Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

معرض "إطارات تراثية".. حضور عالمي للهوية القطرية

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 19 أبريل 2026 12:15 صباحاً ثقافة وفنون 0
19 أبريل 2026 , 07:00ص

❖ طه عبدالرحمن

- المصورتان لـ "الشرق": أعمالنا تحمل هوية قطرية برؤية عالمية

 

تنظم وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للتصوير، غداً، معرضاً بعنوان «إطارات تراثية»، ويضم 40 صورة، موزعة على 5 محاور. والأعمال للمصورتين الفوتوغرافيتين شيماء المطاوعة، ونورة العبدالجبار، ويعتبر المعرض أول تجربة مشتركة، يقدمان خلالها رؤية بصرية تعكس الشغف بالتفاصيل، وتحمل هوية قطرية برؤية عالمية.  ويقدم المعرض مساحة توثيقية تسلط الضوء على الموروث التراثي الثقافي القطري بعدسة معاصرة، تجمع بين الأصالة والحداثة، وإبراز الهوية القطرية بمكوناتها المختلفة، وتقديمها بأسلوب بصري يحفز التأمل ويعزز الوعي بقيمة التراث، فضلاً عن تعزيز الانتماء الوطني، وتقديم تجربة فنية تثقيفية للجمهور.

ووصفت المصورة شيماء المطاوعة في تصريحات خاصة لـ "الشرق"، المعرض بأنه محطة مهمة في مسيرتها الفنية، حيث يعكس شغفها العميق بتوثيق التراث القطري وتسليط الضوء على تفاصيله الأصيلة من خلال عدسة فوتوغرافية تحمل بُعداً إنسانياً وثقافياً.

وقالت إنه تم اختيار الصور المشاركة بعناية تعكس تنوع البيئة القطرية بين البحر والبر، لتجسد ملامح العادات والتقاليد التي تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية، لافتة إلى أن المعرض جرى التخطيط له منذ عامين تقريباً.

وأضافت أن مثل هذه المعارض تسهم في تنشيط مشهد التصوير الفوتوغرافي بالدولة، من خلال دعم المواهب المحلية، وتعزيز الوعي البصري لدى الجمهور، وفتح آفاق للحوار الفني والثقافي بين المصورين والمتلقين، كما أنها فرصة لإبراز الهوية القطرية برؤية معاصرة تواكب التطور الفني، وتحافظ في الوقت ذاته على الجذور.

وأشارت إلى أن أحد الأعمال المشاركة تعكس حبها للتصوير كوسيلة لحفظ الذاكرة الثقافية، حيث جعلت من صورة جدتها نافذة على الماضي، ووسيلة لفهم الحشمة والهوية والتقاليد القطرية بعمق إنساني وفني..

  - التوثيق والفن

وعن التوفيق بين البعد التوثيقي للموروث القطري والرؤية الفنية المعاصرة دون الوقوع في إعادة إنتاج الصورة النمطية للتراث، أكدت المصورة نورة العبدالجبار في تصريحاتها لـ ء، أنه تم التوفيق من خلال التعامل مع التراث ليس كصورة ثابتة، بل كفكرة حية قابلة لإعادة القراءة، ولم يكن الهدف إعادة إنتاج المشاهد التقليدية كما هي، بل استخراج جوهرها، ثم إعادة صياغتها بصيغة بصرية معاصرة، لافتة إلى اعتمادها على توثيق لحظات حقيقية وتفاصيل أصيلة من البيئة القطرية، مع توظيف تقنيات حديثة في التكوين، وزوايا التصوير، والمعالجة البصرية، مما أتاح تقديم التراث بروح جديدة دون فقدان هويته.

وعن المعايير التي اعتمدت عليها لاختيار اللحظات التي تمثل جوهر الهوية القطرية، أكدت أن اختيارها لهذه اللحظات استند إلى مجموعة من المعايير الجمالية والشاعرية التي تتجاوز الشكل الظاهري، وتركز على عمق التجربة ودلالتها. 

وقالت إنه من الناحية الجمالية، تم الاعتماد على عناصر مثل الضوء الطبيعي، وتوازن التكوين، وصدق التفاصيل، لتكون الصورة بسيطة لكنها معبّرة، وقادرة على نقل الإحساس بالمكان والزمان، كما كان للملمس، والألوان، وحضور العناصر التقليدية دور في خلق هوية بصرية تحترم التراث دون أن تجمّده.

وتابعت: إنها من الناحية الشاعرية، ركزت على اللحظات الصادقة التي تعبر عن الحياة اليومية، وهذه اللحظات هي التي تعكس جوهر الهوية القطرية، لأنها تُظهر العلاقة الحقيقية بين الإنسان ومحيطه وثقافته.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :