الاختبار التحريري الثاني للمؤذنين لعام 2026
الدوحة - قنا
أجرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة المساجد، الاختبار التحريري الثاني للمؤذنين لعام 2026، وذلك بمشاركة (148) متقدماً لشغل وظيفة مؤذن، في رحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، ضمن خطتها المستمرة لرفد المساجد الجديدة بالكفاءات المؤهلة.
ويأتي تنظيم هذه الاختبارات في سياق اهتمام الوزارة المتواصل بالأئمة والمؤذنين، باعتبارهم يؤدون رسالة عظيمة في خدمة بيوت الله، ويضطلعون بدور محوري في تعزيز القيم الإيمانية والأخلاقية داخل المجتمع، من خلال رفع الأذان، وإمامة المصلين، وتقديم التوجيه والإرشاد، والإسهام في نشر الوعي الديني الوسطي.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تستهدف استقطاب المؤذنين الأكفاء الذين يمتلكون المعرفة الشرعية بأحكام الأذان، إلى جانب القدرات الصوتية المتميزة، بما يسهم في رفع مستوى جودة الأذان في مختلف مساجد الدولة، ويواكب التوسع العمراني وافتتاح المساجد الجديدة في مختلف المناطق.
وفي هذا السياق، أوضح السيد محمد عبداللطيف آل محمود، مساعد مدير إدارة المساجد، أن الاختبارات تُنظم بشكل دوري وفق احتياجات المساجد الجديدة من الأئمة والمؤذنين والخطباء، مشيرًا إلى أن الاختبار التحريري يركز على مادتي الفقه والعقيدة، حيث تشمل مادة الفقه باب العبادات من كتاب "منار السبيل"، فيما تتناول مادة العقيدة كتاب "أعلام السنة المنشورة".
وبيّن أن المتقدمين الحاصلين على نسبة 75 بالمئة فأكثر في الاختبار التحريري، سيتم تأهيلهم للمرحلة التالية، والتي تتضمن مقابلات شخصية واختبارات شفهية أمام لجنة متخصصة، تشمل اختبار حفظ القرآن الكريم كاملًا مع التجويد، إلى جانب تقييم مستواهم في الفقه والعقيدة، بما يضمن اختيار أفضل الكفاءات المؤهلة.
وأشار آل محمود إلى أن لجنة الاختبارات تضم ستة مختصين في علوم الشريعة والقراءات، من بينهم خبراء متقنون للقراءات العشر، حيث تُجرى الاختبارات وفق معايير دقيقة وأسئلة متنوعة تقيس مدى إتقان المتقدمين للحفظ وأحكام التلاوة، إضافة إلى كفاءتهم العلمية في الجوانب الشرعية.
وأكدت الوزارة أن الأذان يُعد من أعظم الشعائر الإسلامية، لما له من دور في تنبيه المسلمين إلى أوقات الصلاة، وهو ما يستدعي أن يكون المؤذن على درجة عالية من الأمانة والعلم، مشيرة إلى ما ورد في الأحاديث النبوية من فضل عظيم للمؤذنين ومكانتهم الرفيعة يوم القيامة.
وأوضحت الوزارة أنها تحرص على إجراء اختبارات المؤذنين بشكل دوري كل ثلاثة أشهر، مواكبةً لوتيرة افتتاح المساجد الجديدة، وسعيًا لتوفير كوادر مؤهلة في مختلف مناطق الدولة، مؤكدة استمرار جهودها في تطوير منظومة اختيار وتدريب المؤذنين، بما يعزز رسالة المسجد ودوره في المجتمع، ويرتقي بأداء الشعائر وفق أفضل المعايير.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :