الدوحة – موقع الشرق
نظّم قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلًا في إدارة تقييم الطلبة ولجنة النظام والمراقبة لاختبارات الشهادة الثانوية العامة، الملتقى التنسيقي لاختبارات الشهادة الثانوية للفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026، تحت شعار: «اختبارٌ موثوق… نتيجةٌ عادلة»، وذلك بمشاركة مديري ومديرات المدارس، ومديري الإدارات المعنية، ومشرفي تنفيذ الاختبارات، وممثلي الصحف ووسائل الإعلام.
وجاء الملتقى في إطار تعزيز جاهزية منظومة الاختبارات، وتوحيد الرسائل الموجهة إلى المدارس والطلبة وأولياء الأمور، وتهيئة بيئة اختبار منظمة ومريحة تساعد الطلبة على أداء اختباراتهم بثقة واطمئنان.
واستعرضت إدارة تقييم الطلبة أبرز ملامح الجاهزية قبل الاختبار وأثناءه وبعده، بما يشمل الإعداد، والجداول، والمراكز، ولجان السير، وأعمال الكنترول، وتقدير الدرجات، والرصد، والمراجعة، مع التأكيد على أن الهدوء والانضباط داخل اللجان عنصران أساسيان في حفظ حقوق الطلبة وتحقيق عدالة الاختبارات.
كما عرض الملتقى أبرز نتائج استطلاع رأي طلبة الشهادة الثانوية، الذي هدف إلى التعرّف على احتياجات الطلبة قبل الاختبارات، ومصادر القلق لديهم، والرسائل التي تساعدهم على دخول الاختبار بثقة، حيث أكدت النتائج أهمية وضوح التعليمات، وتوفير بيئة هادئة داخل اللجان، ودور الأسرة والمدرسة في دعم الطالب.
وأشار الملتقى إلى أن الفرصة لا تزال قائمة أمام الطلبة لتحسين نسبهم ومعدلاتهم في الفصل الدراسي الثاني، نظرًا إلى الوزن الأعلى لاختبارات هذا الفصل، ووفق ما أظهرته التجارب السابقة من قدرة عدد من الطلبة على رفع نسبهم بشكل ملموس عند استثمار الفترة المتبقية وتنظيم المراجعة بصورة جيدة.
وتضمّن الملتقى فقرة بعنوان «الاختبار بهدوء وثقة»، ناقشت دور المدرسة وولي الأمر في دعم الطالب نفسيًا وتنظيميًا خلال فترة الاختبارات، وكيفية تحقيق التوازن بين الانضباط والاحتواء، والحد من القلق والشائعات التي قد تؤثر في تركيز الطلبة.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال الأستاذ إبراهيم عبد الله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة ورئيس لجنة النظام والمراقبة لاختبارات الشهادة الثانوية: «إن اختبارات الشهادة الثانوية لا تُدار من خلال إجراء واحد، بل من خلال منظومة متكاملة تبدأ من إعداد الاختبار، وتمر بالمدرسة ولجان السير والكنترول وتقدير الدرجات، وتنتهي بنتيجة عادلة تعكس جهد الطالب. وهدفنا أن يدخل الطالب الاختبار وهو أكثر ثقة بنفسه وبمدرسته، وأن يطمئن ولي الأمر إلى أن هناك منظومة تعمل بدقة وهدوء من أجل مصلحة أبنائهم وبناتهم الطلبة».
وفي ختام الملتقى، أكد قطاع شؤون التقييم أهمية تكامل الأدوار بين إدارة تقييم الطلبة، ولجنة النظام والمراقبة، والمدارس، ولجان السير، ومقدّري الدرجات، والإدارات المساندة، بما يعزز الثقة في مصداقية الاختبارات وعدالة النتائج.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :