شعار مركز أمان
الدوحة - قنا
اختتم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وبالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية سلسلة من الفعاليات التوعوية التي تقدم للفئات المستهدفة من النساء والأطفال وضحايا التصدع الأسري من العنف، بهدف زيادة الوعي المجتمعي وتثقيف أفراده بالقضايا المتعلقة بالحماية الاجتماعية.
حيث تم التعاون مع كل من مركز السد الصحي ومركز معيذر الصحي ومركز صحة المرأة والأبحاث، وذلك من خلال تخصيص جناح أمان التوعوي، الذي يسعى من خلاله لتعريف الجمهور بجميع خدمات المركز التي تقدم للفئات المستهدفة.
وفي هذا السياق عبر السيد فضل بن محمد الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، عن ضرورة التعاون مع القطاع الصحي باعتباره الركيزة الأساسية في توفير الحماية للفئات المستهدفة من النساء والأطفال من ضحايا التصدع الأسري من العنف، حيث يستهدف المركز رفع مستوى الوعي المجتمعي بمشكلات الصحة النفسية، فالنساء أو الأطفال عند تعرضهم لأي عنف نفسي يؤثر ذلك سلبياً على سلوكهم وعلى تفكيرهم وصحتهم وتواجدهم بين أسرهم.
وأكد الكعبي أنه من الضروري التعاون والتكاتف مع الجهات المعنية لتوضيح أهمية الصحة النفسية لفئاتنا المستهدفة والعمل على تقديم كافة الحلول المناسبة لهم من أجل إيصال رسالة المركز من خلال خلق بيئة آمنة وشاملة للأطفال والنساء ضحايا العنف والتصدع الأسري، وتقديم خدمات الحماية والتأهيل والتمكين والدعم القانوني والنفسي والاجتماعي وفق معايير الجودة والشفافية، وتعزيز الشراكات المجتمعية، ونشر الوعي المجتمعي لتحقيق أثر مستدام.
كما وضح المدير التنفيذي لمركز أمان أن عدد زوار جناح أمان التوعوي في مركز السد الصحي ومركز معيذر الصحي ومركز صحة المرأة والأبحاث، بلغ على مدى يومين أكثر من (1700) زائر من مختلف الشرائح والجنسيات، للتعرف على دور المركز والخدمات التي تقدم مجانا لكل من النساء والأطفال وضحايا التصدع الأسري من العنف.
ومن جهتها قالت الدكتورة زينة بوشرباك المنصوري، الرئيس التنفيذي والمدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية، إن هذه الفعالية تمثل نموذجًا للتكامل بين المراكز التي تقدم خدمات الرعاية الصحية للمرأة ونظيراتها التي تقدم خدمات الدعم الاجتماعي، حيث نسعى من خلال هذا التعاون إلى تعزيز ثقافة الوعي والوقاية، وتمكين المرأة من الوصول إلى المعلومات والخدمات التي تدعم صحتها الجسدية والنفسية.
وأضافت الدكتورة زينة المنصوري قائلة: "إن التعاون مع مركز أمان يؤكد التزامنا المشترك ببناء مجتمع أكثر صحة وأمانًا، وحرصنا على تعزيز الوعي الصحي والاجتماعي لدى المرأة والمجتمع ككل. نحن في مركز صحة المرأة والأبحاث نؤكد بأن التثقيف والوقاية هما الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر صحة وأمانًا للارتقاء بجودة الحياة".
ومن جانبها عبرت السيدة بخيتة الغياثين مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز أمان عن أهمية توعية الجمهور العام والفئات المستهدفة من النساء والأطفال وضحايا التصدع الأسري من العنف في المراكز الصحية، فتواجدنا لفتح آفاق كبيرة للتعاون مع المركز الصحية في إعداد البرامج التوعوية والتثقيفية للفئات المستهدفة، بالإضافة إلى المساهمة في إعداد الأبحاث والدراسات في المستقبل.
كما أكدت السيدة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والإعلام بمركز أمان على ضرورة تفعيل مبدأ الشراكة المجتمعية والدولية من خلال التعاون مع القطاع الصحي بدولة قطر متمثلة بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية للمساهمة في رفع الوعي وتثقيف المجتمع بمخاطر التوتر النفسي الذي ينعكس على نفسية فئاتنا المستهدفة من النساء والأطفال عند تعرضهم لأي عنف.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :