Arabnews24 | اخبار كندا

تدشين دار قنطرة للنشر في معرض الدوحة للكتاب الـ 35

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 17 مايو 2026 12:15 صباحاً ثقافة وفنون 2 بحضور وزير الثقافة.. وانعكاساً لتنامي الحراك الثقافي بالدولة
17 مايو 2026 , 07:00ص

❖ طه عبدالرحمن وهاجر بوغانمي

شهد معرض الدوحة للكتاب تدشين دار قنطرة للنشر والتوزيع، وذلك بحضور سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، إلى جانب نخبة من المثقفين والكتّاب والمهتمين بصناعة النشر وجمهور المعرض.

وياتي التدشين في خطوة تعكس الحراك الثقافي المتنامي في دولة قطر والدور المتزايد للصناعات الثقافية وخاصة صناعة النشر في دعم التنمية المعرفية. وأكد الكاتب والإعلامي جاسم سلمان مؤسس ومدير دار قنطرة للنشر والتوزيع أن إطلاق الدار يأتي انطلاقًا من إيمان عميق بأهمية الكتاب في بناء الإنسان وتعزيز الوعي، مشيرًا إلى أن “قنطرة للنشر والتوزيع ” تسعى لتكون جسرًا ثقافيًا ومعرفيًا يربط بين الفكر والإبداع والإنسان، ويمنح الكتّاب والمبدعين مساحة جديدة للتعبير والإنتاج.

وقال سلمان إن تدشين الدار ضمن فعاليات المعرض يحمل دلالة ثقافية مهمة، نظرًا لما يمثله المعرض من منصة رائدة للحوار الفكري والتبادل الثقافي، مؤكدًا أن قطر باتت تشهد حراكًا ثقافيًا متصاعدًا يستحق مواكبته بمشروعات نشر نوعية تواكب تطلعات المشهد الثقافي المحلي والعربي.

وأوضح أن الدار ” ستعمل على تقديم إصدارات متنوعة تشمل الأدب والفكر والدراسات الإنسانية وكتب الأطفال والترجمة، مع التركيز على جودة المحتوى واختيار الأعمال التي تسهم في ترسيخ قيم المعرفة والانفتاح والحوار مشيرا إلى أن الدار أن تطمح إلى دعم الأصوات الإبداعية الجديدة، واحتضان المواهب الشابة، إلى جانب التعاون مع كتّاب وباحثين من قطر والعالم العربي.

وتابع: إن صناعة النشر اليوم تواجه تحديات كبيرة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، إلا أن الكتاب ما يزال يحتفظ بقيمته المعرفية والثقافية، لافتًا إلى أن التطور التكنولوجي ينبغي أن يُستثمر لخدمة القراءة وتوسيع الوصول إلى المعرفة، لا أن يكون بديلًا عن الكتاب ودوره التنويري.

وبيّن أن الدار تسعى كذلك إلى الإسهام في تنشيط حركة الترجمة والتبادل الثقافي، عبر نقل تجارب معرفية وإنسانية مختلفة إلى القارئ العربي، بما يعزز التواصل الحضاري والانفتاح على الثقافات الأخرى، مع الحفاظ على الهوية الثقافية العربية.

   - حفلات توقيع للمبدعين بجناح "دار الشرق"

يشهد جناح دار الشرق في معرض الدوحة للكتاب، تدشين عدد من الكتب لمؤلفين قطريين ومقيمين، وذلك في إطار دعمها للكتاب والمؤلفين في مختلف المجالات.

ومن بين الكتب التي تم تدشينها، رواية "رواء نهروان"، للكاتبة فوزية أحمد، ووقع الكاتب علي خميس دهام السويدي كتابه "من الفكرة إلى مشروع.. كيف تحول أفكارك إلى دخل حقيقي"، كما وقعت الكاتبة هيا شاهين الكواري ، كتابها "مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب في القانون القطري.. دراسة تحليلية"، وكذلك روايتها "خلف الأسوار".

ووقعت الكاتبة نجلاء الكواري كتابها "ظل نوف"، ليضاف إلى عمليها، وهما روايتا «نائلة» و"سوق واقف"، كما وقعت الكاتبة مريم الشرافي، كتابها "حياة لم تكن ضدك.. بل لأجلك..".

وقالت الكاتبة ريم دعيبس، ممثل دار الشرق، إن مشاركة الدار في المعرض تأتي انطلاقًا من دورها الثقافي والإعلامي في دعم المعرفة وتعزيز المشهد الثقافي بالدولة، إيماناً بأن الكتاب ما زال يشكل أحد أهم أدوات بناء الوعي وترسيخ الهوية الثقافية. 

وتابعت: إن الدار حرصت على أن تكون مشاركتها شاملة ومتنوعة، بين الإصدارات النوعية والفعاليات الثقافية والأنشطة التفاعلية، بما يواكب تطلعات مختلف فئات المجتمع ويعكس مكانة المعرض كمنصة حضارية إصدارات الدار الجديدة تقدم محتوى ثقافيا متوازنا يجمع بين الأصالة والمعاصرة، إلى جانب كتب الأطفال، والتنمية الذاتية، والإصدارات التي توثق قضايا المجتمع والتحولات الثقافية والمعرفية، وذلك ضمن أكثر من 700 إصدار متنوع.

وأضافت أن فعاليات الدار بالمعرض تشمل جلسات توقيع الكتب، ولقاءات مع الكتّاب، إضافة إلى مسابقات وأنشطة مخصصة للأطفال والعائلات، بهدف خلق تجربة ثقافية ممتعة وتعزيز ارتباط مختلف الفئات بالكتاب والقراءة. 

ووصفت المعرض بأنه منصة ثقافية مهمة تجمع دور النشر والكتّاب والقرّاء تحت سقف واحد، وهو يساهم بشكل كبير في دعم صناعة النشر وتعزيز ثقافة القراءة، كما يمثل فرصة لتبادل الخبرات والتجارب الثقافية، ويسهم في إبراز الحراك الثقافي الذي تشهده دولة قطر والمنطقة.

وشددت ريم دعيبس على أن دور النشر القطرية تسهم في دعم الكتّاب والمواهب المحلية، بلعب دور مهم في اكتشاف المواهب المحلية واحتضانها، عبر توفير منصات للنشر والتعريف بإبداعات الكتّاب القطريين، إضافة إلى تشجيع الإنتاج الفكري والثقافي المحلي، بما يسهم في تنمية الحركة الأدبية والثقافية في الدولة.

ودعت الجمهور إلى زيارة جناح دار الشرق، للاطلاع على أحدث الإصدارات والمشاركة في الفعاليات الثقافية المتنوعة، "فالمعرض ليس مجرد مكان لاقتناء الكتب، بل مساحة للمعرفة والحوار وتعزيز ثقافة القراءة في المجتمع".

خلال تدشين كتابه «منهاج القرآن»..

د. علي القره داغي: خلافات العالم الإسلامي أدت إلى ضعف الأمة

دشن فضيلة الشيخ الدكتور علي محيي الدين القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كتابه الجديد "منهاج القرآن للنهوض بالإنسان"، وذلك في مقر الصالون الثقافي بمعرض الكتاب، بحضور جمع من العلماء والمثقفين ورواد المعرض.

وأكد فضيلته أن محتوى الكتاب يجيب عن سؤالين مهمين، الأول يتعلق بالتعريف العام بالعناصر الأساسية للإسلام، بينما يركز السؤال الثاني على منهاج القرآن الخاص في تحقيق كفتي ميزان الاستخلاف والعبودية، وسعادة الدنيا والآخرة، وخيرية الأمة وهما كفة التدين الصحيح الكامل ظاهراً وباطناً، بالإضافة إلى كفة العمران الشامل لظاهر الكون، وباطنه، ويتضمن أنواع الخلل الذي وقع في فكر أمتنا حتى أصبح ثقافة حركت الأمة نحو التخلف، وكيفية العلاج من صيدلية الإسلام.

وخلال الجلسة الحوارية لتدشين الكتاب، أكد فضيلة د.القره داغي أن العالم الإسلامي يعاني من مشاكل عديدة، منها مشكلة التفرق الذي بلغ النخاع، والخلافات الخطيرة حتى بين الدعاة والحركات الإسلامية، بجانب مشكلة التخلف، والفقر، والبطالة، والمرض، ونحوها في معظم بلاد المسلمين. وقال إن الكتاب يجيب عن السؤال الأهم، عن أسباب ضعف الأمة الإسلامية وتراجعها، رغم أن الله تعالى شهد لها بالخيرية، لافتاً إلى أن الكتاب يجيب عن هذا السؤال من الجانب الفكري بأن الأمة في عصر الرسالة كانت تسير على خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين في الالتزام الكامل بمنهج الإسلام الذي أقره القرآن، وهذا المنهج يجمع بين نور الوحي، ونور العقل، وهما كفتا ميزان الاستخلاف الذي يشكل المقصد الأسمى من خلق الإنسان، حيث يجمع كفة التدين الصحيح الشامل للظاهر والباطن، وكفة لعمران النافع بالابتكارات، والإبداعات.

وأضاف أنه لذلك كان رسول اللّٰه صلى الله عليه وسلم يتوكل على اللّٰه حق التوكل، ومع ذلك يأخذ بالأسباب كلها، ففي هجرته مع الصديق لم يترك سبباً، أو شيئاً يمكن أن يستفاد منه إلا وقد أخذ به، فترك علياً لله في مكان فراشه، وخرج من الباب الخلفي، واتجه اتجاهًا معاكسًا لاتجاه المدينة، ورتب من يأتيه بالطعام، وجعل راعياً يمر بالغنم ليمحو آثار الأقدام، واستعان بدليل خريت لإيصاله إلى المدينة، وكذلك من ينقل إليه أخبار قريش.

وقال إن أكثر الخلافات السياسية تعود إلى الأهواء والشهوات، محذرا من خطورة الفرقة بسبب الخلافات العقدية والفكرية، التي أدت إلى مجموعة من الفرق الإسلامية بدءاً من الخوارج إلى الفرق الفكرية والعقدية في العصر الحاضر، "ليأتي الكتاب ليعالج الخلل في الموازين، والخلط بينها، أو عدم معرفتها".

 

من خلال أحدث الأستوديوهات وتقنيات البث التلفزيوني والإذاعي..

«القطرية للإعلام» تواكب المعرض بتغطية شاملة

تسجل المؤسسة القطرية للإعلام حضورًا لافتًا في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، عبر تغطية إعلامية متكاملة تقدمها قنواتها وإذاعاتها ومنصاتها المختلفة خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري، من خلال أحدث الأستوديوهات والتقنيات المستخدمة في البث التلفزيوني والإذاعي، إلى جانب فرق عمل متكاملة، مواكبةً للحراك الثقافي والمعرفي الذي يشهده المعرض بمشاركة واسعة من دور النشر والكتاب والمؤلفين من داخل قطر وخارجها.

وتحرص المؤسسة من خلال هذه التغطية اليومية الشاملة، على نقل أجواء المعرض وفعالياته المتنوعة إلى الجمهور، عبر برامج مباشرة وتقارير ميدانية ولقاءات خاصة تستضيف مسؤولي وزارة الثقافة، الجهة المنظمة للمعرض، إلى جانب ممثلي دور النشر والكتاب والمؤلفين والمشاركين، بهدف تسليط الضوء على أهمية المعرض ودوره في تعزيز الثقافة والمعرفة وتشجيع القراءة وتوطين صناعة الكتاب.

ويواكب تلفزيون قطر فعاليات المعرض من خلال شبكة مراسليه المنتشرين في مختلف أرجاء المعرض، عبر تغطيات مباشرة وتقارير ميدانية ترصد أبرز الندوات الثقافية وحفلات التوقيع والأنشطة المصاحبة، إلى جانب لقاءات مع المشاركين والزوار، بما يعكس ثراء الحدث الثقافي وتنوع فعالياته.

وفي إطار التغطية الإذاعية المصاحبة للمعرض، انطلق أمس برنامج "خير جليس" عبر أثير إذاعة قطر، ليواكب فعاليات المعرض طوال أيامه، وهو من تقديم زهرة السيد، وإعداد عائشة باعلي، وإخراج إبراهيم لاري. ويستضيف البرنامج مسؤولين من وزارة الثقافة، إلى جانب الكتاب والمؤلفين وأصحاب دور النشر، لمناقشة المشهد الثقافي والإصدارات الجديدة، فضلا عن مواكبة اهتمامات الشباب واليافعين، ورصد تطلعاتهم القرائية واختياراتهم للعناوين والمجالات الأدبية والمعرفية.

كما يناقش البرنامج مع الخبراء والمختصين واقع صناعة النشر والتأليف، في صورة تعكس الحراك الثقافي الذي تشهده دولة قطر، وتعزز من دور الإعلام الوطني في دعم المبادرات الثقافية والمعرفية.

وتتواصل التغطية الإذاعية أيضًا عبر برنامج "مساء الدوحة"، الذي يسلط الضوء على الدورة الحالية للمعرض من خلال استضافة ممثلين عن الجهات المشاركة من وزارات وهيئات ومؤسسات، إلى جانب ضيوف المعرض من الكتاب والمثقفين، فضلاً عن التقارير الميدانية التي يؤمنها مراسلو الإذاعة من قلب الحدث.

  - المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية لـ "الشرق": المجتمع القطري لديه شغف بالقراءة واقتناء الكتب 

يشارك مركز أبوظبي للغة العربية في معرض الدوحة للكتاب، ويعرض في جناحه أكثر من 500 إصدار منها 100 عنوان جديد.

ووصف سعادة السيد سعيد حمدان الطنيحي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية، في تصريحاته لـ الشرق، المعرض بأنه أحد أهم معارض الكتب في العالم العربي، لما يتميز به من أناقة وجمال تصميم أجنحته، فضلاً عن تنوع عناوينه واهتمامه بكتب الأطفال، وتقديمه لبرامج مميزة، ما يجعله بصمة مميزة، وسط المعارض العربية والدولية.

وقال إنه لهذا يحرص المركز على المشاركة كل عام في المعرض، وفي كل عام نلمس زيادة في عدد أجنحته، وكذلك في عدد دور النشر والجهات المشاركة، بجانب دقة وروعة التصميم الذي يتسم به المعرض.

وحول مدى تفاعل واقتناء رواد المعرض مع إصدارات المركز، أكد الطنيحي أن هناك إقبالا كبيرا من المجتمع القطري على اقتناء كتب المركز مثل مشروع "كلمة"، فضلاً عن الكتب العربية الأخرى الصادرة عن المركز، والتي تتناول مختلف المجالات، مؤكداً أن هذا الاقتناء يعكس شغف المجتمع القطري بالقراءة، واقتناء إصدارات المركز، فضلاً عن اقتناء الكتب بشكل عام، لاسيما كتب الأطفال، التي يوفر المعرض مساحة كبيرة لها، علاوة على الكتب الأخرى المتخصصة في التاريخ والمتاحف والتراث، ما يعكس تنوع الجمهور القطري، وتباين اهتماماته الثقافية، وأن قطر سوق مهم للكتاب العربي، وكذلك سوق ينبئ بالكثير من التفاؤل تجاه التمسك بالكتاب الورقي، أمام ظاهرة النشر الالكتروني. 

وقال إن المشاركة في المعرض تنسجم مع أهداف المركز الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية، وتفعيل حركة الإبداع الثقافي والفكري العربي بتسليط الضوء على برامجه الجديدة، ومبادراته المبتكرة، والترويج لإصدارات مشاريعه، وتقديمها إلى مختلف شرائح الجمهور العربي الزائر للمعرض، إلى جانب بحث آفاق التعاون مع الجهات المعنية بصناعة الكتاب والنشر والترجمة والمحتوى الإبداعي، والوقوف على أحدث ما وصلت إليه تقنيات النشر. وشدد على حرص المركز كل عام على الحضور والمشاركة في المعرض، على غرار مشاركاته في المعارض الدولية، لافتاً إلى أن جناح المركز بالمعرض يمثل منصة شاملة لرواد الفكر وعشاق القراءة، للاطلاع على أحدث الإصدارات والترجمات العالمية، التي تشمل مختلف المجالات المعرفية من آداب، وعلوم، وفلسفة، وتاريخ، وكتب الأطفال، وذلك ضمن إصدارات مشاريعه "كلمة" للترجمة، و"إصدارات" للنشر العربي، و"سلسلة البصائر للبحوث والدراسات" وغيرها.

وأضاف أنه من هنا يأتي تنوع إصدارات المركز التي يشارك بها في المعرض، حيث تصل أعداد إصدارات المركز إلى الآلاف في مختلف العناوين، لنواكب بذلك تنوع واتجاهات واهتمامات زائري جناح المركز بمعرض الدوحة.

وعن مدى حرص معرض الدوحة للكتاب على تنظيم إقامته في موعده، رغم الظروف التي تمر بها المنطقة، أكد المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية، أن إقامة معرض الدوحة في موعده، يعكس حرص دولة قطر على انجاز مشروعها الثقافي، القائم على نشر الكتاب العربي، والتميز في إقامة معرض الدوحة للكتاب، رغم الظرف التي تمر بها المنطقة، والمعاناة التي يواجهها الناشر العربي.

وفيما يتعلق بحرص المركز على انتشار مشاريعه ومبادراته خارج المنطقة العربية، أكد سعادة السيد سعيد حمدان الطنيحي، أن هذا التوجه أحد مرتكزات ومشاريع المركز، انطلاقاً من استراتيجيته القائمة على مراعاة البعد الخارجي، وتحقيقه للتوازن بين البعد المحلي، والانفتاح على الآخر، بتقوية اللغة العربية، والاهتمام بالنشء، علاوة على الاهتمام بصناعة النشر، وتقديم البرامج والفعاليات وكلها أدوات يوظفها المركز لترسيخ اللغة، لتظل حاضرة بقوة، وذلك عبر الحضور القوي للمركز في المحافل الدولية، وإبرام الشراكات في مختلف دول العالم، وهو ما يحرص عليه المركز منذ تأسيسه.

  - مستقبل المحتوى العربي في جلسة حوارية اليوم

يستضيف الصالون الثقافي ضمن البرنامج المصاحب لمعرض الكتاب، جلسة حوارية فكرية تنظمها مبادرة «بالعربي»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، في العاشرة صباح اليوم، بعنوان: "العربية بين النشر والمحتوى: كيف نوسّع أثر الفكرة؟". ويشارك في الجلسة كل من الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة "الشرق"، و أ. فاطمة المالكي، مديرة مبادرة "قطر تقرأ" التابعة لمكتبة قطر الوطنية، فيما تدير الجلسة أ. سهيلة عبادة، مشرفة المحتوى ورئيسة فريق المدربين في مبادرة "بالعربي". وتتناول الجلسة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع صناعة المعرفة باللغة العربية، من النشر الورقي إلى الوسائط الرقمية، مسلطة الضوء على دور اللغة العربية في تعزيز العدالة المعرفية وإثراء المحتوى الرقمي، إضافة إلى إبراز إسهامات الناشرين وصناع المحتوى في تحويل الأفكار إلى تجارب معرفية قابلة للتداول والتفاعل في الفضاء الرقمي.

  - تدشين ديوان الشاعر الراحل «سعدون القروي»

شهد الصالون الثقافي بمعرض الكتاب، تدشين ديوان سعدون القروي، الذي يوثق مسيرة الشاعر الراحل سعدون القروي، وهو من إعداد نجليه علي وعبدالرحمن. 

وحضر حفل تدشين الديوان الذي أصدرته دار نبراس للنشر والتوزيع، أبناء الشاعر الراحل، والجمهور وضيوف المعرض ونخبة من الشعراء والمثقفين.

وقال نجله د. سعود العذبة، محامي تمييز ومستشار قانوني، إن والده ، رحمه الله، وُلد في 1917 تقريباً وعاش في بداية حياته متنقلاً في بادية قطر.

ووصف والده بأنه كان نموذجاً وقدوة في الحكمة والأخلاق وحسن التعامل، فكان متمسكاً بالدين، محباً للجميع، كما أنه نشأ متحملاً للمسؤولية، أسوة بأقرانه من رجال الوطن الذين واجهوا صعوبات الحياة بإرادة وصبر. أما ابنه علي القروي، فأكد أن العمل بدأ منذ مطلع الألفية الجديدة، عبر جمع قصائده المتداولة في المجالس وتلك المكتوبة بخط يده، وتفريغ التسجيلات الصوتية القديمة، والاستماع إلى من كانوا يحفظون شعره.

  - إقبال جماهيري لافت على معرض الكتاب

شهدت دور النشر والفعاليات المصاحبة، إقبالاً جماهيرياً لافتاً، مكانة المعرض التي يحتلها على خارطة الفعاليات الثقافية في قطر والمنطقة، حيث ازدحمت أروقته بالزوار، إلى جانب ضيوف من خارج الدولة، الذين توافدوا على الأجنحة ودور النشر المشاركة، للاطلاع على أحدث الإصدارات، والمشاركة في البرنامج الثقافي المصاحب الذي يتضمن ندوات وجلسات حوارية وورش عمل متخصصة. 

واستحوذت أجنحة كتب الأطفال والأنشطة التفاعلية المخصصة للناشئة على اهتمام العائلات، حيث حرصت الأسر على اصطحاب أبنائها للمشاركة في ورش القراءة والرسم والحكايات التفاعلية، في مشهد يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية القراءة وتعزيز الثقافة لدى الأجيال الجديدة.

وساهم تنوع المشاركات العربية والدولية، إلى جانب حضور المؤسسات الثقافية والجهات التعليمية، في تعزيز الزخم الجماهيري للمعرض، الذي تحول إلى مساحة حيوية للتفاعل الثقافي وتبادل المعرفة، فضلا عن كونه منصة تجمع الكتّاب والناشرين والمثقفين والجمهور تحت سقف واحد.

 

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :