الدوحة – موقع الشرق
وقّعت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية اتفاقية تعاون مع صندوق دعم وتأمين العمال لتنفيذ مشروع «ساند»، وذلك في خطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز منظومة الرعاية المجتمعية، ودعم المبادرات التي تسهم في ترسيخ قيم التكافل والتراحم، وترجمة مفهوم الشراكة المؤسسية ذات الأثر المستدام، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للعمال، الذي يُجدد فيه المجتمع تقديره لدور العمال وإسهامهم في مسيرة البناء والتنمية.
وقع الاتفاقية من جانب المؤسسة الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة ،فيما وقّعتها من جانب صندوق دعم وتأمين العمال السيدة خلود سيف عبدالله الكبيسي، المدير التنفيذي للصندوق، بحضور عدد من ممثلي الجهتين والشركاء المعنيين.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار توحيد الجهود وتكامل الأدوار لتنفيذ مشروع «ساند» كأحد المشاريع المجتمعية التي تُعنى بدعم العمّال داخل دولة قطر، من خلال مسارات عملية تشمل توفير المياه الباردة والرعاية الأساسية، ومساعدات عينية شهرية وفق آليات منظمة تراعي معايير السلامة والكفاءة، وتعزز الوصول العادل للمستفيدين بما ينعكس إيجاباً على جودة حياتهم اليومية.
وأكد الدكتور عايض القحطاني أن توقيع الاتفاقية يمثل نقلة مهمة في مسار المشروع، قائلاً: "يأتي مشروع «ساند» بوصفه نموذجاً عملياً للعمل الإنساني المؤسسي القائم على الشراكة، حيث يركز على تلبية احتياجات أساسية بصورة منتظمة ومنظمة، بما يضمن استدامة الأثر وتوسيع نطاق الاستفادة. ونعمل من خلال المشروع على تحويل مفهوم الدعم إلى مسارٍ مستمر يُدار وفق منهجية واضحة، ويُقدَّم بما يحفظ كرامة الإنسان ويعزز قيمة التضامن في المجتمع."
وأضاف أن التعاون مع صندوق دعم وتأمين العمال يفتح آفاقاً أوسع لتطوير أدوات المشروع ورفع كفاءة التنفيذ، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة ويضمن وصولها بأفضل صورة ممكنة.. مثمنا هذا التكامل الذي يضع الإنسان في قلب الاهتمام، ويترجم قيم المسؤولية المجتمعية إلى نتائج ملموسة.
من جانبها، أوضحت السيدة خلود سيف عبدالله الكبيسي أن الاتفاقية تأتي ضمن توجه الصندوق لدعم المبادرات التي تحمل أثراً مجتمعياً واضحاً، وقالت: "يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية التي تعكس روح التكامل بين الجهات الوطنية والقطاع الإنساني، وتؤكد أهمية التعاون في إطلاق مشاريع نوعية ذات أثر مباشر. إن مشروع «ساند» ينسجم مع توجهات الصندوق في دعم البرامج التي تسهم في تعزيز جودة الحياة وتوفير مقومات الرعاية الأساسية."
وتابعت: "نؤمن أن الشراكات الفاعلة هي الطريق الأسرع لتحقيق الأثر، وأن العمل المشترك يضاعف النتائج ويعزز الاستدامة. ومن خلال هذه الاتفاقية، نتطلع إلى تنفيذ مبادرات عملية ومستمرة تدعم العمّال وتخدم المجتمع بصورة حضارية متوازنة."
ويستند مشروع «ساند» إلى آليات تنفيذ منظمة تشمل التنسيق مع الشركاء في القطاعين العام والخاص، وتفعيل فرق ميدانية وخطط لوجستية تسهم في إيصال الدعم بكفاءة، مع الالتزام بالمعايير المعتمدة لسلامة الإجراءات وجودة المخرجات، وبما يعكس صورة العمل الإنساني المؤسسي.
وفي هذا السياق، دعت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية أفراد المجتمع والمؤسسات والشركات إلى المساهمة في دعم مشروع «ساند»، مؤكدة أن التكاتف المجتمعي هو أحد أهم عوامل استدامة المشاريع وتعزيز أثرها، وأن كل مساهمة تسهم في توسيع نطاق المستفيدين وترسيخ قيم العطاء والتراحم.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :