الدوحة – موقع الشرق
توج فريق نادي الغرافة بلقب كأس سمو الأمير لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي و التاسعة في تاريخه، بعد فوز مستحق على نادي السد بنتيجة 4-1، في مباراة تاريخية احتضنها استاد خليفة بن حمد المونديالي.
ويُعدّ كأس سمو الأمير واحدًا من أبرز الرموز الرياضية الوطنية وأكثرها قيمة وفخامة، إذ يجسّد مكانة البطولة الأهم في الكرة القطرية وما تحمله من تاريخ وهيبة كبيرة لدى الأندية والجماهير.
وتم تصميم الكأس بعناية ليعكس الهوية القطرية وروح المنافسة، حيث جاء ثمرة تعاون بين المصممَين السيد عيسى بن عبدالله الهتمي وبيشوي مجدي، فيما تولّت شركة متخصصة تنفيذ وتصنيع الكأس بين إيطاليا والمملكة المتحدة، ليخرج بهذه الصورة الفنية الراقية التي تجمع بين الحرفية العالمية والطابع القطري المميز.
ويتميّز الكأس الذي تم الكشف عنه في 2020، بمواصفات استثنائية تجعله من أثمن الكؤوس الرياضية في المنطقة، إذ يبلغ وزنه الإجمالي نحو 7 كيلوغرامات، منها 5 كيلوغرامات من الذهب الخالص، إضافة إلى 2 كيلوغرام من زجاج مورانو الإيطالي الشهير، المعروف عالميًا بجودته العالية وقيمته الفنية الكبيرة. كما يصل ارتفاع الكأس إلى 39 سنتيمترًا، وقد صُمّم بتفاصيل دقيقة تعكس قيمة البطولة ومكانتها في الرياضة القطرية.
ولا تقتصر أهمية كأس سمو الأمير على قيمته المادية أو تصميمه الفاخر فحسب، بل تمتد إلى رمزيته الكبيرة باعتباره الحلم الأبرز للأندية القطرية في كل موسم.
فالتتويج بالكأس يمثل إنجازًا تاريخيًا يُخلّد في ذاكرة اللاعبين والجماهير، خاصة أن البطولة تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، وتُقام في أجواء احتفالية تعكس التطور الكبير الذي تشهده الرياضة القطرية. ولذلك، يبقى كأس سمو الأمير رمزًا للفخر والتميز والإنجاز الرياضي في دولة قطر.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :