يوها موستونن، سفير جمهورية فنلندا لدى الدولة
❖ عواطف بن علي
- أوروبا والخليج.. شراكة واعدة قبل قمة الرياض 2026
أكد سعادة السيد يوها موستونن، سفير جمهورية فنلندا لدى الدولة، أن دول الخليج تمثل أهمية كبيرة للاتحاد الأوروبي في مجالات الاستثمارات والتجارة والطاقة، فيما يُعد الاتحاد الأوروبي شريكًا تجاريًا رئيسيًا لدول الخليج ومستثمرًا مهمًا في التكنولوجيا المستقبلية.
وأشار، خلال لقاء إعلامي بمناسبة يوم أوروبا، إلى وجود مجالات واسعة للتعاون السياسي بين الجانبين تشمل الوساطة والدبلوماسية وخفض التصعيد ومكافحة الإرهاب والعمل الإنساني، مؤكدًا أن المساعدات الإنسانية تمثل أحد أبرز المجالات التي يمكن لأوروبا والخليج العمل فيها معًا، باعتبارهما طرفين رئيسيين في هذا المجال. وفيما يتعلق بالعلاقات الفنلندية القطرية، أوضح سعادته أنها تشهد نموًا متواصلًا، لا سيما في مجال التكنولوجيا، لافتًا إلى وجود فرص واعدة للتعاون في مجالات الاستدامة، والرقمنة، والطاقة النظيفة، والرعاية الصحية. وأضاف أن التطلع المشترك إلى تعميق العلاقات وتبادل الخبرات من شأنه أن يعزز شراكة ديناميكية مستقبلية تقوم على القيم المشتركة والابتكار والرؤية بعيدة المدى.
كما شدد السفير موستونن أن أوروبا تدعم استقرار الخليج وهي مستعدة لدعم الشراكات الاقتصادية والأمنية مع المنطقة بأكملها بما فيها مبادرات أوروبية مشتركة في الخليج، خاصة في منطقة مضيق هرمز، في ظل المبادرات البريطانية والفرنسية القائمة، إلى جانب إمكانية إنشاء آليات تنسيق أمني أوسع مستقبلًا.
وذكر سعادته أن النقاشات الأخيرة بشأن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي «الخليج، الشمال الأوروبي وأوروبا: الشراكة الاستراتيجية الجديدة لرأس المال البشري واقتصادات المستقبل القائمة على التحول الرقمي»، تناولت ملفات رئيسية، من بينها اتفاقية التجارة الحرة وإعفاء التأشيرات. وأضاف أنه مع الزخم الجديد والحديث عن اقتراب التوصل إلى اتفاق تجارة حرة بين مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة، فقد تشهد هذه الملفات تحركًا أيضًا في حال توفرت الإرادة السياسية.
وبيّن سفير جمهورية فنلندا لدى الدولة، أنه في ظل مشهد جيوسياسي يزداد صراعًا وتعقيدًا، يوفّر الاتحاد الأوروبي لدول الخليج فرصة لتنويع شراكاتها الاقتصادية والأمنية، مشيرًا إلى أن دول الخليج تُعد عنصرًا حيويًا لأوروبا من حيث الربط بين القارات، والأمن البحري، وإمدادات الطاقة، وتأمين حركة التجارة. كما نوه إلى أن المبادرات التي تعزز التحول الرقمي، والتعاون الأكاديمي، والدبلوماسية الثقافية، والتبادل الاجتماعي، يمكن أن تفتح مسارًا جديدًا لـ«رأس المال البشري» من أجل اقتصادات مستقبلية قائمة على الرقمنة.
وأكد سعادته أن العام الجاري يمثل مرحلة زخم تسبق قمة الرياض 2026، مشددًا على أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي تحمل وعودًا كبيرة للمستقبل، وأن فرص التعاون بين أوروبا والخليج أصبحت أكثر أهمية وإلحاحًا بعد أحداث الربيع الماضي.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :