المعدل، مع إمكانية استخدام النتيجة الأفضل عند التقديم للجامعات.

واختتم بالتأكيد على حرص الوزارة على توفير بيئة اختبارية مستقرة وآمنة نفسيًا وتنظيميًا، داعيًا الطلبة إلى التركيز على الاستعداد الجيد، والابتعاد عن الشائعات ومصادر القلق، والاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق أفضل النتائج الأكاديمية.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :