دوري نجوم بنك الدوحة
❖ محمود النصيري
- الرقم 19 يحفز الزعيم.. والشمال لكسر التوقعات على ملعب البطولات
يتزايد الترقب الجماهيري لصافرة انطلاق مباريات الجولة الثانية والعشرين من بطولة دوري نجوم بنك الدوحة مع انطلاق العد التنازلي الاخير لهذه الجولة المصيرية والحاسمة والتي ستحدد وجهة درع الدوري بين الزعيم السداوي وملاحقه الشمال، الى جانب الصراع الدائر حول المربع ومنطقة وسط الترتيب وحسم هوية الفريق الذي سيهبط رسميا لدوري الدرجة الثانية والآخر الذي سيخوض المباراة الفاصلة.
هذه الجولة الختامية تأتي لتتوج موسم استثنائي بلغت خلاله الإثارة ذروتها مع بقاء كافة الملفات مفتوحة على جميع الاحتمالات مما جعل من الاثنين الكبير يوما غير عادي في تاريخ الكرة القطرية، ففي قمة الهرم تتجه الأنظار صوب استاد جاسم بن حمد الذي سيحتضن موقعة الدرع بين السد المتصدر والشمال المطارد في مشهد درامي يختزل صراعا غير مسبوق على مدار 21 جولة، حيث يبحث الزعيم عن تأكيد هيمنته التاريخية بلقبه العشرين بينما يطمح الشمال لتفجير كبرى مفاجآت القرن وتحقيق لقبه الأول.
والى جانب صراع القمة تشتعل الملاعب الأخرى بصراعات لا تقل ضراوة فالمربع الذهبي الذي يعد بوابة العبور للمسابقات القارية، يشهد منافسة شرسة بين أندية الريان والغرافة والقطراوي حيث يمثل حجز مقعد فيه مكافأة ثمينة لموسم استثنائي بكل المقاييس، في المقابل لا يزال الغموض مسيطرا على معركة البقاء التي تخوضها أندية السيلية والشحانية وأم صلال حيث لا تفصل هذه الفرق سوى نقطتين فقط من أجل حسم بقائها في أضواء النخبة أو الدخول في الحسابات المعقدة للسقوط المباشر والمباراة الفاصلة.
ختام بطولة الدوري هذا الموسم سيكون استثنائيا بكافة المقاييس باعتباره محطة لتصفية الحسابات الكبرى في القمة والمربع والقاع، حيث ستشهد المباريات الستة يوم غد ملاحم كروية تسود فيها القتالية العالية على الميدان مع ترقب لنتائج المباريات الاخرى لا سيما في صراع المربع والقاع وهو ما يعزز التوقعات باستمرار الاثارة والتشويق الى غاية إطلاق الصافرة الأخيرة.
وتقام الجولة الثانية والعشرين على 6 ملاعب منها 5 مونديالية وهي استادات 974 واحمد بن علي والبيت والثمامة وخليفة الدولي والتي ستحتضن مباريات ام صلال مع الاهلي والريان مع العربي والغرافة مع الشحانية والوكرة مع السيلية والقطراوي مع الدحيل وذلك بداية من الخامسة والربع مساء، الى جانب استاد جاسم بن حمد مسرح المواجهة الختامية التي ستجمع الزعيم السداوي المتصدر بـ42 نقطة مع ملاحقه الشمال بـ40 نقطة بداية من السابعة والنصف مساء في مشهد درامي مهيب سيجعل من لقب الدوري معلقا بين هيبة التاريخ وطموح المعجزة، حيث سيكفي السد الحصول على نقطة التعادل ليرفع الدرع للمرة 19 في تاريخه معتمدا على قوة شخصيته خلال المواعيد الكبرى، في المقابل يجد الشمال نفسه امام فرصة لكتابة التاريخ بأحرف من ذهب والظفر بلقبه الأول وهو ما يضعه امام فرضية واحدة وهي الفوز ولا شيء غير الفوز.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :